2006mariam
14-03-2009, 12:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله
http://iraq8.com/up/uploads/ce63d0a810.jpg
امتن الله سبحانه وتعالى علينا في كتابه أن خلقنا معشر الرجال والنساء من نفس واحدة. وهذه النفس الواحدة هي آدم. والمنة في هذا أن نوع الرجال ليسوا خلقاً مستقلاً وكذلك نوع النساء ليس أصل خلقهم مستقلاً فلو كان النساء خلقن في الأصل بمعزل عن الرجال كأن يكون الله قد خلقهم من عنصر آخر غير الطين مثلاً أو من الطين استقلالاً لكان هناك من التنافر والتباعد ما الله أعلم به ولكن كون حواء قد خلقت كما جاء في الحديث الصحيح من ضلع من أضلاع آدم عليه السلام كان هذا يعني أن المرأة في الأصل قطعة من الرجل، ولذلك حن الرجل إلى المرأة وحنت المرأة إلى الرجل وتجانسا: حنين الشيء إلى مادته وتجانس المادة بجنسها.
ثم كان من رحمة الله سبحانه وتعالى أن جعل التكاثر من التقاء الرجال والنساء لقاء يكون فيه الإفضاء الكامل، والالتصاق الكامل واللذة الكاملة وذلك ليحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم: [النساء شقائق الرجال]، فالرجل والمرأة وجهان لعملة واحدة. أو شقان لشيء واحد.
وهذا الخلق على هذا النحو من أعظم آيات الله سبحانه وتعالى، كما قال جل وعلا: {وهو الذي خلقكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون}.
ولذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى بمراعاة هذه الوحدة في الأصل عند تعامل الرجال والنساء فقالسبحانه وتعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}.
بل أمرنا بما هو أكبر من ذلك أن نتذكر نعمته في خلقنا على هذا النحو، وبأن خلق فينا هذا الميل من بعضنا لبعض وغرس في القلوب الحب والرحمة بين الزوجين كما قال سبحانه وتعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}.
والآن بعد كل هذا الوصف للعلاقه التى خلقها الله بين الرجل والمرأه
نشاهد الواقع فنجد ان به بعض العلاقات ما قد تختلف كثيرا عن هذه العلاقه الجميله النقيه .. ويأتى هذا السؤال ليكون الوصف عن بعض الحالات اللتى توجد فى مجتمعنا وربما فى ظاهرها قليل ولكن فى بواطنها فهم كثير
* هل يمكن أن يعيش زوج و زوجته غرباء تحت سقف واحد ... ؟!!!
زوجان أمام الناس و الأبناء لكن بمجرد ان يُغلق عليهما باب غرفة واحده ينفصلان عن بعضهما ! .. نعم يمكن أن يحدث ذلك بل إنه حدث بالفعل .. الزوجان اختارا أن يكون الزواج هو الواجهة الإجتماعية التى يقابلن بها المجتمع تصورا أن ذلك هو السبيل للحفاظ على الأسرة و الأبناء و لكنهما قررا أن يستغنيا عن حقهما فى الحياه والموده اللتى خلقها بينهم الله خوفاً من كلمة الطلاق ، قررا ان يصبح زواجهما حبراً على ورق مجرد ورقة كتبها المأذون فضلا على أن يصبحا زوجين مع إيقاف التنفيذ !
إنها ليست حكايات من واقع الخيال بل هى قصص حقيقية حدثت داخل بعض البيوت التى ترفرف عليها سعادة زائفة لكنها مليئة بالآلام و الجراح ، بيوت يبدو عليها الحب و المودة و الرحمة ، و لكنها فى حقيقة الأمر عامرة بالكراهية و الجفاء و القسوة قررت أن تصبح ( أزواجاً لكن غرباء ) .
والسؤال لكم هل حقا ممكن ان تقبل ان تعيش مع زوجك او زوجتك غريبا فقط لكى يطلق عليك مطلق او مطلقه؟
وما هى العوامل والاسباب اللتى يمكن ان تحول زواجك الذى اقبلت عليه برغبتك لا غصب عنك أن يصبح زواج مع ايقاف التفيذ ؟
وهل يمكن ان يحرم الانسان نفسه من الحق فى الحب والحياه لمجرد الحفاظ على الشكل الاجتماعى وامظهر امام الناس؟
دعوة للجميع للنقاش فى هذا الموضوع
تقبلوا تحياتى
http://iraq8.com/up/uploads/ce63d0a810.jpg
امتن الله سبحانه وتعالى علينا في كتابه أن خلقنا معشر الرجال والنساء من نفس واحدة. وهذه النفس الواحدة هي آدم. والمنة في هذا أن نوع الرجال ليسوا خلقاً مستقلاً وكذلك نوع النساء ليس أصل خلقهم مستقلاً فلو كان النساء خلقن في الأصل بمعزل عن الرجال كأن يكون الله قد خلقهم من عنصر آخر غير الطين مثلاً أو من الطين استقلالاً لكان هناك من التنافر والتباعد ما الله أعلم به ولكن كون حواء قد خلقت كما جاء في الحديث الصحيح من ضلع من أضلاع آدم عليه السلام كان هذا يعني أن المرأة في الأصل قطعة من الرجل، ولذلك حن الرجل إلى المرأة وحنت المرأة إلى الرجل وتجانسا: حنين الشيء إلى مادته وتجانس المادة بجنسها.
ثم كان من رحمة الله سبحانه وتعالى أن جعل التكاثر من التقاء الرجال والنساء لقاء يكون فيه الإفضاء الكامل، والالتصاق الكامل واللذة الكاملة وذلك ليحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم: [النساء شقائق الرجال]، فالرجل والمرأة وجهان لعملة واحدة. أو شقان لشيء واحد.
وهذا الخلق على هذا النحو من أعظم آيات الله سبحانه وتعالى، كما قال جل وعلا: {وهو الذي خلقكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون}.
ولذلك أمرنا الله سبحانه وتعالى بمراعاة هذه الوحدة في الأصل عند تعامل الرجال والنساء فقالسبحانه وتعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}.
بل أمرنا بما هو أكبر من ذلك أن نتذكر نعمته في خلقنا على هذا النحو، وبأن خلق فينا هذا الميل من بعضنا لبعض وغرس في القلوب الحب والرحمة بين الزوجين كما قال سبحانه وتعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}.
والآن بعد كل هذا الوصف للعلاقه التى خلقها الله بين الرجل والمرأه
نشاهد الواقع فنجد ان به بعض العلاقات ما قد تختلف كثيرا عن هذه العلاقه الجميله النقيه .. ويأتى هذا السؤال ليكون الوصف عن بعض الحالات اللتى توجد فى مجتمعنا وربما فى ظاهرها قليل ولكن فى بواطنها فهم كثير
* هل يمكن أن يعيش زوج و زوجته غرباء تحت سقف واحد ... ؟!!!
زوجان أمام الناس و الأبناء لكن بمجرد ان يُغلق عليهما باب غرفة واحده ينفصلان عن بعضهما ! .. نعم يمكن أن يحدث ذلك بل إنه حدث بالفعل .. الزوجان اختارا أن يكون الزواج هو الواجهة الإجتماعية التى يقابلن بها المجتمع تصورا أن ذلك هو السبيل للحفاظ على الأسرة و الأبناء و لكنهما قررا أن يستغنيا عن حقهما فى الحياه والموده اللتى خلقها بينهم الله خوفاً من كلمة الطلاق ، قررا ان يصبح زواجهما حبراً على ورق مجرد ورقة كتبها المأذون فضلا على أن يصبحا زوجين مع إيقاف التنفيذ !
إنها ليست حكايات من واقع الخيال بل هى قصص حقيقية حدثت داخل بعض البيوت التى ترفرف عليها سعادة زائفة لكنها مليئة بالآلام و الجراح ، بيوت يبدو عليها الحب و المودة و الرحمة ، و لكنها فى حقيقة الأمر عامرة بالكراهية و الجفاء و القسوة قررت أن تصبح ( أزواجاً لكن غرباء ) .
والسؤال لكم هل حقا ممكن ان تقبل ان تعيش مع زوجك او زوجتك غريبا فقط لكى يطلق عليك مطلق او مطلقه؟
وما هى العوامل والاسباب اللتى يمكن ان تحول زواجك الذى اقبلت عليه برغبتك لا غصب عنك أن يصبح زواج مع ايقاف التفيذ ؟
وهل يمكن ان يحرم الانسان نفسه من الحق فى الحب والحياه لمجرد الحفاظ على الشكل الاجتماعى وامظهر امام الناس؟
دعوة للجميع للنقاش فى هذا الموضوع
تقبلوا تحياتى