magymoon2009
28-02-2009, 05:14 PM
اليوم مع الكلمة الثالثة وهى ( وخفف ظهرك فإن العقبة كؤود )ومعنى كؤود ( شاقة المصعد صعبة المرتقى )
والمراد من هذه الوصية أن تعمل قبل رحيلك إلى العالم الاخر على اعطاء كل ذى حق حقه حتى لا تتعرض للخيبة التى أشار الله سبحانه وتعالى اليها فى قوله : ( وعنت الوجوه للحى القيوم , وقد خاب من حمل ظلما ).
وقد روى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من كانت عنده مظلمة لاخيه من عرضه أو من شىء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم , أن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته , و إن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ).
ولعل المراد كذلك هو : أداء الفرائض التى ائتمنك الله عليها والى هذا يشير الله سبحانه وتعالى فى قوله : ( انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان أنه كان ظلوما جهولا )
وقد روى عن الضحاك عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله تعالى لادم : يا ادم ... انى عرضت الامانة على السموات والارض فلم تطقها , فهل انت حاملها بما فيها ؟ فقال : وما فيها يا رب ؟ قال : ان حملتها أجرت , وان ضيعتها عذبت , فاحتملها بما فيها ...فلم يلبث فى الجنة ما بين صلاة الاولى الى العصر حتى أخرجه الشيطان منها )
ولعل المراد كذلك هو : ايذاء المؤمنين والمؤمنات بالافعال والاقوال القبيحة كالبهتان والتكذيب الفاحش والى هذا يشير الله سبحانه وتعالى فى قوله : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا ) .
وقوله كذلك : ( ومن يكسب خطيئة أو أثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ).
وحسبى كذلك فى ختامه ان اذكرك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم فى خطبة الوداع : ( أما بعد ايها الناس ... فانى احمد اليكم الله الذى لااله الا هو ... فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهرى فليستقد منه . ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضى فليستقد منه . ألا وان الشحناء ليست من طبعى ولا من شأنى ...ألا وان أحبكم الى من أخذ منى حقا ان كان له , أو أحلنى منه فلقيت الله وأنا طيب النفس , وقد أرى أن هذا غير مغن عنى حتى أقوم فيكم مرارا )
وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى نفس المناسبة : ( أيها الناس .. من كان عنده شىء فليؤده , ولا يقل فضوح الدنيا ...ألا وان فضوح الدنيا أيسر من فضوح الاخرة ).
فهيا نبادر برد الحقوق لاصحابها ونتخفف من الاحمال التى على ظهورنا حتى نلقى الله وهو عنا راضى .اللهم نسألك رضاك والجنة .
والمراد من هذه الوصية أن تعمل قبل رحيلك إلى العالم الاخر على اعطاء كل ذى حق حقه حتى لا تتعرض للخيبة التى أشار الله سبحانه وتعالى اليها فى قوله : ( وعنت الوجوه للحى القيوم , وقد خاب من حمل ظلما ).
وقد روى عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من كانت عنده مظلمة لاخيه من عرضه أو من شىء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم , أن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته , و إن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه ).
ولعل المراد كذلك هو : أداء الفرائض التى ائتمنك الله عليها والى هذا يشير الله سبحانه وتعالى فى قوله : ( انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان أنه كان ظلوما جهولا )
وقد روى عن الضحاك عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله تعالى لادم : يا ادم ... انى عرضت الامانة على السموات والارض فلم تطقها , فهل انت حاملها بما فيها ؟ فقال : وما فيها يا رب ؟ قال : ان حملتها أجرت , وان ضيعتها عذبت , فاحتملها بما فيها ...فلم يلبث فى الجنة ما بين صلاة الاولى الى العصر حتى أخرجه الشيطان منها )
ولعل المراد كذلك هو : ايذاء المؤمنين والمؤمنات بالافعال والاقوال القبيحة كالبهتان والتكذيب الفاحش والى هذا يشير الله سبحانه وتعالى فى قوله : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا ) .
وقوله كذلك : ( ومن يكسب خطيئة أو أثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا واثما مبينا ).
وحسبى كذلك فى ختامه ان اذكرك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم فى خطبة الوداع : ( أما بعد ايها الناس ... فانى احمد اليكم الله الذى لااله الا هو ... فمن كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهرى فليستقد منه . ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضى فليستقد منه . ألا وان الشحناء ليست من طبعى ولا من شأنى ...ألا وان أحبكم الى من أخذ منى حقا ان كان له , أو أحلنى منه فلقيت الله وأنا طيب النفس , وقد أرى أن هذا غير مغن عنى حتى أقوم فيكم مرارا )
وكذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى نفس المناسبة : ( أيها الناس .. من كان عنده شىء فليؤده , ولا يقل فضوح الدنيا ...ألا وان فضوح الدنيا أيسر من فضوح الاخرة ).
فهيا نبادر برد الحقوق لاصحابها ونتخفف من الاحمال التى على ظهورنا حتى نلقى الله وهو عنا راضى .اللهم نسألك رضاك والجنة .