™M!DoΘoZ
21-02-2009, 01:15 AM
http://img217.imageshack.us/img217/3926/salam2tq6.gif
ماذا تفعلى أختى عندما تجدى طفل صغير بجانبك يبكى فى أحد الشوارع وحيداً يتألم ,
سيبدأ شعورك بالشفقة على هذا الطفل الصغير وستذهبى إليه كى تعرفى ماذا حل به ؟؟؟
بكل بساطة أخبرك هذا الطفل أنه تائه من أهله ولا يستطيع الذهاب ...
بالطبع ستسأليه عن عنوان منزله حتى تتمى إنسانيتك وتذهبى به وتوصليه إلى بيته ,
فماذا تفعلى عندما تستقيظى فى اليوم التالى ...
وتجدى نفسك عارية من ملابسك وقد تم إغتصابك ولا حول ولا قوة إلا بالله ,
هذا ليس كابوس ستفيقى منه بل إنه واقع قد حدث بالفعل ,
لأنه بمجرد وصولك وضغطك على جرس المنزل المكهرب ستستفيقى على هذا الواقع ,
أثناء تجولى فى صفحات الفيس بوك رأيت هذا الموضوع الذى آلمنى بشدة ,
ولكن على ماذا أتالم وهذا أصبح حال المسلمين حيث أصبحت براءة الأطفال تستخدم فى أقذر الأفعال ,
والمشاعر النبيلة تكون نهايتها إغتصاب ولا حول ولا قوة إلا بالله ,
فبالله عليكم أخوتى أحذروا من هذه الطرق فهؤلاء النوع القذر من البشر لا يأبهون لى مشاعر ,
بل يستغلون كل النقاط حتى يصلوا إلى غرضهم القذر ,
حفظ الله جميع أخواتنا وبناتنا وبنات المسلمين ,
إن كنتى فتاة فأحذرى وحذرى صديقاتك ومن تعرفيهم جميعاً ,
وإن كنت رجل فعليك بكل من تعرفهم وتحذرهم من هذه الطريقة ...
وحسبنا الله ونعم الوكيل ,,,
الموضوع من الفيس بوك ...
إذا كنت فتاة من فضلك خذي حذرك جيدا، أما إذا كنت فتى فيجب أن تخبر
كل فتاة تعرفها لكي تأخذ حذرها ربنا يسترها علينا كلنا
حادثة حقيقية وقعت في مصر
اليوم بعد ساعات العمل سمعت من صديقتي عن ظهور طريقة جديدة لاغتصاب الفتيات
حدثت لواحدة من أفضل صديقاتنا.
بعد انتهائها من عملها و أثناء اتجاهها لمنزلها رأت طفل
صغير يبكي فشعرت بالشفقة تجاه الطفل فذهبت
لتسأله عما يبكيه، فأخبرها الطفل أنه تائه ويريد الرجوع لمنزله و
أعطاها ورقه مكتوب عليها العنوان. ذهبت الفتاة –
بكل طيبة ودون أن تشك في شيء مع الطفل لكي توصله إلى منزله
عندما وصلوا لمنزل الطفل دقت الفتاة جرس الباب فصعقتها
الكهرباء حيث كان الجرس مكهربا وأغمي عليها
عندما استيقظت في اليوم التالي وجدت نفسها في منزل خال عارية من ملابسها
ولم تستطع حتى رؤية وجه الجاني.
ذلك هو السبب في ارتكاب الجرائم في الأيام الحالية مع الأشخاص الطيبين
في المرة القادمة إذا حدث هذا الموقف فلا تذهبى مع أي شخص إلى أي مكان
و من الأفضل أن تذهبى به إلى قسم الشرطة
الأطفال المفقودين يجب أن تذهبى بهم إلى قسم الشرطة .
الدنيا ملهاش امان حتى براءه الاطفال اصبحت تستخدم وسيله لارتكاب افظع الجرائم
http://img264.imageshack.us/img264/4536/rahman2de6.gif
ماذا تفعلى أختى عندما تجدى طفل صغير بجانبك يبكى فى أحد الشوارع وحيداً يتألم ,
سيبدأ شعورك بالشفقة على هذا الطفل الصغير وستذهبى إليه كى تعرفى ماذا حل به ؟؟؟
بكل بساطة أخبرك هذا الطفل أنه تائه من أهله ولا يستطيع الذهاب ...
بالطبع ستسأليه عن عنوان منزله حتى تتمى إنسانيتك وتذهبى به وتوصليه إلى بيته ,
فماذا تفعلى عندما تستقيظى فى اليوم التالى ...
وتجدى نفسك عارية من ملابسك وقد تم إغتصابك ولا حول ولا قوة إلا بالله ,
هذا ليس كابوس ستفيقى منه بل إنه واقع قد حدث بالفعل ,
لأنه بمجرد وصولك وضغطك على جرس المنزل المكهرب ستستفيقى على هذا الواقع ,
أثناء تجولى فى صفحات الفيس بوك رأيت هذا الموضوع الذى آلمنى بشدة ,
ولكن على ماذا أتالم وهذا أصبح حال المسلمين حيث أصبحت براءة الأطفال تستخدم فى أقذر الأفعال ,
والمشاعر النبيلة تكون نهايتها إغتصاب ولا حول ولا قوة إلا بالله ,
فبالله عليكم أخوتى أحذروا من هذه الطرق فهؤلاء النوع القذر من البشر لا يأبهون لى مشاعر ,
بل يستغلون كل النقاط حتى يصلوا إلى غرضهم القذر ,
حفظ الله جميع أخواتنا وبناتنا وبنات المسلمين ,
إن كنتى فتاة فأحذرى وحذرى صديقاتك ومن تعرفيهم جميعاً ,
وإن كنت رجل فعليك بكل من تعرفهم وتحذرهم من هذه الطريقة ...
وحسبنا الله ونعم الوكيل ,,,
الموضوع من الفيس بوك ...
إذا كنت فتاة من فضلك خذي حذرك جيدا، أما إذا كنت فتى فيجب أن تخبر
كل فتاة تعرفها لكي تأخذ حذرها ربنا يسترها علينا كلنا
حادثة حقيقية وقعت في مصر
اليوم بعد ساعات العمل سمعت من صديقتي عن ظهور طريقة جديدة لاغتصاب الفتيات
حدثت لواحدة من أفضل صديقاتنا.
بعد انتهائها من عملها و أثناء اتجاهها لمنزلها رأت طفل
صغير يبكي فشعرت بالشفقة تجاه الطفل فذهبت
لتسأله عما يبكيه، فأخبرها الطفل أنه تائه ويريد الرجوع لمنزله و
أعطاها ورقه مكتوب عليها العنوان. ذهبت الفتاة –
بكل طيبة ودون أن تشك في شيء مع الطفل لكي توصله إلى منزله
عندما وصلوا لمنزل الطفل دقت الفتاة جرس الباب فصعقتها
الكهرباء حيث كان الجرس مكهربا وأغمي عليها
عندما استيقظت في اليوم التالي وجدت نفسها في منزل خال عارية من ملابسها
ولم تستطع حتى رؤية وجه الجاني.
ذلك هو السبب في ارتكاب الجرائم في الأيام الحالية مع الأشخاص الطيبين
في المرة القادمة إذا حدث هذا الموقف فلا تذهبى مع أي شخص إلى أي مكان
و من الأفضل أن تذهبى به إلى قسم الشرطة
الأطفال المفقودين يجب أن تذهبى بهم إلى قسم الشرطة .
الدنيا ملهاش امان حتى براءه الاطفال اصبحت تستخدم وسيله لارتكاب افظع الجرائم
http://img264.imageshack.us/img264/4536/rahman2de6.gif