ABO.SASA
23-12-2008, 09:29 PM
هكذا احبوه************
حبه صلى الله عليه وسلم من اركان الايمان ولكن المرء لا يتيقن من الحب الاعندما يختبر او من خلال مواقف وتلك بعضها:
مع زيد بن حارثة:
ابوه رجل كان سيد قومه ولم يكن يفكر يوما ان ابنه هذا سيصير عبدا...........ذهب مع امه لزيارة قومها فاسره لصوص
وباعوه فانتهى به المطاف عند سيدنا النبى (ص) فى مكة بلد الحرم وراه بعض بنى قومه ممن يحجون للبيت فعرفوه ثم ذهبوا بالبشرة لابيه
الذى مازال فى هم منذ فقده ولم ينفك يبحث عنه فطار فرحا ثم هب مع اخيه ليشتروا ابنهم ويخلصوه من ذل وهوان العبودية...فعرفوا
انه مولى عند محمد الامين فذهبوا اليه "يامين مكة ابننا زيد عندك هو عبدك هبه لنا نشتريه منك ونخلصه من العبودية"
"فنطق الامين "ابنكم لكم ان اختاركم خذوه فهو حر يذهب معكم
فقالوا "انصفت ..ادع اذن زيدا وخيره بيننا" و جاء زيد فقال النبى (ص) اتعرف هؤلاء قال نعم هذا ابى وهذا عمى فقال له فان شئت فاذهب معهم
او ان شئت ابقى لدى فقال زيد ما انا بالذى يختار عليك ياسيدى......فذهل الاب والعم ايفضل العبودبة على الحرية..
ماذا رأى من محمد حتى يفضله علينا ثم كان رد النبى ان خرج يكلم اهل مكة جميعا........ان اشهدوا ان زيدا ابنى يرثنى وارثه.
فاطمأن الاب والعم ورحلا فى سرور على ابنهما.....وقد كان ذلك قبل نزول الوحى عليه (ص) فما دفع زيد لهذا؟
والله ما دفعه لهذا الا ما دفع ال مكة ليقبوه بالصادق الامين وقد رأى صدق لك وهو يعيش معه فى بيته فعرف انه رجل سره كعلانيته.
فانها والله لمحبة صادقة من زيد للنبى زادت بعد النبوة واسلام زيد فيارب اقذف فى قلوبنا تلك المحبة
واليكم المثال الثانى:
حبيب بن عدى-رحمه الله-ارسله النبى مع عشرة من الصحابة ليعرفوا اخبار قريش وهل تنوى غزو المدنية من جديد...فوقع فى يد بنى لحيان
الذين باعوه لقريش فاخذوه وصلبوه وبدأوا فى الاستعداد لقتله ولكن ليرضوا غرور انفسهم سألوه" أتحب أن محمدًا مكانك، وأنت سليم معافى في أهلك"
فقال البطل والله ما أحب أني في أهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة فقتلوه ومثلوا به وقطعوا من لحمه حيا
فما منعه ان يفعل كعمار بن ياسر حينما سب النبى امام الكفار ليتقى شرهم فقال له الصادق المصدوق ان عادوا فعد.. انما هو ذلك الحب
اعطاه الشجاعة فلا هو خاف من الموت واسترحمهم بل قال ما استجلب شرهم واذاهم فزاد حنقهم على النبى وعلى الرجل.انما اراد ان
يمنعهم من ان يفرحوا وتزهو انفسهم ولا يشمتهم فى النبى والدين....فهذا بطل لا يخرج لنا التاريخ من امثاله من يعدوا على اصابع اليدين
اللهم احشرنا مع النبى محمد واصحابه وخبيب
ثم عمر.........عمر
ورد في الحديث الصحيح قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:
[[ والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين ]].
وفي الصحيح أيضاً أن عمر رضي اللّه عنه قال: يا رسول اللّه، واللّه لأنت أحب اليَّ من كلّ شيء ، إلاّ من نفسي..
فقال صلى اللّه عليه وسلم: [[ لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك ]]..
فقال عمر: يا رسول اللّه واللّه لأنت أحب إليَّ من كل شيء ، حتّى من نفسي..
فقال صلى اللّه عليه وسلم: [[ الآن يا عمر
والان النبى (ص) يقول لا يكتمل ايمان احدكم حتى اكون احب اليه من كل شىء حتى من نفسه
فقال عمر انت احب الى من كل شىء الا من نفسى فقال له النبى ولا حتى نفسك فقال عمر انت احب الى من نفسى
فماذا فعل عمر هل ضغط على زر فاصبح النبى احب اليه من بنفسه؟
انما هو صفاء القلب وصدق الاتباع وانه كان صادقا تمام الصدق عندما اخبره انه احب اليه من كل شىء الا من نفسه
فعلم ان ايمانه لايكتمل حتى يكون حبه للنبى اكثر من حبه لنفسه ثم هو الايمان بان كل كلمة تخرج من فيه (ص) هى حق لاشك
وانظر يوم موت النبى صلى الله عليه وسلم وقف عمر مذهولا لا يصدق الخبر ويستوعب عقله تلك الحياة بغير من احبه امتلأ قلبه به فقال
من يقول ان محمد قد مات اقتله بسيفى هذا......
هذه والله محبة صادقة لا شك فى ذلك
واخيرا وليس اخرا خالد السيف الخالد ذو الذكر الخالد والقلب الخالد بالحب الصادق والايمان الراسخ
يوم اليرموك قبل المعركة ينحيه عمر فينتصر خالد انتصار معجز لايحققه رجل الا اخذته العزة والزهو بنفسه وهو بذلك جدير فقد هزم جيش
للروم قوامه240 الف ب40 الف فقط...بعد المعركة ينسى الاحتفال والفرح وكل شىء ويأمر الجيش بالبحث عن خوذته التى فقدها فى الحرب
الح فى طلبه واصر وما السبب.......اه فيها خصلة من شعر النبى صلى الله عليه وسلم يكرمها ويحتفظ بها
لو كانت محبته للنبى قولا بغير فعل او كانت هناك اشياء اخرى تطى محبتها على محبة النبى لشغتلته فى تلك اللحظة عن الخوذة فكلنا يحب ان يكون فى موقف خالد
ليقف مزهوا بنفسه ولكن لم يشله ذلك عنها بل كانت كل ما يملأ لبه
فاللهم ارزقنا محبة كتلك لك ولنبيك ولدينك
ابيات قالها خبيب يوم قتل
وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًــا
عَلَى أي جَنْبٍ كَانَ في اللهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ في ذَاتِ الإلهِ وإنْ يَشَـــأ
يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شَلْوٍ ممَـــزَّعِ
حبه صلى الله عليه وسلم من اركان الايمان ولكن المرء لا يتيقن من الحب الاعندما يختبر او من خلال مواقف وتلك بعضها:
مع زيد بن حارثة:
ابوه رجل كان سيد قومه ولم يكن يفكر يوما ان ابنه هذا سيصير عبدا...........ذهب مع امه لزيارة قومها فاسره لصوص
وباعوه فانتهى به المطاف عند سيدنا النبى (ص) فى مكة بلد الحرم وراه بعض بنى قومه ممن يحجون للبيت فعرفوه ثم ذهبوا بالبشرة لابيه
الذى مازال فى هم منذ فقده ولم ينفك يبحث عنه فطار فرحا ثم هب مع اخيه ليشتروا ابنهم ويخلصوه من ذل وهوان العبودية...فعرفوا
انه مولى عند محمد الامين فذهبوا اليه "يامين مكة ابننا زيد عندك هو عبدك هبه لنا نشتريه منك ونخلصه من العبودية"
"فنطق الامين "ابنكم لكم ان اختاركم خذوه فهو حر يذهب معكم
فقالوا "انصفت ..ادع اذن زيدا وخيره بيننا" و جاء زيد فقال النبى (ص) اتعرف هؤلاء قال نعم هذا ابى وهذا عمى فقال له فان شئت فاذهب معهم
او ان شئت ابقى لدى فقال زيد ما انا بالذى يختار عليك ياسيدى......فذهل الاب والعم ايفضل العبودبة على الحرية..
ماذا رأى من محمد حتى يفضله علينا ثم كان رد النبى ان خرج يكلم اهل مكة جميعا........ان اشهدوا ان زيدا ابنى يرثنى وارثه.
فاطمأن الاب والعم ورحلا فى سرور على ابنهما.....وقد كان ذلك قبل نزول الوحى عليه (ص) فما دفع زيد لهذا؟
والله ما دفعه لهذا الا ما دفع ال مكة ليقبوه بالصادق الامين وقد رأى صدق لك وهو يعيش معه فى بيته فعرف انه رجل سره كعلانيته.
فانها والله لمحبة صادقة من زيد للنبى زادت بعد النبوة واسلام زيد فيارب اقذف فى قلوبنا تلك المحبة
واليكم المثال الثانى:
حبيب بن عدى-رحمه الله-ارسله النبى مع عشرة من الصحابة ليعرفوا اخبار قريش وهل تنوى غزو المدنية من جديد...فوقع فى يد بنى لحيان
الذين باعوه لقريش فاخذوه وصلبوه وبدأوا فى الاستعداد لقتله ولكن ليرضوا غرور انفسهم سألوه" أتحب أن محمدًا مكانك، وأنت سليم معافى في أهلك"
فقال البطل والله ما أحب أني في أهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة فقتلوه ومثلوا به وقطعوا من لحمه حيا
فما منعه ان يفعل كعمار بن ياسر حينما سب النبى امام الكفار ليتقى شرهم فقال له الصادق المصدوق ان عادوا فعد.. انما هو ذلك الحب
اعطاه الشجاعة فلا هو خاف من الموت واسترحمهم بل قال ما استجلب شرهم واذاهم فزاد حنقهم على النبى وعلى الرجل.انما اراد ان
يمنعهم من ان يفرحوا وتزهو انفسهم ولا يشمتهم فى النبى والدين....فهذا بطل لا يخرج لنا التاريخ من امثاله من يعدوا على اصابع اليدين
اللهم احشرنا مع النبى محمد واصحابه وخبيب
ثم عمر.........عمر
ورد في الحديث الصحيح قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:
[[ والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين ]].
وفي الصحيح أيضاً أن عمر رضي اللّه عنه قال: يا رسول اللّه، واللّه لأنت أحب اليَّ من كلّ شيء ، إلاّ من نفسي..
فقال صلى اللّه عليه وسلم: [[ لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك ]]..
فقال عمر: يا رسول اللّه واللّه لأنت أحب إليَّ من كل شيء ، حتّى من نفسي..
فقال صلى اللّه عليه وسلم: [[ الآن يا عمر
والان النبى (ص) يقول لا يكتمل ايمان احدكم حتى اكون احب اليه من كل شىء حتى من نفسه
فقال عمر انت احب الى من كل شىء الا من نفسى فقال له النبى ولا حتى نفسك فقال عمر انت احب الى من نفسى
فماذا فعل عمر هل ضغط على زر فاصبح النبى احب اليه من بنفسه؟
انما هو صفاء القلب وصدق الاتباع وانه كان صادقا تمام الصدق عندما اخبره انه احب اليه من كل شىء الا من نفسه
فعلم ان ايمانه لايكتمل حتى يكون حبه للنبى اكثر من حبه لنفسه ثم هو الايمان بان كل كلمة تخرج من فيه (ص) هى حق لاشك
وانظر يوم موت النبى صلى الله عليه وسلم وقف عمر مذهولا لا يصدق الخبر ويستوعب عقله تلك الحياة بغير من احبه امتلأ قلبه به فقال
من يقول ان محمد قد مات اقتله بسيفى هذا......
هذه والله محبة صادقة لا شك فى ذلك
واخيرا وليس اخرا خالد السيف الخالد ذو الذكر الخالد والقلب الخالد بالحب الصادق والايمان الراسخ
يوم اليرموك قبل المعركة ينحيه عمر فينتصر خالد انتصار معجز لايحققه رجل الا اخذته العزة والزهو بنفسه وهو بذلك جدير فقد هزم جيش
للروم قوامه240 الف ب40 الف فقط...بعد المعركة ينسى الاحتفال والفرح وكل شىء ويأمر الجيش بالبحث عن خوذته التى فقدها فى الحرب
الح فى طلبه واصر وما السبب.......اه فيها خصلة من شعر النبى صلى الله عليه وسلم يكرمها ويحتفظ بها
لو كانت محبته للنبى قولا بغير فعل او كانت هناك اشياء اخرى تطى محبتها على محبة النبى لشغتلته فى تلك اللحظة عن الخوذة فكلنا يحب ان يكون فى موقف خالد
ليقف مزهوا بنفسه ولكن لم يشله ذلك عنها بل كانت كل ما يملأ لبه
فاللهم ارزقنا محبة كتلك لك ولنبيك ولدينك
ابيات قالها خبيب يوم قتل
وَلَسْتُ أُبَالِي حِينَ أُقْتَلُ مُسْلِمًــا
عَلَى أي جَنْبٍ كَانَ في اللهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ في ذَاتِ الإلهِ وإنْ يَشَـــأ
يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شَلْوٍ ممَـــزَّعِ