المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسرار الكون من القران الكريم


ايمن شرباش
20-09-2008, 11:12 PM
القرآن يتحدث عن أعماق البحار


إننا نرى القرآن يتحدث كثيراً عن البحار وأسرارها! وهنالك العديد من الآيات التي تناولت علم البحار وتحدثت عن أشياء لا يمكن لبشر أن يعلمها في ذلك الزمن، ومن هذه الآيات حديث القرآن عن الأمواج العميقة في البحار.
يقول تعالى: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) [النور: 40]. والبحر اللجي هو البحر العميق كما في التفاسير. إذن الآية تتحدث عن موج تحت البحر ومن فوقه موج على السطح، فهل كشف علماء البحار حقائق تثبت صدق هذا الكلام؟؟
لقد تناول العديد من علمائنا المحدثين حفظهم الله تعالى أمثال الدكتور زغلول النجار والشيخ عبد المجيد الزنداني هذه الآية وأكدوا أن علماء البحار اكتشفوا أمواجاً داخلية في البحار العميقة. ولكن بعض الملحدين لم تقنعهم هذه التأكيدات بحجة أن الآية تتحدث عن أشياء عامة، ولا تتناول اكتشاف العلماء. ويقولون إن التسمية الدقيقة لما وجده العلماء في أعماق المحيطات هي التيارات المائية العميقة وليس الأمواج العميقة كما يقول القرآن!!






فهل كشف علماء البحار حقائق تثبت صدق هذا الكلام؟؟

العلماء اليوم يفكرون بالاستفادة من التيارات الداخلية التي تنشأ تحت سطح البحار من أجل توليد الطاقة الكهربائية!!

بل إن علماء الغرب يصنّفون التيارات البحرية إلى تيارات سطحية وهي ما نسميه بأمواج البحر، وتيارات عميقة تحت سطح البحر، وهي ما سماه القرآن بالموج.



والسؤال: أليس هذا هو بالضبط ما تتحدث عنه الآية الكريمة في قوله تعالى: (مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ)؟؟

أليست الأمواج التي تحدث عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً هي ذاتها التي يحاول علماء القرن الحادي والعشرين الاستفادة من طاقتها؟

لقد ذهب العلماء في أبحاثهم أبعد من ذلك فدرسوا أسباب هذه التيارات ومنشأها، ووجدوا بأن ماء المحيط العميق يتجدد كل 1000 إلى 2000 سنة، وهذه التيارات ما هي إلا الآلية التي يتم بواسطتها تجديد المياه، ولولا ذلك لفسدت بحار الدنيا وانقرضت الحياة على الأرض، فتأمل رحمة الله بعباده؟

وهنالك سبب آخر لتولد هذه التيارات العميقة جداً هو ذوبان الجبال الجليدية وتدفق المياه العذبة إلى قاع المحيط، وهذا يسبب موجات من التيارات المائية التي تنتقل لتشكل دورة محيطية عميقة، تسير المياه فيها من الجبال الجليدية إلى قاع المحيط ثم ترتفع إلى أعلى السطح وتتبخر وتشكل الغيوم التي بدورها تتحول إلى ثلوج تتساقط على قمم الجبال الجليدية وتذوب من جديد وهكذا

ولكن ماذا عن الأمواج العميقة في البحار والمحيطات؟

لقد اكتشف العلماء التيارات العميقة داخل المحيط والتي تتواجد حتى في قاع المحيط على عمق عدة كيلو مترات! وكذلك اكتشفوا مختلف العوامل التي تسبب هذه التيارات القوية مثل الحرارة وذوبان الجليد.

وهذا ما يسميه العلماء بدورة المحيط العميقة.

هذه التيارات العميقة تحدث على عمق 4 كيلو متر تحت سطح البحر.

وهذا العمق لا يمكن الوصول إليه إلا بوسائل متطورة جداً.

إن سبب هذه التيارات المائية في أعماق المحيط هو الاختلاف في درجات الحرارة بين المياه العميقة وبين المياه السطحية، والاختلاف في درجة الملوحة أيضاً أي الاختلاف في الكثافة من نقطة لأخرى داخل البحر.

هذه الاختلافات تسبب تيارات مائية مستمرة الحركة، هذه التيارات تنتقل عبر مياه المحيط على شكل أمواج!!

وهذا يعني أن التسمية القرآنية دقيقة جداً من الناحية العلمية، لأننا نرى يقيناً أن أي اضطراب يحدث في الماء سوف ينتشر عبر جزيئات الماء على شكل أمواج، سواء على سطح الماء أو في داخله، وهذا معلوم لمن درس هندسة ميكانيك السوائل! وفي هذا ردّ على منتقدي القرآن والقائلين بأن التيارات المائية العميقة تختلف عن الأمواج العميقة، لأنه في حقيقة الأمر التيار المائي هو نفسه الموجة المائية.

بل إن كلمة (موجة) أدق من الناحية العلمية من كلمة (تيار)!

لأن التيار يصف الحالة العامة، بينما الموجة تعبر عن حقيقة ما يحدث، وتعبر كذلك عن شكل هذا التيار والصورة التي ينتقل بها من نقطة لأخرى!!

فالتيار المائي هو عبارة عن حركة لجزيئات الماء تنتقل من نقطة لأخرى على شكل أمواج بسرعة محددة، وهذه الأمواج قد تسبب مشاكل للغواصات بل وقد تسبب غرقها. فسبحان الذي أحكم آيات هذا الكتاب وجعله معجزة مستمرة لكل زمان ومكان.

ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور...


المصدر من

القرآن الكريم




التشبيه القرآني


لنكتب النص القرآني كاملاً ونتأمل التشبيه القرآني الرائع لأعمال أولئك الملحدين الذين لا همّ لهم إلا انتقاد كتاب الله تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآَنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ * أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) [النور: 39-40].
لقد شبّه القرآن أعمال الكفار بالسراب، ونحن نعلم بأن ظاهرة السراب عبارة عن لا شيء! ثم شبَّه هذه الأعمال بالظلمات التي في أعماق البحار، ونعلم أن الظلام عبارة عن لا شيء أيضاً. وهكذا أعمال الكافر لا يعطيه الله أي أجر عليها لأنه لم يعملها لله تعالى بل عمل للشيطان فكيف يأخذ أجراً من الرحمن عز وجل؟؟
إذن التشبيه القرآني دقيق جداً من الناحية العلمية، لأن الظلام الموجود في أعماق البحر شبه كامل، ولكن ماذا يعني أن يصف الله تعالى حالة إنسان كهذا يعيش في ظلمات وأعماق البحار الباردة عندما يخرج يده فلا يراها؟

إشارة إلى عصر الغواصات
إن القرآن العظيم لا يتحدث إلا عن حقائق يقينية واقعة، وبما أن الله تبارك وتعالى قد وصف لنا حالة من يعيش تحت أمواج البحر العميقة، وحاله هي: (إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا). وتعهد بأنه سيرينا آياته رؤية حقيقية ليتبين لكل مشكك بالقرآن أن القرآن حق: (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) [فصلت: 53].
وهذا يعني أنه لا بدّ سيأتي زمن يتأكد فيه الملحد من صدق هذه الآية ويدرك هذه الحقائق إدراكاً يقينياً، وكيف يتأكد يقيناً من صدق هذه الحقيقة العلمية إذا لم ينزل لأعماق البحر ويرى الظلمات ويرى الأمواج أيضاً؟
وتأمل معي الأسلوب الراقي جداً الذي يتعامل فيه القرآن مع أعدائه. فهم ينكرون كلام الله ويشككون بصدق رسوله ورسالته، وهو سبحانه وتعالى يصف لهم أعمالهم الواهية ويعطيهم تشبيهاً علمياً دقيقاً لها! وكأن الله عز وجل يقول لهم انظروا إلى أعمالكم الخاطئة لن توصلكم إلى شيء! فهي كالسراب الذي لن يوصل من يتبعه إلى شيء، وهي كإنسان يعيش تحت بحر عميق يعاني ظلمة البحر وظلمة الماء البارد، ويعاني الضغوط الهائلة التي يمارسها عليه الماء، فكيف ستكون حياته؟
إن هذه الحياة بلا شك تشبه الاضطرابات التي تسببها التيارات العميقة في أعماق المحيط، فإذا أدركتَ أيها الملحد حجم هذه الاضطرابات، فلا بد أنك ستدرك أن أعمالك مضطربة أيضاً، وليست على شيء ولن توصلك إلا إلى الله تعالى ليوفيك حسابك: (وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ).


المصدر :

http://www.mohrat.com/modules.php?na...article&sid=64



اعجاز علمي............


لماذا حينما تتكون سحب سوداء في السماء يبقى لون البحار الأزرق؟
لماذا يتلون سطح البحار باللون الأزرق؟
هل تعلم؟

ان الإجابة فى قوله تعالى " أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه
سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور"(40)النور

هذه آية تشبيهية يشبه فيها المولى موقف الجاحدون لآيات الله كموقف الواقف فى قاع البحر العميق
فلا يرى شىء ابدا بسبب الظلمة ومعنى كلمة لجى اى عميق والعلماء يقولون ان متوسط عمق البحار
4 كيلو متر ويصل عمق بعضها الى 11 كيلومتر وان قاع المحيط مظلم اظلام كامل
فلا يصله شىء من النور ابدا وان ضوء الشمس عندما يصل الى الطبقة الدنيا
من الغلاف الغازى فإن 49 % من ضوء الشمس يتشتت ويرد الى خارج هذه الطبقة
والذى يصل الأرض هو 51 % فقط وهذه النسبة عندما تصل لسطح البحر ينعكس جزء
ويُعين على انعكاسه الأمواج السطحية
ولم يكن العلماء يعلمون من أمواج البحر الا الأمواج السطحية الى سنة 1955 م
لم يكن احد يدرك ان فى البحرهناك أمواج عميقة على الإطلاق
وقسموا هذه الأمواج السطحية الى نوعين
أمواج تحدثها الرياح وأمواج تُحدثها ظاهرة المد والجزر ،
والجزء الباقى من الضوء يبدأ فى التحرك داخل البحر واول ما يبدأ يتحلل الى أطيافه السبعة
الأحمر والبرتقالى والأصفر والأخضر والأزرق والنيلى والبنفسجى
وتبدأ هذه الأطياف تُمتص داخل الماء واول ما يُمتص الطيف الأحمر (ظلمة اللون الأحمر)
فلا يرى بعدها هذا اللون ابدا فإذا أُصيب غواص تحت 10 متر فإن دمائه لاترى رغم وجود ضوء
عند هذا العمق الا اذا سلط كشاف على بقعة الدم ليبدأ من جديد ظهور الطيف الأحمر
فى محيط محدود حول الكشاف وعند ثلاثين متر تبدأ ظلمة اللون الذى يليه
وذلك على حسب الطول الموجى وهكذا فهى ظلمات بعضها فوق بعض
وتظل هذه الأطياف تُمتص بالتدريج الا ان الطيف الأزرق هو أخرهم فهو أكثرهم استمرارية
ولهذا السبب فإن سطح البحر يبدو باللون الأزرق وهذا التحلل الذى يحدث للضوء يستمر
الى عمق لا يتعدى 200 متر فقط تحت سطح البحر وهذا النطاق يسميه العلماء منطقة الضوء
وهي التى تثرى بالحياة وبعد ذلك تاتى طبقة تسمى شبه الضوء وتصل من 200 متر الى 100 متر
تحت سطح البحر ولكن العلماء اكتشفوا سنة 1955 ان هناك أمواج عميقة عند عمق 1000 م
وهذه الأمواج العميقة تفوق فى شدتها كل الأمواج السطحية بمئات المرات فى طول الموجة
وفى شدتها" أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج" فمن الذى عرف رسولنا الحبيب
عليه افضل الصلاة والسلام هذا وما الذى جعله يخوض فى قضية غيبية كهذه لولا
انه كان موحى اليه من رب العالمين

وهذه الأمواج العميقة تُحدث ظلمة عميقة فى أعماق البحر لدرجة ان الإنسان اذا وصل
تحت 1000 متر واخرج يده فلن يراها من شدة الظلمة
وهناك إعجاز أخر فقد كان العلماء يعتقدون أن الحياة تحت منطقة الضوء مستحيلة
ولا يوجد كائنات الا انهم بعد أن وصلوا الى قاع البحر باجهزة خاصة تبين لهم أن هناك كائنات حية
وان هناك ديدان يصل طولها الى 200 متر وان الكائنات الحية هناك لها لون فوسفورى
يجعلها مضيئة بذاتها او جزء من جسدها مضىء ولذلكان اي كائن ينزل الى اسفل بدون مصدر ضوء
فلن يراه اى كائن أخر فى قاع البحر" ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور".
وهناك اعجاز اخر فى الأية الكريمة " والبحر المسجور"(6) سورة الطور ،
فتسجير البحر هو الذى يُكسب قاع البحر بعض الدفىء حتى تعيش هذه الكائنات الموجودة فى القاع ،



ولأن هذا اللون جميل فقد سعى اصحاب الفنادق لأن تأخذ حمامات السباحة نفس اللون
بشتى الطرق فمنهم من يضع فى القاع والجوانب سيراميك ازرق ومنهم من يستخدم
كشافات سفلية تشع هذا الضوء ليتلون سطح ا2











يقول عز وجل: (والبحر المسجور) [الطور: 6].





تمتد التصدعات الأرضية لتشمل قاع البحار والمحيطات، ففي قاع البحار هنالك تصدعات للقشرة الأرضية وشقوق يتدفق من خلالها السائل المنصهر من باطن الأرض. وقد اكتشف العلم الحديث هذه الشقوق حيث تتدفق الحمم المنصهرة في الماء لمئات الأمتار، والمنظر يوحي بأن البحر يحترق! هذه الحقيقة حدثنا عنها القرآن عندما أقسَم الله تعالى بالبحر المسجور أي المشتعل.

إن القرآن لو كان صناعة بشرية لامتزج بثقافة عصره، فمنذ أربعة عشر قرناً لم يكن لدى إنسان من الحقائق إلاَّ الأساطير والخرافات البعيدة عن الواقع، وإن خلوّ القرآن من أيٍّ من هذه الأساطير يمثل برهاناً مؤكداً على أنه كتاب ربِّ العالمين، أنزله بقدرته وبعلمه.

ولكن قد يتساءل المرء عن سرّ وجود هذه الصدوع. ولماذا جعل الله الأرض متصدعة في معظم أجزائها؟ إن الجواب عن ذلك بسيط، فلولا هذه الصدوع، ولو كانت القشرة الأرضية كتلة واحدة لا شقوق فيها، لانحبس الضغط تحتها بفعل الحرارة والحركة وأدَّى ذلك إلى تحطم هذه القشرة وانعدمت الحياة.

لذلك يمكن القول إن هذه الصدوع هي بمثابة فتحات تتنفس منها الأرض، وتخرج شيئاً من ثقلها وحرارتها وضغطها للخارج. بتعبير آخر هي صمام الأمان الذي يحفظ استقرار الأرض وتوازنها.





إن حقيقة البحر المشتعل أو (البحر المسجور) أصبحت يقيناً ثابتاً. فنحن نستطيع اليوم مشاهدة الحمم المنصهرة في قاع المحيطات وهي تتدفق وتُلهب مياه المحيط ثم تتجمَّد وتشكل سلاسل من الجبال قد يبرز بعضها إلى سطح البحر مشكلاً جزراً بركانية. هذه الحقيقة العلمية لم يكن لأحد علم بها أثناء نزول القرآن ولا بعده بقرون طويلة، فكيف جاء العلم إلى القرآن ومن الذي أتى به في ذلك الزمان؟

إنه الله تعالى الذي يعلم السرَّ وأخفى والذي حدثنا عن اشتعال البحار ويحدثنا عن مستقبل هذه البحار عندما يزداد اشتعالها: (وإذا البحار سجّرت) [التكوير: 6]، ثم يأتي يوم لتنفجر هذه البحار، يقول تعالى: (وإذا البحار فجّرت) [الانفطار: 3].

وهنا نكتشف شيئاً جديداً في أسلوب القرآن أنه يستعين بالحقائق العلمية لإثبات الحقائق المستقبلية، فكما أن البحار نراها اليوم تشتعل بنسبة قليلة، سوف يأتي ذلك اليوم عندما تشتعل جميعها ثم تنفجر، وهذا دليل علمي على يوم القيامة

nada mm
21-09-2008, 12:40 AM
موضوع ممتاز بجد

ميرسى كتير لمجهودك