ايمن شرباش
20-09-2008, 10:41 PM
يواصل الإسلام بقوته الذاتية وحدها مسيرة إنتصاراتة الرائعة حقا منذ نزل القرآن وحتى هذه اللحظة وإلى أن يقوم الناس لرب العالمين وقد كان نصيب سورة ( السماء والطارق ) من الإعجاز العلمي في القرآن منذ أشهر عند العلماء في مختلف فروع العلم التجريبي محصورا في أربع مواقع هي
أولا : - تحديد مصدري الماء الذي يخلق منه الإنسان من صلب الرجل وصدر المراءة سابقا علم التشريح وعلم وظايف الأعضاء وعلم الأجنة
ثانيا : - إثبات أن للسماء رجعا غير المطر الذي فسر به العلماء الأقدمون قوله تعالى ( والسماء ذات الرجع ) فجاء العلم الحديث وأثبت أن للسماء رجعا مرتبطا بحركة الفلك والجغرافيه الكونية
ثالثا : - إثبات أن للأرض صدعا ( شقا ) غير الشقوق التي تحدث في الأرض بسبب حلول الماء بها وهي ماكان المفسرون القدماء يفسرون به ( والأرض ذات الصدع ) فجاء العلم الحديث وأثبت أن للأرض صدعا أو تجويفا هائلا غير مبصر ومن العجب أن الأمام البيروني في أوائل القرن الثالث الهجري لمح إلى هذا وعز إليه ظاهرة الجاذبية وقال ( إن الفراغ الذي في جوف الأرض هو الذي يجذب الأجسام إليها ) وكان هذا قبل ظهور إسحاق نيوتن صاحب قانون الجاذبيه بستة قرون
رابعا : -والأن ومنذ بضعة شهورأكتشفت وكالة علوم الفضاء ناسا صورة جديدة من صور الإعجاز العلمي القرآني المذهل فقد رصدت بأجهزتها العلميه ( الطارق النجم الثاقب ) رصدته صورة وحركة وضوءا وصوتا وكان الجديد المذهل في هذا الإكتشاف أن هذا ( النجم الثاقب ) يحمل أكبر طاقة للضوء بعد الشمس والقمر وأن له صوتا يردده بإستمرار مفصولا بمسافة زمنية يسيره وأن هذا الصوت يحكي واحد من مقطعين هما ( طق طق طق ) أو ( طك طك طك ) وأيا كان فانهما يتناغمان مع الطرق الذي صار به هذا النجم ( الطارق )...
سبحان الله إنه على كل شيء قدير..
أولا : - تحديد مصدري الماء الذي يخلق منه الإنسان من صلب الرجل وصدر المراءة سابقا علم التشريح وعلم وظايف الأعضاء وعلم الأجنة
ثانيا : - إثبات أن للسماء رجعا غير المطر الذي فسر به العلماء الأقدمون قوله تعالى ( والسماء ذات الرجع ) فجاء العلم الحديث وأثبت أن للسماء رجعا مرتبطا بحركة الفلك والجغرافيه الكونية
ثالثا : - إثبات أن للأرض صدعا ( شقا ) غير الشقوق التي تحدث في الأرض بسبب حلول الماء بها وهي ماكان المفسرون القدماء يفسرون به ( والأرض ذات الصدع ) فجاء العلم الحديث وأثبت أن للأرض صدعا أو تجويفا هائلا غير مبصر ومن العجب أن الأمام البيروني في أوائل القرن الثالث الهجري لمح إلى هذا وعز إليه ظاهرة الجاذبية وقال ( إن الفراغ الذي في جوف الأرض هو الذي يجذب الأجسام إليها ) وكان هذا قبل ظهور إسحاق نيوتن صاحب قانون الجاذبيه بستة قرون
رابعا : -والأن ومنذ بضعة شهورأكتشفت وكالة علوم الفضاء ناسا صورة جديدة من صور الإعجاز العلمي القرآني المذهل فقد رصدت بأجهزتها العلميه ( الطارق النجم الثاقب ) رصدته صورة وحركة وضوءا وصوتا وكان الجديد المذهل في هذا الإكتشاف أن هذا ( النجم الثاقب ) يحمل أكبر طاقة للضوء بعد الشمس والقمر وأن له صوتا يردده بإستمرار مفصولا بمسافة زمنية يسيره وأن هذا الصوت يحكي واحد من مقطعين هما ( طق طق طق ) أو ( طك طك طك ) وأيا كان فانهما يتناغمان مع الطرق الذي صار به هذا النجم ( الطارق )...
سبحان الله إنه على كل شيء قدير..