عبودة
19-10-2005, 01:02 AM
الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله حمداً كثيراً , الحمد لله الذي هدانا ووفقنا و نصرنا على اعدائنا اعداء الدين , الحمد لله الذي جعلنا من امة سيدنا و شفيعنا و حبيب قلوبنا سيدنا أبا القاسم محمد صلوات الله عليه وسلامه , أما بعد :
الجن و استراق السمع
يقول الله تعالى في كتابه العزيز :
( وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً و شهبا و انا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجدله شهابا رصدا )
يخبر الله عن الجن حين بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم و انزل عليه القرآن فكان من حفظه له ان السماء ملئت حرسا شديدا و شهبا و حفظت من سائر ارجائها و طردت الجن و الشياطين عن مقاعدها التي كانت تقعد فيها قبل ذلك .
قال السدى لم تكن السماء تحرس إلا ان يكون في الأرض نبي أو دين لله ظاهر فكانت الشياطين قبل محمد صلى الله عليه وسلم قد اتخذوا المقاعد في السماء الدنيا يستمعون ما يحدث في السماء من أمر فلما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا رجموا ليلة من الليالي ففزع لذلك أهل الطائف فقالوا هلك اهل السماء لما رأوه من شدة النار في السماء و اختلاف الشهب فجعلوا يعتقوا ارقاءهم و يسيبوا مواشيهم , فقال لهم عبد ياليل بن عمر بن عمير : ويحكم يا معشر اهل الطائف امسكوا عن مالكم و انظروا الى معالم النجوم فإن رأيتموها مستقرة في امكنتها فلم يهلك اهل السماء إنما هذا من اجل بن ابي كبشة يعني ( محمد صلى الله عليه و سلم ) و ان نظرتم فلم تروها فكفوا عن اموالهم و فزعت الشياطين في تلك الليلة فأتوا ابليس فحدثوه بالذي كان من امرهم فقال ائتوني من كل ارض بحفنة من تراب اشمها فآتوه فشم فقال صاحبكم بمكة فبعث سبعة نفر من جن نصبين فقدموا مكة فوجدوا نبي الله صلى الله عليه و سلم قائماً يصلي في المسجد الحرام يقرأ القرآن فدنوا منه حرصا على القرآن حتى كادت كلاكلهم تصيبه ثم اسلموا فانزل الله تعالى امرهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
في سورة الجن
ورد في حديث ابن عباس قال : بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رمى بنجم فاستنار فقال ( ما كنتم تقولون في هذا ) ؟ فقلنا كنا نقول يولد عظيم , يموت عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنها لا يرمى بها لموت احد و لا لحياته ولكن ربنا تبارك و تعالى إذ قضى امرأ سبح حملة العرش ثم سبح اهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح السماء الدنيا , ثم يستخبر اهل السماء الذين يلون حملة العرش فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم و يخبر اهل كل سماء سماء حتى ينتهي الخبر الى هذه السماء و تخطف الجن السمع فيرمون فما جائوا به على وجهه فهو حق لكنهم يفرقون ويزيدون _ مسند الامام احمد و اخرجه مسلم في صحيحه _.
و عن ابن عباس ايضا قال كان الجن يصعدون الى السماء يستمعون الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا ! فأما الكلمة فتكون حقا و اما ما زادوا فيكون باطلا فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا مقاعدهم فذكروا ذلك لإبليس ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك ماهذا إلا من امر قد حدث في الارض فبعث جنوده فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بين جبلين من جبال مكة فأخبروا ابليس فقال هذا الحدث في الارض , وفي سورة الصافات :
( إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب و حفظا من كل شيطان مارد , لا يسموع الى الملأ الأعلى و يقذقون من كل جانب , دحورا و لهم عذاب واصب , إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب )
وروى مسلم عن عائشة قلت يارسول الله إن الكهان كانوا يحدثون بالشيء فنجده حقا ؟ قال ( تلك الكلمة يخطفها الجني فيقذفها في اذن وليه ويزيد فيها مائة كذبة ) .
وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال : ( ليسوا بشيء ) قالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون احياناً بالشيء نجده حقا .. قال ( تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في اذن وليه قر الدجاجة فيخلطون فيها اكثر من مائة كذبة ) معنى قر الدجاجة كما تفعل الدجاجة مع صيحاتها بصوتها المعروف .
الجن و استراق السمع
يقول الله تعالى في كتابه العزيز :
( وانا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً و شهبا و انا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجدله شهابا رصدا )
يخبر الله عن الجن حين بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم و انزل عليه القرآن فكان من حفظه له ان السماء ملئت حرسا شديدا و شهبا و حفظت من سائر ارجائها و طردت الجن و الشياطين عن مقاعدها التي كانت تقعد فيها قبل ذلك .
قال السدى لم تكن السماء تحرس إلا ان يكون في الأرض نبي أو دين لله ظاهر فكانت الشياطين قبل محمد صلى الله عليه وسلم قد اتخذوا المقاعد في السماء الدنيا يستمعون ما يحدث في السماء من أمر فلما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا رجموا ليلة من الليالي ففزع لذلك أهل الطائف فقالوا هلك اهل السماء لما رأوه من شدة النار في السماء و اختلاف الشهب فجعلوا يعتقوا ارقاءهم و يسيبوا مواشيهم , فقال لهم عبد ياليل بن عمر بن عمير : ويحكم يا معشر اهل الطائف امسكوا عن مالكم و انظروا الى معالم النجوم فإن رأيتموها مستقرة في امكنتها فلم يهلك اهل السماء إنما هذا من اجل بن ابي كبشة يعني ( محمد صلى الله عليه و سلم ) و ان نظرتم فلم تروها فكفوا عن اموالهم و فزعت الشياطين في تلك الليلة فأتوا ابليس فحدثوه بالذي كان من امرهم فقال ائتوني من كل ارض بحفنة من تراب اشمها فآتوه فشم فقال صاحبكم بمكة فبعث سبعة نفر من جن نصبين فقدموا مكة فوجدوا نبي الله صلى الله عليه و سلم قائماً يصلي في المسجد الحرام يقرأ القرآن فدنوا منه حرصا على القرآن حتى كادت كلاكلهم تصيبه ثم اسلموا فانزل الله تعالى امرهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
في سورة الجن
ورد في حديث ابن عباس قال : بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رمى بنجم فاستنار فقال ( ما كنتم تقولون في هذا ) ؟ فقلنا كنا نقول يولد عظيم , يموت عظيم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنها لا يرمى بها لموت احد و لا لحياته ولكن ربنا تبارك و تعالى إذ قضى امرأ سبح حملة العرش ثم سبح اهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح السماء الدنيا , ثم يستخبر اهل السماء الذين يلون حملة العرش فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم فيخبرونهم و يخبر اهل كل سماء سماء حتى ينتهي الخبر الى هذه السماء و تخطف الجن السمع فيرمون فما جائوا به على وجهه فهو حق لكنهم يفرقون ويزيدون _ مسند الامام احمد و اخرجه مسلم في صحيحه _.
و عن ابن عباس ايضا قال كان الجن يصعدون الى السماء يستمعون الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا ! فأما الكلمة فتكون حقا و اما ما زادوا فيكون باطلا فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا مقاعدهم فذكروا ذلك لإبليس ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك ماهذا إلا من امر قد حدث في الارض فبعث جنوده فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بين جبلين من جبال مكة فأخبروا ابليس فقال هذا الحدث في الارض , وفي سورة الصافات :
( إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب و حفظا من كل شيطان مارد , لا يسموع الى الملأ الأعلى و يقذقون من كل جانب , دحورا و لهم عذاب واصب , إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب )
وروى مسلم عن عائشة قلت يارسول الله إن الكهان كانوا يحدثون بالشيء فنجده حقا ؟ قال ( تلك الكلمة يخطفها الجني فيقذفها في اذن وليه ويزيد فيها مائة كذبة ) .
وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال : ( ليسوا بشيء ) قالوا يا رسول الله فإنهم يحدثون احياناً بالشيء نجده حقا .. قال ( تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقرها في اذن وليه قر الدجاجة فيخلطون فيها اكثر من مائة كذبة ) معنى قر الدجاجة كما تفعل الدجاجة مع صيحاتها بصوتها المعروف .