voodoo_mojoo
05-11-2005, 05:16 AM
this subject is taken from another site:see
أثناء طفولتي كنت - مثل كل الأطفال -
أسعد كثيراً بالذهاب إلى بيت جدتي واختلاق أي عذر للبقاء هناك.
وكانت لديهم قطة بيضاء تتصرف مثل كل القطط
حتى تقترب من ركن مميز من المنزل فتتوقف لفترة طويلة -
وكأنها رأت شيئاً مخيفاً - ثم تبدأ بالتكشير والصراخ..
حينها كانت جدتي تتعوذ من الشيطان معتقدة أنها رأت جانا أو مارداً
فيما كانت خالتي تصر على أنها تتابع "خط النمل" على الجدار..
ولحسم الموضوع أتيت بخرقة مبللة ومسحت خط النمل وجلست أمام الركن منتظراً قدوم القطة.
وحين قدمت وكررت نفس التصرف أيقنت أنها ترى شيئاً خفياً فتملكني الرعب وأصبحت أخاف من ذلك الركن!.
***
.. هذه الحادثة قد تسمع شبيهاً لها من كل شخص امتلك حيواناً أليفاً،
فكلاب الحراسة تثور بين الحين والآخر وتوجه نباحها وتهديدها لشيء لا يراه البشر.
وفي كثير من الأحيان ترفض القطط أو الكلاب دخول مكان معين -
خصوصاً دورات المياه -
خوفاً من شيء لا نراه نحن..
وحين أخبرت أصدقائي بالقصة السابقة،
قال إن شقيقته كان لديها قطة ترى دائماً شيئاً في السقف -
لا يراه أهل المنزل - وتتابعه من كل جانب!.
@ واليوم أصبح معروفاً أن الحيوانات تتمتع بمدى رؤية - وسمع - يفوقان الإنسان بكثير.
فمن المعروف أن أعيننا تستعمل الضوء للإبصار..
ولكن الضوء بحد ذاته جزء (ونطاق محدود) من الأشعة الكهرومغناطيسية،
ولو كانت أعيننا قادرة على التعامل مع أشعة جاما أو الأشعة السينية (التي تسبق الضوء في النطاق الموجي)
لرأينا من خلال الجدران والأجسام الصلبة،
ولو كانت تستطيع التعامل مع الأشعة تحت الحمراء أو الموجات الراديوية (التي تلي الضوء في النطاق الموجي)
لاستطعنا الرؤية في الظلام وشاهدنا الكون بطريقة مختلفة تماماً..
وكثير من الحيوانات (وبالذات فصيلة السنوريات والقطط) تتمتع ببصر حاد يتجاوز الحد الطيفي للضوء
. كما تتمتع حيوانات ليلية كثيرة (كالبومة والأفعى) بالقدرة على تركيز الأشعة تحت الحمراء وبالتالي الرؤية بالليل!!.
أما بالنسبة للسمع فالأذن البشرية أيضاً محصورة في نطاق محدد لا يمكن تجاوزه أو النزول عنه.
وهذا يعني أن هناك أصواتاً أخفى من أن نسمعها وأعظم من أن تستطيع آذاننا التعامل معها -
بل يمكن القول إن الإنسان يعد أصماً مقارنة بالوطواط والجراد-..
فالإنسان مثلاً لا يستطيع سماع الأصوات التي يقل مستواها عن 20ديسبل (وحدة قياس الصوت) ولا يسمع التي تزيد عن 20ألفاً،
وفي المقابل تسمع القطة نبرات صوتية مرتفعة تصل إلى 65ألف ديسبل في حين يتفوق الوطواط والجراد على الإنسان بخمسة أضعاف ويسمع أصواتاً تصل إلى 100ألف ديسبل.
أما الكلاب فتسمع أصواتاً خفية لا يسمعها الناس تنخفض إلى 15ديسبل..
وتوجد حالياً في الأسواق صافرات "تحت صوتية" لا يسمعها البشر ولكن تستجيب لها الكلاب من مسافة بعيدة!
وهذه الحقائق الفيزيائية تساندها أحاديث صريحة تدل على قدرة الحيوانات على سماع ورؤية ما لا يراه البشر..
فهناك مثلاً قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم أصوات الديكة فسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا".
وقال أيضاً: "يا معشر أهل الإسلام أقلوا الخروج بعد هدوء الرِّجل فإن لله دواب يبعثهن في الأرض فمن سمع نباح كلب أو نهاق حمار فليستعذ بالله من الشيطان فإنهن يرين ما لا ترون".. وجاء في عذاب القبر حديث طويل قال في نهايته "... فيضربه ضربة فيسمعها الخلائق إلا الثقلين" - الإنس والجن!!
.. (أتساءل فقط) عن إمكانية اللجوء للديوك والكلاب - وربما الحمير - لكشف الجان وتحديد الملك من الشيطان!!
أثناء طفولتي كنت - مثل كل الأطفال -
أسعد كثيراً بالذهاب إلى بيت جدتي واختلاق أي عذر للبقاء هناك.
وكانت لديهم قطة بيضاء تتصرف مثل كل القطط
حتى تقترب من ركن مميز من المنزل فتتوقف لفترة طويلة -
وكأنها رأت شيئاً مخيفاً - ثم تبدأ بالتكشير والصراخ..
حينها كانت جدتي تتعوذ من الشيطان معتقدة أنها رأت جانا أو مارداً
فيما كانت خالتي تصر على أنها تتابع "خط النمل" على الجدار..
ولحسم الموضوع أتيت بخرقة مبللة ومسحت خط النمل وجلست أمام الركن منتظراً قدوم القطة.
وحين قدمت وكررت نفس التصرف أيقنت أنها ترى شيئاً خفياً فتملكني الرعب وأصبحت أخاف من ذلك الركن!.
***
.. هذه الحادثة قد تسمع شبيهاً لها من كل شخص امتلك حيواناً أليفاً،
فكلاب الحراسة تثور بين الحين والآخر وتوجه نباحها وتهديدها لشيء لا يراه البشر.
وفي كثير من الأحيان ترفض القطط أو الكلاب دخول مكان معين -
خصوصاً دورات المياه -
خوفاً من شيء لا نراه نحن..
وحين أخبرت أصدقائي بالقصة السابقة،
قال إن شقيقته كان لديها قطة ترى دائماً شيئاً في السقف -
لا يراه أهل المنزل - وتتابعه من كل جانب!.
@ واليوم أصبح معروفاً أن الحيوانات تتمتع بمدى رؤية - وسمع - يفوقان الإنسان بكثير.
فمن المعروف أن أعيننا تستعمل الضوء للإبصار..
ولكن الضوء بحد ذاته جزء (ونطاق محدود) من الأشعة الكهرومغناطيسية،
ولو كانت أعيننا قادرة على التعامل مع أشعة جاما أو الأشعة السينية (التي تسبق الضوء في النطاق الموجي)
لرأينا من خلال الجدران والأجسام الصلبة،
ولو كانت تستطيع التعامل مع الأشعة تحت الحمراء أو الموجات الراديوية (التي تلي الضوء في النطاق الموجي)
لاستطعنا الرؤية في الظلام وشاهدنا الكون بطريقة مختلفة تماماً..
وكثير من الحيوانات (وبالذات فصيلة السنوريات والقطط) تتمتع ببصر حاد يتجاوز الحد الطيفي للضوء
. كما تتمتع حيوانات ليلية كثيرة (كالبومة والأفعى) بالقدرة على تركيز الأشعة تحت الحمراء وبالتالي الرؤية بالليل!!.
أما بالنسبة للسمع فالأذن البشرية أيضاً محصورة في نطاق محدد لا يمكن تجاوزه أو النزول عنه.
وهذا يعني أن هناك أصواتاً أخفى من أن نسمعها وأعظم من أن تستطيع آذاننا التعامل معها -
بل يمكن القول إن الإنسان يعد أصماً مقارنة بالوطواط والجراد-..
فالإنسان مثلاً لا يستطيع سماع الأصوات التي يقل مستواها عن 20ديسبل (وحدة قياس الصوت) ولا يسمع التي تزيد عن 20ألفاً،
وفي المقابل تسمع القطة نبرات صوتية مرتفعة تصل إلى 65ألف ديسبل في حين يتفوق الوطواط والجراد على الإنسان بخمسة أضعاف ويسمع أصواتاً تصل إلى 100ألف ديسبل.
أما الكلاب فتسمع أصواتاً خفية لا يسمعها الناس تنخفض إلى 15ديسبل..
وتوجد حالياً في الأسواق صافرات "تحت صوتية" لا يسمعها البشر ولكن تستجيب لها الكلاب من مسافة بعيدة!
وهذه الحقائق الفيزيائية تساندها أحاديث صريحة تدل على قدرة الحيوانات على سماع ورؤية ما لا يراه البشر..
فهناك مثلاً قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: "إذا سمعتم أصوات الديكة فسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطانا".
وقال أيضاً: "يا معشر أهل الإسلام أقلوا الخروج بعد هدوء الرِّجل فإن لله دواب يبعثهن في الأرض فمن سمع نباح كلب أو نهاق حمار فليستعذ بالله من الشيطان فإنهن يرين ما لا ترون".. وجاء في عذاب القبر حديث طويل قال في نهايته "... فيضربه ضربة فيسمعها الخلائق إلا الثقلين" - الإنس والجن!!
.. (أتساءل فقط) عن إمكانية اللجوء للديوك والكلاب - وربما الحمير - لكشف الجان وتحديد الملك من الشيطان!!