ahmed dawod
22-08-2008, 06:21 AM
كرات البرق و الاحتراق الذاتى التلقائى
http://www1.istockphoto.com/file_thumbview_approve/2780842/2/istockphoto_2780842_lighting_balls.jpg
انا هتكلم عن موضوع كرات البرق اللى شغل العديد من العلماء من اول ما ظهر و حتى الان و هو موضوع مثير
و انا مش هجيبه من مصدر واحد هجيبه من كذا مصدر و فى الاخر خالص لما اخلص كل اللى عندى هقول على المصادر اللى انا جبته منها ان شاء الله
فى الخامسة صباحا ذات صباح بارد من مارس 1963 كان راكب الطائرة الوحيد و المضيفة غافيين فى مقعديهما باحدى طائرات الشركة الشرقية للطيران فى رحلتها رقم 539 من نيويورك الى واشنطن كانا يجلسان على جانبى الممر و قد ربط كل منهما حزام المقعد باحكام بعد ان اعلن قائد الطائرة عن عاصفة رعدية و حذر من اضطرابات جوية .و قد افاقا من اغفائهما عندما اهتزت بهما الطائرة فشاهدا التماعة البرق الخاطفة و قد احاطت بالطائرة من كل جانب
و الذين تعودوا على ركوب الطائرات فى مثل ذلك الطقس يعرفون ان مثل هذه الظاهرة الجوية قلما تلحق بالطائرة اضرارا جادة. الا ان ماحدث بعد ذلك فى طائرة الشركة الشرقية كان غريبا و بدا و كانه يجرى فى عالم الاشباح . فمن الباب الذى يقود الى حجرة قائد الطائرة خرجت كرة منتظمة متوهجة قطرها حوالى 20 سنتيمترا لونها ابيض يميل الى الزرقة تحوم على ارتفاع يصل الى ركبة الانسان سابحة فوق بساط ممر الطائرة . جلس الراكب و المضيفة فى مكانهما لا يتحركان يراقبان تلك الكرة المتوهجة و هى تمضى فى حركة منتظمة على طول الممر متخذة طريقها بينهما ثم تختفى ناحية دورة المياه فى نهاية الطائرة.
قالت المضيفة بعد ذلك انها رغم كل الرعب الذى اصابها كانت واثقة ان تلك الكرة ذات صلة بالعاصفة الرعدية اما الراكب الوحيد فقد قال ( طوال هذه الرحلة لم اتناول اى قدر من الخمر) يدافع بذلك عن روايته
حقيقة الامر ان ما شاهده الراكبان يعتبر نموذجا مجسدا لظاهرة تعرف باسم ( كرات البرق) و فى هذه الظاهرة تحوم او تتقافز او تتحرك بلا نظام . كتلة مغلقة من الضوء كروية فى العادةو على شكل ثمرة الكمثرى فى بعض الاحيان ضبابية فى اطارها ذات الوان متباينة و هذه الكرة تسمع لها قبل ان تختفى طرقعة عالية تاركة خلفها رائحة اكسيد النيتروجين او الاوزون او الكبريت
متوسط سرعة تلك الكرات فى حركتها حوالى 2 متر فى الثانية و يستمر وجودها ما بين عدة ثوان و عدة دقائق . و كرات النار هذه ليس لها تفسير علمى مقبول حتى الان . و هى -شانها كشان غيرها من الظواهر التى لم تتكون حولها نظرية متفق عليها - تحظى بانظار عدد كبير من العلماء و هم دائما يرجعون روايات شهود العيان الى حالة من الهلوسة او الهستيريا
و الذى يجعل الواقعة التى اوردتها اكثر اهمية من غيرها ليس فقط لانها حدثت وسط الجسم المغلق للطائرة فى الهواء و لكن لان الراكب الذى شهدها لم يكن راكبا عاديا بل كان مراقبا مؤهلا هو الاستاذ ر . جنيسون المسؤل عن معمل الالكترونيات بجامعة كنت فى كانتربيرى . و من ثم كان فى مقدوره ان يقوم بتسجيل ملاحظات دقيقة حول ابعاد ذلك الشئ و سرعته . و قد قال جنيسون ان ذلك الشئ لا يصدر عنه سوى قدر قليل من الحرارة و انه يستبعد ان تكون لذلك الشئ طبيعة مغناطيسية لان الاشياء المعدنية التى كانت فى جيوبه كالمطواة و علبة الطباق لم تتاثر به
لهذا فقد قبلت مجلة ( نيتشار) العلمية ان تنشر تفاصيل الواقعة و منذ ذلك اليوم اخذ موضوع كرات البرق يكتسب قبولا متزايدا فى الاوساط العلمية فيحظى باهتمام الباحثين و دراستهم العلمية
مأساة عشيقة هنرى الثانى
و هناك رصيد ضخم لمشاهدات كرات البرق يرجع تاريخ بعضها الى عدة قرون . و شهود العيان لكرات البرق تتردد فى اوصافهم تعبيرات مثل : مشهد مخيف , كرة مضيئة تظهر فجأة , تقدمت نحوى و هى تصدر ازيزا , و قد اصابتنى ببعض الحروق , و كان لها عند اختفائها انفجار عنيف
من الروايات التاريخية عن هذه الظاهرة المأساة التى حدثت لديانا دى بواتييه عشيقة هنرى الثانى ملك فرنسا و التى يقال انها احترقت بفعل كرة نار كانت تحوم فى انحاء حجرة نومها ليلة زفافها عام 1557
و فى عام 1956 حدث شئ غريب عندما كان دكتور روجرز يقدم عظته الاولى فى ( كاتدرائية ويلز) ... اثناء خطبته التى كان يلقيها من نص سبق ان اختاره و قبل ان يقوم بالصلاة بدأ يعظ من الارواح و خصائصها و بعد بداية عظته بقليل دخل من النافذة الغربية للكنيسة شئ اشبه بكرة قدم سوداء حامت على امتداد الحائط فى جانب منبر الوعظ . ثم بدا فجاة و كانها تتبدد و صاحب ذلك صوت لا يقل فى قوته و افزاعه عن اطلاق مئة مدفع مرة واحدة و تبع ذلك عاصفة عنيفة للغاية من البرق و الرعد
و مع كل ما فى هذه الروايات من دراماتيكية فقد نظر اليها العلماء فى ذلك الحين باعتبارها من الاحاجى و الالغاز و لم يتمكن احد منهم من ان يجزم بحقيقة وجود كرات البرق . و حتى بعد ان تقدم العلم لم يستطع العلماء الذين درسوا الكهرباء ان يوفقوا بين معارفهم و بين فكرة تجسد البرق فى كرة صغيرة مغلقة و لهذا فقد اهملت الحركة العلمية ذلك التقدير الذى جرى تسجيله عام 1892 و الذى جاء فيه :
( ... كانت العائلة داخل الببيت بينما كانت النوافذ و الابواب مفتوحة فخرج من الاسلاك ما يشبه الكرة المضيئة و عبرت هذه الكرة بابا مفتوحا ثم عبرت احدى النوافذ و تابعت طريقها حول احدى القوائم الموجودة فى الفضاء الذى خلف البيت
http://unmuseum.mus.pa.us/ballite.jpg
http://freeenergynews.com/Directory/Chukanov/images/angelinaV_ball_lightning_d_280.jpg
... ضمت احدى البنات اطراف الشال على جسدها و اسرعت تعدو خارجة من البيت تريد ان تمسك بالكرة .
و عندما عادت قال انها تبعت الكرة لمسافة ما فوجدتها تتقافز بخفة مندفعة فى الفضاء حتى بدا و كانها قد اختفت فى الهواء و دون ان تحدث صوتا ) ..
شهود بالجملة فى المقهى
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/97/Ball_lightning.png/250px-Ball_lightning.png
فى السنوات الاخيرة حظيت كرات البرق باعتراف عدد متزايد من العلماء. و هذا الاعتراف المتزايد لا يرجع فقط الى تزايد حصيلة المعارف فى علم الارصاد الجوية , و لكن الى ما استجد من معلومات طبيعية عما يسمى ( البلازما) او الحالة الرابع للمادة التى تضاف الى حالات الصلابة و السيولة و الغازية . اكتشاف البلازما قدم اطارا يمكن من خلاله تفهم هذه الظاهرة او على الاقل الاقتراب منها او محاولة تفهم غوامضها هذا بالاضافة الى ان تيار شهود العيان المتواصل لم يتناقص
من ذلك , الحادث الفريد الذى وقع فى مصيف كريل على شاطئ البحر الاسكتلندى فى شهر اغسطس من عام 1966 . فبعد ظهر احد ايام ذلك الشهر كانت السيدة اليزابيث راد كليف عائدة الى بيتها بعد جولة على الاقدام عند الممشى الاسمنتى قرب الشاطئ و هى تحكى ما جرى فتقول :
( نظرت الى اعلى فرايت ما ظننته نوعا من الضوء و فى نفس الوقت تحول ذلك الضوء الى كرة حجمها بين كرة التنس و كرة القدم . عبرت الكرة الممشى و قد تغير لونها قليلا مكتسبة لون الممشى ثم طارت فوق الحشائش فمال لونها الى الاخضرار و بسرعة شديدة اختفت ناحية احد المقاهى )
و من داخل المقهى جاءت تتمة الرواية على لسان السيدة ايفلين ماردوك التى تقوم بتجهيز الطعام لزبائن المقهى قالت :
( كان المقهى مزدحما بالزبائن ثم حدث فجأة هرج فظيع : اصوات طرقعة مخيفة اخذت تتزايد مع مرور الوقت . نظرت خلال نافذة المطبخ فرايت الناس يفرون من الشاطئ و هم يصيحون و يصرخون و قد تزايد ارتفاع صوت الطرقعات ثم فجاة حدثت فرقعة ضخمة بدا و كانها شملت المكان باكمله و اضاء المطبخ كله بوهج لامع .. لم اشهد شيئا كهذا طوال حياتى .. لقد خرج الزبائن من المقهى يركضون و كان بين الراكضين ذلك الرجل صاحب الساق الخشبية الذى يجلس دائما الى المائدة الملاصقة لمنصة الخدمة ).
و فيما بعد اكتشفت السيدة ماردوك ان الغطاء الحديدى السميك للفرن الذى فى المطبخ مشقوق من اوله لاخره . اما ابنتها السيدة جين ميلدرام فقد كانت فى زيارة للمقهى عندما حدثت الواقعة . كانت قد تركت ابنها الصغير خارج المبنى داخل عربته و عندما ارتفع الضجيج اكثر فاكثر اسرعت مندفعة لانقاذه فشاهدت كرة النار و قالت فى وصفها ( كانت ذات لون برتقالى براق فى الوسط و فى خارجها كان الضوء ابيض خالصا ... و قد اخذت تتدحرج على امتداد حائط المقهى اقتربت من النافذة . و قد وقفت فى مكانى اتامل ذلك الشئ فترك النافذة و اندفع نحوى مصطدما بصدرى ثم اختفى )
و على مسافة من ذلك المقهى كانت السيدة كيتى كوكس تقوم بالنزهة اليومية لكلبيها قالت :
( فجأة سمعت اصطفاق رعد هائل و وصلت الى سمعى صرخات قادمة من الجانب الاخر و رايت الاطفال يركضون و رايت تلك الكرة التى يصدرعنها الازيز قادمة نحوى تسحب وراءها ذلك الذيل الذى يشبه الشريط النحاسى و الذى يصل عرضه الى بوصتين او ثلاث بوصات .ذعر الكلبان بينما رحت اراقب ذلك الشئ و هو يبتعد مسرعا مصدرا فحيحا و طنينا و يتجه الى البحر مباشرة )
فى كل مكان
و تتوالى المشاهدات من كل مكان
من امريكا تاتى الحكاية الغريبة للسيدة كلارا جرينلى و زوجها الذين شاهدا كرة برق برتقالية تميل الى الاحمرار تقبل نحوهما مخترقة السور الاسمنتى و تمضى فى الساحة المكشوفة لبيتهما الذى يقع بالقرب من كريستال ريفر بفلوريدا كانت الكرة فى حجم كرة السلة و قد مضت تتدحرج على ارضية الساحة فما كان من السيدة كلارا سوى ان ضربتها بمضرب الذباب الذى تصادف وجوده فى يدها فانفجرت الكرة بصوت يشبه صوت انطلاق المدفع.
و فى الكاميرون بافريقيا حدث عام 1960 ان كانت السيدة جريس كارى تمضى الى مطبخها عندما شاهدت شيئا يشبه مصباح السيارة الامامى يندفع نحوها فى اتجاه الممشى الذى تمضى فيه و عندما اقترب منها ذلك الشئ انحرف متجها الى الحمام حيث اختفى تحت الحوض
و حاليا يتزايد عدد العلماء الذين يعلنون عن رؤيتهم لكرات البرق بانفسهم . او على الاقل الذين يعلنون عن معاينتهم لاثارها . ففى قسم الارصاد الجوية بجامعة ادنبرة شوهدت ثغرة فى زجاج احدى النوافذ بالمبنى فى اعقاب عاصفة و لما كان زجاج النافذة قابلا للانصهار فقد ارجعوا هذه الثغرة المستديرة الى كرة برق
و قد امكن تصوير كرات البرق الا ان العلماء يتشككون عادة فى مثل هذا الدليل على اعتبار انه بامكان اى محترف ان يستغل ظواهر ضوئية اخرى و يسجلها زاعما انها لكرات البرق . و مع هذا فقد تمكن احد الرجال من تسجيل كرات البرق ليس فى صورة فوتوغرافية ثابتة و لكن على فيلم سينمائى 16 مم .
انه الاستاذ جيمس تاك الذى ولد فى انجلترا و يعمل حاليا فى امريكا و قد شغل وظيفة كبير المستشارين العلميين فى كلية ونستون تشرشل ثم انضم الى مشروع مانهاتن الذى اوكلت اليه الدولة مهمة صناعة القنبلة الذرية فى لاس الاموس و كان قد بدا منذ فترة القيام بتجارب معملية لدراسة ظاهرة كرات البرق
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/91/James_Tuck_ID_badge.png/87px-James_Tuck_ID_badge.png
لقد سمع الاستاذ تاك ان ظاهرة كرات البرق تحدث من وقت لاخر داخل الغواصات نتيجة لاساءة استخدام مفتاح السرعات مستمدة وجودها من البطاريات التى فى الغواصة و قد قيل له انه عند وقوع الخطأ تخرج كرة البرق من مؤخرة مفتاح السرعات و تتسبب فى حرق سيقان العاملين بالغواصة احيانا . و قد فشل تاك فى احداث الظاهرة داخل غواصة حقيقية لكنه اكتشف فى لاس الاموس وجود وحدة بطارية غواصة تصل قيمتها الى مليونى دولار اقيمت لاستخدامها فى برنامج بحث اخر و اصبحت فى ذلك الوقت مهملة لا يستفيد منها احد .. استطاع تاك ان يحصل على اذن باجراء تجاربه عليها .. و بدا تجاربه مستعينا بجهد زملائه خفية و خارج اوقات العمل الرسمية فى ساعة تناول الطعام او بعد انتهاء وقت العمل
ايه اللى عمله تاك مع كرات البرق تابعوا معايا وانتو تعرفوا
اللى عاوز يشوف فيديوهات
يدخل هنا
Ball Lightning (http://www.youtube.com/watch?v=6ioN-3UWYrY)
و اللى عاوز يشوفها و هى بتتعمل صناعيا هنا
Ball Lightning in the laboratory (http://www.youtube.com/watch?v=8fbxQMDuVN4)
أول فيلم سينمائى
رغم نجاح تاك و من معه فى توليد شحنة كهربائية عالية الى حد كبير بالاعتماد على تلك البطارية الا انهم فشلوا فى احداث ظاهرة كرات البرق . و بعد مرور شهر من المحاولات الدائبة وجدوا انفسهم مضطرين الى التوقف عن التجارب نتيجة لبدء العمل فى ازالة المبنى الذى توجد به البطارية لاقامة مبنى جديد لخدمة مشروع بحث علمى اخر.
شعر الجميع انه لم يعد لديهم المزيد من الوقت فخارج المبنى كان البلدوزر يتاهب لبدء عمله . و كمحاولة اخيرة يائسة قرروا اضافة جو جديد حول مفتاح السرعات فصنعوا صندوقا صغيرا من السولوفان حول المفتاح و دفعوا فيه بقدر قليل التركيز من غاز الميثان . و كان تقديرهم ان ذلك القدر القليل من الغاز لن يؤدى الى اشتعال النار و مع ذلك و لحسن حظهم انهم كانوا لحظة اجراء التجربة يتجمعون خلف اكياس من الرمل . فعند تشغيل المفتاح اندفعت السنة اللهب و علا هدير الرعد و كل ما ادركوه ساعتها ان سقف المكان قد طار فى الهواء
تصور الجميع ان ذلك الحادث يضع نهاية فاشلة لتجاربهم لكن عندما شاهدوا الافلام السينمائية التى التقطتها التا تصوير سينمائى موضوعتين بزاويتين مختلفتين بالحجرة . نقول عندما شاهدوا الافلام بعد تحميضها دهشوا للنتيجة و تغير رايهم فى حصيلة تجاربهم فعلى مدى حوالى مئة اطار ( كادر سينمائى ) شاهدوا كرة مضيئة قطرها حوالى 10 سنتيمترات . و يؤكد الاساذ تاك ان هذه الكرة المضيئة تثبت انها ليست نتيجة عيب فى الفيلم او التحميض . و يتحفظ العالم لم يجزم تاك بحقيقة هذا الشئ الذى ظهر على الفيلم و اكتفى بقول انه يرتبط بشكل ما بظاهرة كرات البرق .
و يحاول جيمس تاك حاليا ان يصنف خواص كرات البرق ... و قد تمكن حتى الان من عزل بعض الحقائق الهامة التى يمكن ان تكون ذات قيمة كبيرة فى بحثه حول هذه الظاهرة . من بين هذه الحقائق ان الظاهرة تتحقق عادة فى اعقاب العواصف البرقية العادية و ان كرة البرق قد يصل قطرها الى 15 سم فى المتوسط و يتراوح لونها بين الاصفر و الاحمر و هى لاتكون ساخنة و غالبا ما يصدر عنها ما يشبه صوت الفحيح
و مع ان تاك يميل الى ارجاع الظاهرة الى ردود فعل كيميائية الا ان الكتابات العلمية الاخرى حول كرة البرق تحفل بالعديد من التفسيرات المتناقضة .. و مع تزايد المشاهدات و تراكم التقارير لم يصل العلماء الى راى موحد حولها و ان كانوا يطمعون فى هذا مستقبلا . و مع بقاء هذه الظاهرة كلغز امام العلماء الا انها قد افادت فى تفسير بعض الظواهر الغامضة الاخرى .
من بين هذه الظواهر ما يطلق عليه ( ظاهرة الاحتراق التلقائى للجسم البشرى ) و هم يقولون ان هذه الظاهرة قد يرجع حدوثها الى اصطدام الجسم البشرى بواحدة من كرات البرق. و ان كرة البرق تؤثر على الانسان بنفس الطريقة التى يعمل بها فرن الميكرويف و الذى ينضج ما بالداخل دون ان يؤثر على السطح
و لمزيد من الفيديوهات عن كرات البرق
كرة البرق فى المعمل (http://www.youtube.com/watch?v=sx1GJnOBzFw)
و للبحث عناه فى جوجل اكتب
Ball Lightning
المصادر
كتاب اسرار حيرت العلماء للكاتب راجى عنايات
WikiPedia
YouTube
http://www1.istockphoto.com/file_thumbview_approve/2780842/2/istockphoto_2780842_lighting_balls.jpg
انا هتكلم عن موضوع كرات البرق اللى شغل العديد من العلماء من اول ما ظهر و حتى الان و هو موضوع مثير
و انا مش هجيبه من مصدر واحد هجيبه من كذا مصدر و فى الاخر خالص لما اخلص كل اللى عندى هقول على المصادر اللى انا جبته منها ان شاء الله
فى الخامسة صباحا ذات صباح بارد من مارس 1963 كان راكب الطائرة الوحيد و المضيفة غافيين فى مقعديهما باحدى طائرات الشركة الشرقية للطيران فى رحلتها رقم 539 من نيويورك الى واشنطن كانا يجلسان على جانبى الممر و قد ربط كل منهما حزام المقعد باحكام بعد ان اعلن قائد الطائرة عن عاصفة رعدية و حذر من اضطرابات جوية .و قد افاقا من اغفائهما عندما اهتزت بهما الطائرة فشاهدا التماعة البرق الخاطفة و قد احاطت بالطائرة من كل جانب
و الذين تعودوا على ركوب الطائرات فى مثل ذلك الطقس يعرفون ان مثل هذه الظاهرة الجوية قلما تلحق بالطائرة اضرارا جادة. الا ان ماحدث بعد ذلك فى طائرة الشركة الشرقية كان غريبا و بدا و كانه يجرى فى عالم الاشباح . فمن الباب الذى يقود الى حجرة قائد الطائرة خرجت كرة منتظمة متوهجة قطرها حوالى 20 سنتيمترا لونها ابيض يميل الى الزرقة تحوم على ارتفاع يصل الى ركبة الانسان سابحة فوق بساط ممر الطائرة . جلس الراكب و المضيفة فى مكانهما لا يتحركان يراقبان تلك الكرة المتوهجة و هى تمضى فى حركة منتظمة على طول الممر متخذة طريقها بينهما ثم تختفى ناحية دورة المياه فى نهاية الطائرة.
قالت المضيفة بعد ذلك انها رغم كل الرعب الذى اصابها كانت واثقة ان تلك الكرة ذات صلة بالعاصفة الرعدية اما الراكب الوحيد فقد قال ( طوال هذه الرحلة لم اتناول اى قدر من الخمر) يدافع بذلك عن روايته
حقيقة الامر ان ما شاهده الراكبان يعتبر نموذجا مجسدا لظاهرة تعرف باسم ( كرات البرق) و فى هذه الظاهرة تحوم او تتقافز او تتحرك بلا نظام . كتلة مغلقة من الضوء كروية فى العادةو على شكل ثمرة الكمثرى فى بعض الاحيان ضبابية فى اطارها ذات الوان متباينة و هذه الكرة تسمع لها قبل ان تختفى طرقعة عالية تاركة خلفها رائحة اكسيد النيتروجين او الاوزون او الكبريت
متوسط سرعة تلك الكرات فى حركتها حوالى 2 متر فى الثانية و يستمر وجودها ما بين عدة ثوان و عدة دقائق . و كرات النار هذه ليس لها تفسير علمى مقبول حتى الان . و هى -شانها كشان غيرها من الظواهر التى لم تتكون حولها نظرية متفق عليها - تحظى بانظار عدد كبير من العلماء و هم دائما يرجعون روايات شهود العيان الى حالة من الهلوسة او الهستيريا
و الذى يجعل الواقعة التى اوردتها اكثر اهمية من غيرها ليس فقط لانها حدثت وسط الجسم المغلق للطائرة فى الهواء و لكن لان الراكب الذى شهدها لم يكن راكبا عاديا بل كان مراقبا مؤهلا هو الاستاذ ر . جنيسون المسؤل عن معمل الالكترونيات بجامعة كنت فى كانتربيرى . و من ثم كان فى مقدوره ان يقوم بتسجيل ملاحظات دقيقة حول ابعاد ذلك الشئ و سرعته . و قد قال جنيسون ان ذلك الشئ لا يصدر عنه سوى قدر قليل من الحرارة و انه يستبعد ان تكون لذلك الشئ طبيعة مغناطيسية لان الاشياء المعدنية التى كانت فى جيوبه كالمطواة و علبة الطباق لم تتاثر به
لهذا فقد قبلت مجلة ( نيتشار) العلمية ان تنشر تفاصيل الواقعة و منذ ذلك اليوم اخذ موضوع كرات البرق يكتسب قبولا متزايدا فى الاوساط العلمية فيحظى باهتمام الباحثين و دراستهم العلمية
مأساة عشيقة هنرى الثانى
و هناك رصيد ضخم لمشاهدات كرات البرق يرجع تاريخ بعضها الى عدة قرون . و شهود العيان لكرات البرق تتردد فى اوصافهم تعبيرات مثل : مشهد مخيف , كرة مضيئة تظهر فجأة , تقدمت نحوى و هى تصدر ازيزا , و قد اصابتنى ببعض الحروق , و كان لها عند اختفائها انفجار عنيف
من الروايات التاريخية عن هذه الظاهرة المأساة التى حدثت لديانا دى بواتييه عشيقة هنرى الثانى ملك فرنسا و التى يقال انها احترقت بفعل كرة نار كانت تحوم فى انحاء حجرة نومها ليلة زفافها عام 1557
و فى عام 1956 حدث شئ غريب عندما كان دكتور روجرز يقدم عظته الاولى فى ( كاتدرائية ويلز) ... اثناء خطبته التى كان يلقيها من نص سبق ان اختاره و قبل ان يقوم بالصلاة بدأ يعظ من الارواح و خصائصها و بعد بداية عظته بقليل دخل من النافذة الغربية للكنيسة شئ اشبه بكرة قدم سوداء حامت على امتداد الحائط فى جانب منبر الوعظ . ثم بدا فجاة و كانها تتبدد و صاحب ذلك صوت لا يقل فى قوته و افزاعه عن اطلاق مئة مدفع مرة واحدة و تبع ذلك عاصفة عنيفة للغاية من البرق و الرعد
و مع كل ما فى هذه الروايات من دراماتيكية فقد نظر اليها العلماء فى ذلك الحين باعتبارها من الاحاجى و الالغاز و لم يتمكن احد منهم من ان يجزم بحقيقة وجود كرات البرق . و حتى بعد ان تقدم العلم لم يستطع العلماء الذين درسوا الكهرباء ان يوفقوا بين معارفهم و بين فكرة تجسد البرق فى كرة صغيرة مغلقة و لهذا فقد اهملت الحركة العلمية ذلك التقدير الذى جرى تسجيله عام 1892 و الذى جاء فيه :
( ... كانت العائلة داخل الببيت بينما كانت النوافذ و الابواب مفتوحة فخرج من الاسلاك ما يشبه الكرة المضيئة و عبرت هذه الكرة بابا مفتوحا ثم عبرت احدى النوافذ و تابعت طريقها حول احدى القوائم الموجودة فى الفضاء الذى خلف البيت
http://unmuseum.mus.pa.us/ballite.jpg
http://freeenergynews.com/Directory/Chukanov/images/angelinaV_ball_lightning_d_280.jpg
... ضمت احدى البنات اطراف الشال على جسدها و اسرعت تعدو خارجة من البيت تريد ان تمسك بالكرة .
و عندما عادت قال انها تبعت الكرة لمسافة ما فوجدتها تتقافز بخفة مندفعة فى الفضاء حتى بدا و كانها قد اختفت فى الهواء و دون ان تحدث صوتا ) ..
شهود بالجملة فى المقهى
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/97/Ball_lightning.png/250px-Ball_lightning.png
فى السنوات الاخيرة حظيت كرات البرق باعتراف عدد متزايد من العلماء. و هذا الاعتراف المتزايد لا يرجع فقط الى تزايد حصيلة المعارف فى علم الارصاد الجوية , و لكن الى ما استجد من معلومات طبيعية عما يسمى ( البلازما) او الحالة الرابع للمادة التى تضاف الى حالات الصلابة و السيولة و الغازية . اكتشاف البلازما قدم اطارا يمكن من خلاله تفهم هذه الظاهرة او على الاقل الاقتراب منها او محاولة تفهم غوامضها هذا بالاضافة الى ان تيار شهود العيان المتواصل لم يتناقص
من ذلك , الحادث الفريد الذى وقع فى مصيف كريل على شاطئ البحر الاسكتلندى فى شهر اغسطس من عام 1966 . فبعد ظهر احد ايام ذلك الشهر كانت السيدة اليزابيث راد كليف عائدة الى بيتها بعد جولة على الاقدام عند الممشى الاسمنتى قرب الشاطئ و هى تحكى ما جرى فتقول :
( نظرت الى اعلى فرايت ما ظننته نوعا من الضوء و فى نفس الوقت تحول ذلك الضوء الى كرة حجمها بين كرة التنس و كرة القدم . عبرت الكرة الممشى و قد تغير لونها قليلا مكتسبة لون الممشى ثم طارت فوق الحشائش فمال لونها الى الاخضرار و بسرعة شديدة اختفت ناحية احد المقاهى )
و من داخل المقهى جاءت تتمة الرواية على لسان السيدة ايفلين ماردوك التى تقوم بتجهيز الطعام لزبائن المقهى قالت :
( كان المقهى مزدحما بالزبائن ثم حدث فجأة هرج فظيع : اصوات طرقعة مخيفة اخذت تتزايد مع مرور الوقت . نظرت خلال نافذة المطبخ فرايت الناس يفرون من الشاطئ و هم يصيحون و يصرخون و قد تزايد ارتفاع صوت الطرقعات ثم فجاة حدثت فرقعة ضخمة بدا و كانها شملت المكان باكمله و اضاء المطبخ كله بوهج لامع .. لم اشهد شيئا كهذا طوال حياتى .. لقد خرج الزبائن من المقهى يركضون و كان بين الراكضين ذلك الرجل صاحب الساق الخشبية الذى يجلس دائما الى المائدة الملاصقة لمنصة الخدمة ).
و فيما بعد اكتشفت السيدة ماردوك ان الغطاء الحديدى السميك للفرن الذى فى المطبخ مشقوق من اوله لاخره . اما ابنتها السيدة جين ميلدرام فقد كانت فى زيارة للمقهى عندما حدثت الواقعة . كانت قد تركت ابنها الصغير خارج المبنى داخل عربته و عندما ارتفع الضجيج اكثر فاكثر اسرعت مندفعة لانقاذه فشاهدت كرة النار و قالت فى وصفها ( كانت ذات لون برتقالى براق فى الوسط و فى خارجها كان الضوء ابيض خالصا ... و قد اخذت تتدحرج على امتداد حائط المقهى اقتربت من النافذة . و قد وقفت فى مكانى اتامل ذلك الشئ فترك النافذة و اندفع نحوى مصطدما بصدرى ثم اختفى )
و على مسافة من ذلك المقهى كانت السيدة كيتى كوكس تقوم بالنزهة اليومية لكلبيها قالت :
( فجأة سمعت اصطفاق رعد هائل و وصلت الى سمعى صرخات قادمة من الجانب الاخر و رايت الاطفال يركضون و رايت تلك الكرة التى يصدرعنها الازيز قادمة نحوى تسحب وراءها ذلك الذيل الذى يشبه الشريط النحاسى و الذى يصل عرضه الى بوصتين او ثلاث بوصات .ذعر الكلبان بينما رحت اراقب ذلك الشئ و هو يبتعد مسرعا مصدرا فحيحا و طنينا و يتجه الى البحر مباشرة )
فى كل مكان
و تتوالى المشاهدات من كل مكان
من امريكا تاتى الحكاية الغريبة للسيدة كلارا جرينلى و زوجها الذين شاهدا كرة برق برتقالية تميل الى الاحمرار تقبل نحوهما مخترقة السور الاسمنتى و تمضى فى الساحة المكشوفة لبيتهما الذى يقع بالقرب من كريستال ريفر بفلوريدا كانت الكرة فى حجم كرة السلة و قد مضت تتدحرج على ارضية الساحة فما كان من السيدة كلارا سوى ان ضربتها بمضرب الذباب الذى تصادف وجوده فى يدها فانفجرت الكرة بصوت يشبه صوت انطلاق المدفع.
و فى الكاميرون بافريقيا حدث عام 1960 ان كانت السيدة جريس كارى تمضى الى مطبخها عندما شاهدت شيئا يشبه مصباح السيارة الامامى يندفع نحوها فى اتجاه الممشى الذى تمضى فيه و عندما اقترب منها ذلك الشئ انحرف متجها الى الحمام حيث اختفى تحت الحوض
و حاليا يتزايد عدد العلماء الذين يعلنون عن رؤيتهم لكرات البرق بانفسهم . او على الاقل الذين يعلنون عن معاينتهم لاثارها . ففى قسم الارصاد الجوية بجامعة ادنبرة شوهدت ثغرة فى زجاج احدى النوافذ بالمبنى فى اعقاب عاصفة و لما كان زجاج النافذة قابلا للانصهار فقد ارجعوا هذه الثغرة المستديرة الى كرة برق
و قد امكن تصوير كرات البرق الا ان العلماء يتشككون عادة فى مثل هذا الدليل على اعتبار انه بامكان اى محترف ان يستغل ظواهر ضوئية اخرى و يسجلها زاعما انها لكرات البرق . و مع هذا فقد تمكن احد الرجال من تسجيل كرات البرق ليس فى صورة فوتوغرافية ثابتة و لكن على فيلم سينمائى 16 مم .
انه الاستاذ جيمس تاك الذى ولد فى انجلترا و يعمل حاليا فى امريكا و قد شغل وظيفة كبير المستشارين العلميين فى كلية ونستون تشرشل ثم انضم الى مشروع مانهاتن الذى اوكلت اليه الدولة مهمة صناعة القنبلة الذرية فى لاس الاموس و كان قد بدا منذ فترة القيام بتجارب معملية لدراسة ظاهرة كرات البرق
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/91/James_Tuck_ID_badge.png/87px-James_Tuck_ID_badge.png
لقد سمع الاستاذ تاك ان ظاهرة كرات البرق تحدث من وقت لاخر داخل الغواصات نتيجة لاساءة استخدام مفتاح السرعات مستمدة وجودها من البطاريات التى فى الغواصة و قد قيل له انه عند وقوع الخطأ تخرج كرة البرق من مؤخرة مفتاح السرعات و تتسبب فى حرق سيقان العاملين بالغواصة احيانا . و قد فشل تاك فى احداث الظاهرة داخل غواصة حقيقية لكنه اكتشف فى لاس الاموس وجود وحدة بطارية غواصة تصل قيمتها الى مليونى دولار اقيمت لاستخدامها فى برنامج بحث اخر و اصبحت فى ذلك الوقت مهملة لا يستفيد منها احد .. استطاع تاك ان يحصل على اذن باجراء تجاربه عليها .. و بدا تجاربه مستعينا بجهد زملائه خفية و خارج اوقات العمل الرسمية فى ساعة تناول الطعام او بعد انتهاء وقت العمل
ايه اللى عمله تاك مع كرات البرق تابعوا معايا وانتو تعرفوا
اللى عاوز يشوف فيديوهات
يدخل هنا
Ball Lightning (http://www.youtube.com/watch?v=6ioN-3UWYrY)
و اللى عاوز يشوفها و هى بتتعمل صناعيا هنا
Ball Lightning in the laboratory (http://www.youtube.com/watch?v=8fbxQMDuVN4)
أول فيلم سينمائى
رغم نجاح تاك و من معه فى توليد شحنة كهربائية عالية الى حد كبير بالاعتماد على تلك البطارية الا انهم فشلوا فى احداث ظاهرة كرات البرق . و بعد مرور شهر من المحاولات الدائبة وجدوا انفسهم مضطرين الى التوقف عن التجارب نتيجة لبدء العمل فى ازالة المبنى الذى توجد به البطارية لاقامة مبنى جديد لخدمة مشروع بحث علمى اخر.
شعر الجميع انه لم يعد لديهم المزيد من الوقت فخارج المبنى كان البلدوزر يتاهب لبدء عمله . و كمحاولة اخيرة يائسة قرروا اضافة جو جديد حول مفتاح السرعات فصنعوا صندوقا صغيرا من السولوفان حول المفتاح و دفعوا فيه بقدر قليل التركيز من غاز الميثان . و كان تقديرهم ان ذلك القدر القليل من الغاز لن يؤدى الى اشتعال النار و مع ذلك و لحسن حظهم انهم كانوا لحظة اجراء التجربة يتجمعون خلف اكياس من الرمل . فعند تشغيل المفتاح اندفعت السنة اللهب و علا هدير الرعد و كل ما ادركوه ساعتها ان سقف المكان قد طار فى الهواء
تصور الجميع ان ذلك الحادث يضع نهاية فاشلة لتجاربهم لكن عندما شاهدوا الافلام السينمائية التى التقطتها التا تصوير سينمائى موضوعتين بزاويتين مختلفتين بالحجرة . نقول عندما شاهدوا الافلام بعد تحميضها دهشوا للنتيجة و تغير رايهم فى حصيلة تجاربهم فعلى مدى حوالى مئة اطار ( كادر سينمائى ) شاهدوا كرة مضيئة قطرها حوالى 10 سنتيمترات . و يؤكد الاساذ تاك ان هذه الكرة المضيئة تثبت انها ليست نتيجة عيب فى الفيلم او التحميض . و يتحفظ العالم لم يجزم تاك بحقيقة هذا الشئ الذى ظهر على الفيلم و اكتفى بقول انه يرتبط بشكل ما بظاهرة كرات البرق .
و يحاول جيمس تاك حاليا ان يصنف خواص كرات البرق ... و قد تمكن حتى الان من عزل بعض الحقائق الهامة التى يمكن ان تكون ذات قيمة كبيرة فى بحثه حول هذه الظاهرة . من بين هذه الحقائق ان الظاهرة تتحقق عادة فى اعقاب العواصف البرقية العادية و ان كرة البرق قد يصل قطرها الى 15 سم فى المتوسط و يتراوح لونها بين الاصفر و الاحمر و هى لاتكون ساخنة و غالبا ما يصدر عنها ما يشبه صوت الفحيح
و مع ان تاك يميل الى ارجاع الظاهرة الى ردود فعل كيميائية الا ان الكتابات العلمية الاخرى حول كرة البرق تحفل بالعديد من التفسيرات المتناقضة .. و مع تزايد المشاهدات و تراكم التقارير لم يصل العلماء الى راى موحد حولها و ان كانوا يطمعون فى هذا مستقبلا . و مع بقاء هذه الظاهرة كلغز امام العلماء الا انها قد افادت فى تفسير بعض الظواهر الغامضة الاخرى .
من بين هذه الظواهر ما يطلق عليه ( ظاهرة الاحتراق التلقائى للجسم البشرى ) و هم يقولون ان هذه الظاهرة قد يرجع حدوثها الى اصطدام الجسم البشرى بواحدة من كرات البرق. و ان كرة البرق تؤثر على الانسان بنفس الطريقة التى يعمل بها فرن الميكرويف و الذى ينضج ما بالداخل دون ان يؤثر على السطح
و لمزيد من الفيديوهات عن كرات البرق
كرة البرق فى المعمل (http://www.youtube.com/watch?v=sx1GJnOBzFw)
و للبحث عناه فى جوجل اكتب
Ball Lightning
المصادر
كتاب اسرار حيرت العلماء للكاتب راجى عنايات
WikiPedia
YouTube