krm_amrani
19-10-2005, 03:59 AM
تاريخ 22 سبتمبر/أيلول 2004 نشرت ناسا صورة فضائية جديدة لبحر الأرال تظهر التراجع المستمر في مستوى المياه فيه. بحر الأرال الذي كان في يوم ما رابع كبرى بحيرات العالم و يفصل بين كازاخستان و شمالي أوزبكستان بدأ حوضه ينضم بشكل تدريجي إلى صحارى آسيا الوسطى المحيطة به.
لأكثر من أربعين عاماً، جرى تحويل مياه نهري أمو-داريا و سيرا-داريا اللذان يغذيا بحر الأرال لإسقاء ملايين الهكتارات من الأراضي المخصصة لإنتاج القطن في آسيا الوسطى. و قد تسببت هذه السياسة في فقدان البحيرة أكثر من 60% من مياهها و تقلصها إلى نصف مساحتها الأصلية التي كانت تقارب 65.000 كيلومتر مربع كاشفةً مساحات واسعة من أرض البحيرة، و بحلول عام 2000 بلغت مساحة المناطق المكشوفة بفعل انحسار المياه أكثر من 42.000 كيلومتر مربع.
http://www.syriait.net/photos/uncategorized/aral.jpg
بين عامي 1973 و 1987 تراجع الأرال من المركز الرابع إلى المركز السادس في ترتيب كبرى بحيرات العالم. كما ازداد تركيز الملوحة فيه من 10% إلى أكثر من 23% مما ساهم في تخريب واحد من أكثر مواطن الأسماك ازدهاراً. بالإضافة إلى ذلك كله فقد تغير المناخ المحلي ليصبح أكثر حرارةً و جفافاً في الصيف و أكثر برودةً و امتداداً في الشتاء.
مع انحسار الماء تبقت التربة المالحة على حوض البحيرة المكشوف و التي سرعان ما عصفت بها العواصف الترابية حاملةً منها ما يقارب 75.000 طن سنوياً و ناشرةً جزيئاتها الملحية و بقايا الأسمدة فيها على مناطق واسعة.
لقد تسبب التلوث الهوائي هذا بالأمراض التنفسية و الغذائية و أدى إلى تراجع المحاصيل بفعل الملوحة المتزايدة حتى في بعض الحقول المروية بمياه النهرين اللذين جرى تحويلهما عن البحيرة!
لأكثر من أربعين عاماً، جرى تحويل مياه نهري أمو-داريا و سيرا-داريا اللذان يغذيا بحر الأرال لإسقاء ملايين الهكتارات من الأراضي المخصصة لإنتاج القطن في آسيا الوسطى. و قد تسببت هذه السياسة في فقدان البحيرة أكثر من 60% من مياهها و تقلصها إلى نصف مساحتها الأصلية التي كانت تقارب 65.000 كيلومتر مربع كاشفةً مساحات واسعة من أرض البحيرة، و بحلول عام 2000 بلغت مساحة المناطق المكشوفة بفعل انحسار المياه أكثر من 42.000 كيلومتر مربع.
http://www.syriait.net/photos/uncategorized/aral.jpg
بين عامي 1973 و 1987 تراجع الأرال من المركز الرابع إلى المركز السادس في ترتيب كبرى بحيرات العالم. كما ازداد تركيز الملوحة فيه من 10% إلى أكثر من 23% مما ساهم في تخريب واحد من أكثر مواطن الأسماك ازدهاراً. بالإضافة إلى ذلك كله فقد تغير المناخ المحلي ليصبح أكثر حرارةً و جفافاً في الصيف و أكثر برودةً و امتداداً في الشتاء.
مع انحسار الماء تبقت التربة المالحة على حوض البحيرة المكشوف و التي سرعان ما عصفت بها العواصف الترابية حاملةً منها ما يقارب 75.000 طن سنوياً و ناشرةً جزيئاتها الملحية و بقايا الأسمدة فيها على مناطق واسعة.
لقد تسبب التلوث الهوائي هذا بالأمراض التنفسية و الغذائية و أدى إلى تراجع المحاصيل بفعل الملوحة المتزايدة حتى في بعض الحقول المروية بمياه النهرين اللذين جرى تحويلهما عن البحيرة!