المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يهوديان أسلما وأنتجا فيلماً رائعاً عن " محمد صلى الله عليه وسلم "


™MaximusQ8
21-12-2002, 08:52 AM
<center>

___(( Muhammad: Legacy of a Prophet (http://www.pbs.org/muhammad/) ))__
* موقع الفيلم الرسمي ...
__________(( http://www.pbs.org/muhammad/images/ma_script.jpg ))__________
☩ نبدأ .. :) ..

☩ هذا المقال دعوة لوزارة الإعلام ، ولجنة التعريف بالإسلام ، و وزارة الأوقاف ، والجمعيات الإسلامية ، والمواقع الإسلامية على شبكة الإنترنت لتبني توزيع هذا الفيلم المهم عن الإسلام ، بعد التأكد من سلامة كل ما تضمنه .


___☩ ☩ ☩ ☩ ☩ http://store5.yimg.com/I/islamicbookstore-com_1720_28598489☩ ☩ ☩ ☩ ☩ ___
* عرض الأسبوع الماضي في أمريكا فيلم على قناة (( http://www.pbs.org/stationfinder/images/stations/homepage2/PBS.gif )) الأمريكية عن حياة (( الرسول صلى الله عليه وسلم )) وهو من إنتاج رجلين كانا يهوديين ثم أسلما ، وكل من تابع هذا الفيلم سواء من المسلمين أم من الكفار بُـهر بهذا الفيلم ، الذي كان مؤثراً حتى أن بعض من شاهده بكى من قوة تأثير هذا الفيلم ...

* يتوقع المتابعون والعارفون بطبيعة الشعب الأمريكي أن يؤدي إلى إسلام مئات آلاف ، إن لم يكن الملايين فـ( لله الحمد و المنة ) ، وهذه دعوة لكل حريص على الدعوة الاسلامية أن يترجم هذا الفيلم إلى العربية وسائر اللغات الأخرى ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ( ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل و النهار بعز عزيز أو بذل ذليل ) .

_ وللقناة موقع على شبكة الإنترنت ، وهذا بعض ما جاء فيه ملخصاً لقصة الفيلم مترجماً حرفياً مع تصرف يسير جداً على قدر الضرورة .. :) ..
☩ مات أبوه قبل أن يولد ، وأمه ماتت عندما كان فقط ستة أعوام ، لكن احتمى من قبل عم قوي ، ثم بدأ جيدا في الحياة ، وأنشأ نفسه في تجارة مربحة وتزوج جيداً ، ثم في عمر الــ(( 40 )) الرجل الذي لم يكن من الممكن أن يقرأ أو يكتب ، أعلن أنه كان نبي الله ، كان إسمه ( محمد صلى الله عليه وسلم ) ، وفي السنوات الــ(( 23 )) القادمة سيجلب السلام إلى القبائل الوثنية المتحاربة في الجزيرة العربية وينشىء الدين الجديد ( الإسلام ) الذي اليوم عنده ( 1.2 ) بليون تابع .

* هناك ستة إلى سبعة ملايين مسلم هنا في أمريكا حيث الإسلام هو دين البلد المتنامي السريع ، لكن أمريكيين كثيرين يجهلون تماماً قصة حياة ( الرجل الرائع ) الذي أنشأ هذا الدين منذ (( 1400 )) سنة يقول ذلك المنتج (( مايكل شفارتس - Michael Schwarz )) وهو فيلم وثائقي مدته ساعتان يذهب بعيداً في حدود الماضي ، فـ(( محمد صلى الله عليه وسلم )) هو التاريخ في زمن المضارع ...

*ويقول مساعد المنتج (( مايكل وولف - Michael Wolfe )) وهو مؤلف مسلم معروف ، نفكر في قصة القرن السابع الميلادي ، هذه من خلال تجارب أمريكي القرن الــ(( 21 )) والذين يشعرون بشدة أنهم متصلون بما عمله (( محمد صلى الله عليه وسلم )) .

__________** http://store5.yimg.com/I/islamicbookstore-com_1720_28578229 **__________
* (( محمد : ميراث النبي Muhammad: Legacy of a prophet )) أعد وأنتج من قبل ( مايكل ولف - Michael Wolfe ) و ( أليكساندر كرونيمر - Alexander Kronemer ) وأنتج و وجه من قبل ( مايكل شفارتس - Michael Schwarz ) والممثل المحبوب (( أندري بروغهر - André Braugher )) هو الراوي .

☩ في يوم من الأيام في الصحراء ، أثناء التأمل في كهف جبل ، محمد ضُرب بالحدث الذي غير حياته والعالم ، ثم بدأ إلقاء الكلمات التي جاءت إليه ، الكلمات التي أكد أنها من الله ، وستستمر هذه الرسائل خلال باقي حياته ، بدأت هذه الكلمات تشكيل الكتاب المعروف الآن بالقرآن ...

_ وبينما صدم ناس بهذه الأحداث ، أذعنوا للمصداقية ، بسبب قوة الكلمات ، كيف يمكن لرجل أمي أن يختلق لغة هذه الحكمة الباهرة ؟؟
بعد نقل العائلات المسلمة من مكة للمدينة المنورة ، كان يجب عليه أن يتأكد أنهم يمكن أن ينجوا الآن هناك ، أثبت (( محمد صلى الله عليه وسلم )) أنه كان زعيماً عسكرياً موهوباً استراتيجياً ، و دبلوماسياً إبداعياً في الفترة المضطربة التي تلت ، أخيراً كان (( محمد صلى الله عليه وسلم )) قادراً أن يقود ( 100.000 ) مسلم ثانية إلى مكة للحج ، الحج الذي يبقى حجر أساس حياة المسلمين الروحية .

☩ أثناء رواية قصة (( محمد صلى الله عليه وسلم )) ، الحكاية التي نقلت بعناية كتاريخ شفوي في القرن السابع ، ولاحقاً سجلت في هذا الفيلم الوثائقي ، ينقل الفيلم ماذا يعتقد المسلمون الأمريكيون الكثيرون ، وكيف تشكل المعتقدات الإسلامية الشعوب ، يأخذ الفيلم الوثائقي المشاهدين إلى البيوت ، المساجد ، وأماكن عمل بعض من مسلمي أمريكا ، لإكتشاف الطرق الكثيرة التي فيها يحذون حذو محمد ، وكيف يترجمون حياته ورسالته إلى اليوم .

_ خلال هذه الروايات المربوطة ، منتجو الفيلم يوصّلون الماضي بالحاضر ، والنبي وأتباعه ، في صورة فيلم مبتكر ، يقول مساعد المنتج : ( أليكساندر كرونيمر - Alexander Kronemer ) مسلمون كثيرون يعتقدون انه إذا أردت فهم الإسلام ، أفضل مكان للبدء هو بهذه القصة لمحمد ، لأنه أنشأ النموذج والسلوك والقيم التي يناضل المسلمون في سبيلها اليوم .
* إنتهى ملخص الترجمة من موقع القناة (( www.pbs.org. ))

* الجدير بالذكر : كان السيد ( أحمد باقر ) وزير الأوقاف الكويتي ، قد كتب مقالاً يشجع فيه على تبني الوسائل الحديثة لنشر الإسلام ، وعدم الجمود على الوسائل التقليدية ، وهذه فرصة مهمة لتتحرك وزارة الأوقاف سريعاً ، للاتصال بمنتجي الفيلم ، والاستفادة منه لدعوة غير المسلمين ، بتوزيعه على جميع هيئات الدعوة إسلامية المعنية بتعريف الإسلام، وبثه من خلال القناة الثانية الإنجليزية ، ورصد جزء من ميزانيتي الأوقاف والإعلام لذلك فليتعلم بعضنا من غير المسلمين الذين بهروا بعظمة الإسلام ، وقدرته المعجزة على استيعاب وحل كل مشكلات العالم وتحقيق السعادة للبشرية .

_____________________________

* ملاحظة : الفيلم متوفر على الــDVD ...
__(( http://main.wgbh.org/wgbh/shop/products/images/wg2046.jpg ))__
* لشراء الفيلم (( إضغط هنـا (http://main.wgbh.org/wgbh/shop/products/wg2046.html) ))


___(( http://store5.yimg.com/I/islamicbookstore-com_1720_28622030 ))___
___** وتحياتي لكم جميعاً **___

Prince of Persia
21-12-2002, 11:14 PM
مشكور أخوي أبو جــراح ويعطيك العافية :)

هذا الأمر مفرح جداً ، خصوصاً خبر إسلام إثنين كانوا يهوداً ..
وهذا يجعلنا نتساءل ، ماذا قدمنا نحن العرب المسلمين نحو الإسلام ؟! .. العالم الإسلامي ينظر للعربي المسلم بنوع من الأفضلية ، فهل أخذنا هذه الأفضلية بنوع من المسؤولية ؟! ..

واسمح لي أخوي - بعد إذنك طبعاً :) - أن أنقل التالي (بتصرف) :
___________________________________

أصدرت شبكة التلفزيون العامة بياناً صحفياً أعلنت فيه أنها تعتزم عرض فيلم وثائقي يستمر ساعتين عن حياة النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) في الثامن عشر من شهر كانون الأول/ديسمبر القادم، وإعادة عرض فيلم وثائقي في اليوم التالي يستمر هو أيضاً ساعتين ويتناول التفسيرات المتباينة للإسلام حول العالم.

كما تنظم منظمات الجالية الإسلامية في الولايات المتحدة، في نشاط يهدف إلى تشجيع الحوار حول الإسلام، حلقات نقاش ترتكز إلى الفيلمين الوثائقيين، "محمد: تراث نبي"، و"المسلمون".

وأوضح البيان الصحفي أن الفيلم الأول يروي سيرة الرسول الكريم ويعرض ما يؤمن الكثير من المسلمين الاميركيين بأنه تعاليم الإسلام، ويظهر كيف تؤثر معتقدات أولئك المسلمين على طريقة حياتهم.

وجاء في البيان أن "الفيلم الوثائقي يأخذ المشاهدين إلى قلب منازل وأماكن عمل ومساجد بعض المسلمين الأميركيين لاكتشاف الطرق الكثيرة التي يتبعون من خلالها مثال النبي محمد ويفسرون حياته ورسالته اليوم."

وقال البيان إن الفيلم الذي يتناول سيرة الرسول هو من إنتاج "مؤسسة إنتاج الوحدة الوقفية"، وهي شركة إنتاج غير ربحية مهمتها إنتاج مواد صحفية متوازنة ومنصفة ودقيقة حول تقاليد العالم الثقافية والروحية .. "

وفي ما يلي نص البيان الصحفي:

(بداية النص)
محمد: تراث نبي

سيرة حياة نبي الإسلام الذي بشر بديانة جديدة وغير العالم

(فيلم) يعرض لأول مرة على شبكة التلفزيون العامة، في الثامن عشر من كانون الأول/ديسمبر القادم في الساعة التاسعة مساء
يمزج الفيلم الوثائقي المبدع بين سيرة نبي عاش في القرن السابع وحياة المسلمين الأمريكيين في القرن الحادي والعشرين التي تستلهم مثال الرسول الكريم وتسترشد به.
توفي والده قبل مولده بينما توفيت والدته وهو في السادسة من العمر. ولكنه نشأ في ظل عم له مكانته في المجتمع، فتمكن من توطيد قدميه في الحياة وأصبح رجل أعمال ناجحا واقترن بسيدة مرموقة ميسورة الحال. ثم تغير تماماً وهو في الأربعين من العمر.
فقد أعلن الرجل الأمي أنه رسول الله.
وخلال الثلاثة والعشرين عاماً التالية أقام النبي محمد (صلى الله عليه وسلم ) السلام بين القبائل الوثنية المتحاربة في شبه الجزيرة العربية وأرسى ديانة جديدة هي الإسلام الذي يدين به اليوم 1,2 ألف مليون شخص.
ويتتبع فيلم "محمد: تراث نبي"، الذي استغرق إنتاجه ثلاث سنوات ويعرض لأول مرة في الثامن عشر من الشهر القادم في الساعة التاسعة مساء (قد يختلف التوقيت في بعض المناطق) على شبكة التلفزيون العامة، خطوات النبي الكريم في شبه الجزيرة العربية ومدينة مكة المكرمة حيث تدور معظم أحداث السيرة. وقال مخرج ومنتج الفيلم، مايكل شوارتز: "في الولايات المتحدة ما بين ستة وسبعة ملايين مسلم، والإسلام هو أسرع الديانات نمواً في أميركا، ولكن الكثير من الأميركيين يجهلون تماماً سيرة ذلك الرجل الاستثنائي الذي أسس هذه الديانة قبل أكثر من 1400 سنة."
واللافت هو أن هذا الفيلم الوثائقي الشامل يتجاوز حدود الماضي. وكما يقول المؤلف المسلم المعروف، مايكل وولف، الذي شارك في وضع وإخراج هذا الفيلم: "إن "محمد: تراث نبي" تاريخ يُروى بصيغة الحاضر. فنحن نتمعن فيه بهذه القصة التي وقعت أحداثها في القرن السابع من خلال تجارب الأميركيين في القرن الحادي والعشرين الذين يشعرون بصلة عميقة تربطهم بما فعله وقاله وآمن به النبي محمد." وقد أنتجت الفيلم، الذي تقدمه شركة كيه كيو إي دي/سان فرانسيسكو، شركتا كيكيم ميديا ومؤسسة إنتاج الوحدة الوقفية. وتعاون على وضع وإنتاج الفيلم الوثائقي عن سيرة الرسول مايكل وولف وألكزاندر كرونمر، بينما قام بإنتاجه وإخراجه مايكل شوارتز. أما الراوي فهو الممثل المرموق أندريه براوِر.
ويتناول فيلم "محمد: تراث نبي"، الذي وفر له بعض أعظم علماء الإسلام السياق التاريخي والمنظور النقدي، المكائد والإيمان، والأفكار الثورية والاضطهاد المرير، والحرب الضارية والدبلوماسية الذكية الرائعة في صحراء قاحلة غالباً ما كان الولاء القبلي فيها هو الحماية الوحيدة المتوفرة. وفي حين أن محمدا (عليه السلام) تيتم منذ طفولته، إلا أنه كان محظوظاً إذ إنه ولد في قبيلة قريش القوية في مدينة مكة التي كانت محجاً إقليمياً وملتقى طرق تجارية. وهكذا أصبح تاجراً ناجحاً في مركز تصله مختلف الأفكار والأعراق وتزوج (السيدة خديجة التي كانت) تاجرة ثرية. ولكن ازدهار أعماله الذي رافق ازدهار مدينة مكة، لم يحل دون رؤيته ازدياد الإهمال الذي يلاقيه الفقراء وثقافة الانغماس في الملذات.
وفي أحد الأيام، وأثناء تهجد محمد (عليه السلام) في كهف جبلي، نزل عليه الوحي الذي غير حياته والعالم. وإذ أوقع ما حدث الرعب في قلبه، بدأ محمد بتلاوة كلمات نزلت عليه، بوحي من الله. واستمر نزول الوحي عليه طوال حياته. وإذ كان النبي أمياً لا يستطيع تدوين ما يسمع، فإنه كان يعيد تلاوة ما أوحى الله به إليه على جماعة أتباعه المتزايدة العدد حتى يصبح مختزناً في ذاكرتهم الجماعية. وتزايدت كمية ما أُنزل به حتى أصبح يشكل القرآن الكريم. وقال شريف بسيوني، أستاذ القانون في جامعة ديبول، إنه في حين أن هذه الادعاءات صدمت الناس، "إلا أنها أحرزت مصداقية بسبب طبيعة الكلمات ذاتها." إذ كيف يمكن لرجل أمي أن يأتي بمثل هذه العبارات الشعرية الحكيمة؟ وقد شكلت الأفكار الجديدة والديانة الجديدة التي نادى بها محمد ودعا إليها خطراً على أهل النخبة في مجتمع مكة. وهدد إعلانه بأن هناك إلهاً واحداً بشكل خاص مصدر رزق أثرياء مكة الذين كانوا يجنون الأرباح من كون مكة المركز الذي يقصده حجاج شبه الجزيرة العربية أكثر من غيره. ولكن محمداً واصل التبشير والدعوة وتلاوة ما ينزل عليه من وحي على أتباعه، رغم المضايقات والحرمان والعقوبات الاقتصادية التي فرضت على أتباعه، وواصل دعوتهم إلى عبادة إله واحد وإلى تحطيم الأصنام وممارسة أعمال الخير والإحسان. وبدأ، مع مواجهة الجالية للعداوة المتزايدة، بتشجيع المسلمين على الهجرة والانتقال عبر الصحراء والاستقرار في بلدة/واحة يثرب، التي أصبح يطلق عليها في ما بعد اسم المدينة (المنورة). وحين وصلت إلى مسامعه أنباء مؤامرة لاغتياله، نجا النبي بحياته بأعجوبة وتمكن من الهجرة والانضمام إلى الجالية المسلمة المتكاثرة العدد في تلك المدينة.
وتقول المؤلفة كارن آرمسترونغ: "إن محمداً، على العكس من المسيح أو بوذا اللذين يبدو أنهما كانا زعيمين روحيين فقط لا غير بدون أي مسؤوليات دنيوية، وجد نفسه الآن رئيساً لدولة. فبعد أن نقل العائلات المسلمة من مكة إلى المدينة، أصبح عليه الآن أن يتأكد من بقائها على قيد الحياة هناك." وقد أثبت النبي محمد أنه قائد عسكري موهوب استراتيجياً ودبلوماسي خلاق مبدع في الفترة التالية المضطربة. وكادت سلسلة من المعارك الدامية بين المكيين وأتباع محمد أن تقضي على الدين الحديث الانبثاق، ولكن سير الأمور ما لبث أن تغير. وتمكن الرسول في نهاية المطاف من العودة على رأس مئة ألف مسلم إلى مكة لتأدية فريضة الحج، وهي الفريضة التي ما زالت تشكل أحد الأركان الخمسة في الدين الإسلامي، وحجر زاوية في حياة المسلمين الروحية.
وفي حين يروي الفيلم الوثائقي سيرة الرسول التي تناقلتها وحفظتها الأجيال في القرن السابع كتاريخ شفوي قبل أن يتم تدوينها، فإنه يعرض أيضاً ما يؤمن الكثير من المسلمين الأميركيين أنه تعاليم الإسلام، ويظهر كيف يؤثر إيمانهم على طريقة حياتهم. ويأخذ الفيلم الوثائقي المشاهدين إلى منازل ومساجد وأماكن عمل بعض المسلمين الأميركيين لاكتشاف الطرق الكثيرة التي يحتذون فيها مثال حياة النبي الكريم ويفسرون حياته ورسالته اليوم. ومن خلال هذه الروايات المتشابكة، يربط واضعو الفيلم الماضي بالحاضر، والنبي بالأتباع، ضمن هيكلية سينمائية مبدعة. ويقول ألكس كرونمر، الذي شارك في وضع الفيلم وإنتاجه: "إن الكثير من المسلمين يعتقدون أنه إن شاء المرء أن يفهم مَن هم، فإن أفضل نقطة يبدأ منها هي سيرة محمد، لأنه أرسى مثالاً للسلوك والقيم يجاهد المسلمون في محكاته اليوم."
ومن بين الأميركيين المسلمين الذين يقدمهم الفيلم مهاجرون جدد، ومسلمون عاشت عائلاتهم في الولايات المتحدة طيلة أجيال، ومعتنقون للدين الإسلامي مثل كِفِن جيمز، مدير دائرة الإطفاء في بروكلن (بمدينة نيويورك)، المتحدر من أم يهودية وأب من أصول أميركية أصلية (أي ما كان يعرف بالهنود الحمر) وأميركية أفريقية. وقال جيمز: "إن أميركا دولة عرقية. فأنت إما أسود أو أبيض أو إيطالي أو يهودي، أنت إما هذا أو ذاك. وبما أنني أتحدر من خلفية تضم مزيجاً، كنت أشعر وكأنني في حالة متوسطة لا أنتمي فيها إلى أي فئة." وبعد فترة من البحث عن مقر روحي اكتشف جيمز تآلفاً وانتساباً إلى الإسلام، يعود جزئياً إلى كونه يشترك مع الديانتين اليهودية والمسيحية في جذوره الدينية، ويعود جزئياً إلى كونه ينادي بالمساواة العرقية. وقد كان إيمانه بالدين الإسلامي الدافع إلى اتخاذه القرار بالعمل كإطفائي. وهو يوضح ذلك بالقول: "إن القرآن يعلمك أنك بإنقاذك حياة واحدة تكون وكأنك قد أنقذت الإنسانية جمعاء."
أما نجاح بزي فهي ممرضة للحالات الخطرة ومسلمة أميركية من الجيل الثاني تعيش في ديربورن، بولاية مشغان. وقد شهدت مدينتها تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين المسلمين إليها نتيجة لحرب الخليج. وهي تقول إن الرسول الكريم هو مرشدها الدائم أثناء مساعدتها زملاءها على فهم مرضاهم المسلمين والعمل معهم بشكل فعال ومساعدة زوجها على التأقلم مع الحياة بوجود ابنة مراهقة. وتوضح ما تعنيه بذلك بالقول: "إننا نعيش حياتنا من خلال مثاله، ولكنه ليس الله. فتبجيلنا وتأليهنا هو لله (وحده). أما سندنا ومرجعنا فهو (الرسول). إن الطريقة التي أسير فيها، وأتكلم فيها، وأتصرف فيها، وأعامل زوجي بها، وطريقة معاملتي لأمي وأبي، وكيفية تصرفي كأخت وابنة وممرضة وصديقة وجارة، هذه كلها تأثير الرسول محمد."

هذا وسيقوم برنامج "فرونتلاين"، بإعادة بث الفيلم الوثائقي "المسلمون" الذي يستغرق عرضه ساعتين ويتناول التفسيرات الكثيرة المختلفة للإسلام حول العالم، يوم الخميس الموافق التاسع عشر من كانون الأول/ديسمبر، في الساعة التاسعة مساء، على شبكة التلفزيون العامة.
وستنظم الجالية المسلمة نشاطات مختلفة تستخدم فيلم "محمد: تراث نبي"، وفيلم "المسلمون" منطلقاً يحفز على حوار عن الإسلام في أماكن مختلفة في الولايات المتحدة بحيث تتزامن هذه النشاطات مع موعد عرض الفيلمين.

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن فيلم "محمد: تراث رسول" بما في ذلك "حج يحاكي الواقع"، ومقالات بقلم المشاركين في البرنامج، ونصوص وأجزاء أخرى إضافية من المقابلات، وجدول زمني متفاعل، علاوة على معلومات إضافية وبث فيديو عبر الإنترنت عن النبي والنساء، والعنف، والديانات الأخرى، وأميركا، وأمور أخرى، على العنوان الإلكتروني التالي:

www.pbs.org/muhammad


(نهاية النص)




______________________________________


وتقبلوا تحياتي .. :) ..

matrixq8
23-12-2002, 09:46 AM
شكر لك يا ابو جراح على هذا الموضوع


هذا مثال على مدى الايمان الحقيقي النابع من القلب لهذا الدين العظيم

الذي للاسف هناك البعض من يطلق عليهم مسلمين ولايمتون لدين الاسلامي باي صلة فهم مسلمون بمجرد الاسم ويبخلون على هذا الدين حتى بان يأدو واجباته المطلوب منهم وابسطها الصلاة :confused: :confused:

الحنون
24-12-2002, 10:06 PM
مشكور اخ ماكسيموس
بس السؤال وبعد هذا الفلم الوثائقي الذي ربما يعتبر فتح اسلامي جديد مثله مثل فلم سابق قيل عنه انه فتح اسلامي جديد وهوه- الرساله- هل ما زالة السينما والتلفزيون ووسائل الاعلام حرام في نضر بعض الناس
لا ندري غير ان وسائل الاعلام باشتى انواعها لو استقلة من المسلمين لما كنا وصلنا الى هذا الحال

محمد باشا
29-12-2002, 07:17 PM
<center>

http://faersalahlam.jeeran.com/line2.gif

<FONT FACE="Arial" SIZE="4"><FONT COLOR="#FF00FF">و</FONT><FONT COLOR="#FF09F2">ا</FONT><FONT COLOR="#FF11E6">ل</FONT><FONT COLOR="#FF1AD9">ل</FONT><FONT COLOR="#FF22CC">ه</FONT><FONT COLOR="#FF2BBF"> </FONT><FONT COLOR="#FF33B3">ا</FONT><FONT COLOR="#FF3CA6">ن</FONT><FONT COLOR="#FF4499">ه</FONT><FONT COLOR="#FF4D8C"> </FONT><FONT COLOR="#FF5580">ل</FONT><FONT COLOR="#FF5E73">ش</FONT><FONT COLOR="#FF6666">ي</FONT><FONT COLOR="#FF6F59"> </FONT><FONT COLOR="#FF774D">م</FONT><FONT COLOR="#FF8040">ف</FONT><FONT COLOR="#FF8040">ر</FONT><FONT COLOR="#FF783C">ح</FONT><FONT COLOR="#FF7038"> </FONT><FONT COLOR="#FF6834">ن</FONT><FONT COLOR="#FF6030">ج</FONT><FONT COLOR="#FF582C">د</FONT><FONT COLOR="#FF5028"> </FONT><FONT COLOR="#FF4824">م</FONT><FONT COLOR="#FF4020">ث</FONT><FONT COLOR="#FF381C">ل</FONT><FONT COLOR="#FF3018"> </FONT><FONT COLOR="#FF2814">ه</FONT><FONT COLOR="#FF2010">ذ</FONT><FONT COLOR="#FF180C">ي</FONT><FONT COLOR="#FF1008"> </FONT><FONT COLOR="#FF0804">ا</FONT><FONT COLOR="#FF0000">ل</FONT><FONT COLOR="#FF0000">ا</FONT><FONT COLOR="#F70800">ن</FONT><FONT COLOR="#EF1000">و</FONT><FONT COLOR="#E71800">ا</FONT><FONT COLOR="#DF2000">ع</FONT><FONT COLOR="#D72800"> </FONT><FONT COLOR="#CF3000">م</FONT><FONT COLOR="#C73800">ن</FONT><FONT COLOR="#BF4000"> </FONT><FONT COLOR="#B74700">ا</FONT><FONT COLOR="#AF4F00">ل</FONT><FONT COLOR="#A75700">ا</FONT><FONT COLOR="#9F5F00">ف</FONT><FONT COLOR="#976700">ل</FONT><FONT COLOR="#8F6F00">ا</FONT><FONT COLOR="#877700">م</FONT><FONT COLOR="#7F7F00"> </FONT><FONT COLOR="#7F7F00">ا</FONT><FONT COLOR="#777F00">ل</FONT><FONT COLOR="#6F7F00">ل</FONT><FONT COLOR="#677F00">ي</FONT><FONT COLOR="#5F7F00"> </FONT><FONT COLOR="#577F00">ت</FONT><FONT COLOR="#4F7F00">د</FONT><FONT COLOR="#477F00">ع</FONT><FONT COLOR="#407F00">و</FONT><FONT COLOR="#387F00"> </FONT><FONT COLOR="#307F00">ا</FONT><FONT COLOR="#287F00">ل</FONT><FONT COLOR="#207F00">ى</FONT><FONT COLOR="#187F00"> </FONT><FONT COLOR="#107F00">ا</FONT><FONT COLOR="#087F00">ل</FONT><FONT COLOR="#007F00">ا</FONT><FONT COLOR="#007F00">س</FONT><FONT COLOR="#0A830F">ل</FONT><FONT COLOR="#14871E">ا</FONT><FONT COLOR="#1E8B2D">م</FONT><BR><FONT COLOR="#288F3C"></FONT><FONT COLOR="#32934B"></FONT><FONT COLOR="#3C975A">ب</FONT><FONT COLOR="#469B69">س</FONT><FONT COLOR="#509F78"> </FONT><FONT COLOR="#59A386">ح</FONT><FONT COLOR="#63A795">ب</FONT><FONT COLOR="#6DABA4">ي</FONT><FONT COLOR="#77AFB3">ت</FONT><FONT COLOR="#81B3C2"> </FONT><FONT COLOR="#8BB7D1">ا</FONT><FONT COLOR="#95BBE0">ع</FONT><FONT COLOR="#9FBFEF">ر</FONT><FONT COLOR="#9FBFEF">ف</FONT><FONT COLOR="#95B3F0"> </FONT><FONT COLOR="#8BA7F1">ه</FONT><FONT COLOR="#819BF2">و</FONT><FONT COLOR="#778FF3"> </FONT><FONT COLOR="#6D83F4">ن</FONT><FONT COLOR="#6377F5">ز</FONT><FONT COLOR="#596BF6">ل</FONT><FONT COLOR="#5060F7"> </FONT><FONT COLOR="#4654F8">ف</FONT><FONT COLOR="#3C48F9">ي</FONT><FONT COLOR="#323CFA"> </FONT><FONT COLOR="#2830FB">ا</FONT><FONT COLOR="#1E24FC">ل</FONT><FONT COLOR="#1418FD">ا</FONT><FONT COLOR="#0A0CFE">س</FONT><FONT COLOR="#0000FF">و</FONT><FONT COLOR="#0000FF">ا</FONT><FONT COLOR="#0000F7">ق</FONT><FONT COLOR="#0000EF"> </FONT><FONT COLOR="#0000E7"> </FONT><FONT COLOR="#0000DF">و</FONT><FONT COLOR="#0000D7">ن</FONT><FONT COLOR="#0000CF">ز</FONT><FONT COLOR="#0000C7">ل</FONT><FONT COLOR="#0000BF"> </FONT><FONT COLOR="#0000B7">D</FONT><FONT COLOR="#0000AF">v</FONT><FONT COLOR="#0000A7">D</FONT><FONT COLOR="#00009F"> </FONT><FONT COLOR="#000097">ا</FONT><FONT COLOR="#00008F">و</FONT><FONT COLOR="#000087"> </FONT><FONT COLOR="#00007F">ل</FONT><FONT COLOR="#00007F">س</FONT><FONT COLOR="#080077">ه</FONT><FONT COLOR="#10006F"> </FONT><FONT COLOR="#180067">ل</FONT><FONT COLOR="#20005F">ا</FONT><FONT COLOR="#280057">ن</FONT><FONT COLOR="#30004F">ي</FONT><FONT COLOR="#380047"> </FONT><FONT COLOR="#400040">ب</FONT><FONT COLOR="#470038">ح</FONT><FONT COLOR="#4F0030">ث</FONT><FONT COLOR="#570028">ت</FONT><FONT COLOR="#5F0020"> </FONT><FONT COLOR="#670018">ع</FONT><FONT COLOR="#6F0010">ن</FONT><FONT COLOR="#770008">ه</FONT><FONT COLOR="#7F0000"> </FONT><FONT COLOR="#7F0000">و</FONT><FONT COLOR="#770000">ل</FONT><FONT COLOR="#6F0000">ن</FONT><FONT COLOR="#670000"> </FONT><FONT COLOR="#5F0000">ا</FONT><FONT COLOR="#570000">ج</FONT><FONT COLOR="#4F0000">د</FONT><FONT COLOR="#470000">ه</FONT><BR><FONT COLOR="#400000"></FONT><FONT COLOR="#380000"></FONT><FONT COLOR="#300000">و</FONT><FONT COLOR="#280000">ت</FONT><FONT COLOR="#200000">ح</FONT><FONT COLOR="#180000">ي</FONT><FONT COLOR="#100000">ا</FONT><FONT COLOR="#080000">ت</FONT><FONT COLOR="#000000">ي</FONT></FONT>

http://faersalahlam.jeeran.com/line2.gif

™MaximusQ8
30-12-2002, 03:05 AM
<center>

بس حبيت اعرف هو نزل في الاسواق ونزل DvD او لسه لاني بحثت عنه ولن اجده
وش دعوة .. ;) .. بو بـــــاشـــــــا ... يبدو أنك لم تنتبه للرابط أعلاه .. :rolleyes: ..
حيث أنني ذكرت بأنه متوفر على الــDVD تحت بوستر - غلاف - الفيلم , كما أن الرابط سالف الذكر ينتقل تلقائي لشركة هذا الفيلم ليتسنى شــراءه لمن أراد ذلك ...

___(( بالمناسبة , الفيلم مترجم باللغة العربية .. :) .. ))___

وشكراً لكم جميعاً على مداخلاتكم المفيدة و الجميلة .

محمد باشا
30-12-2002, 06:28 PM
<center>

http://faersalahlam.jeeran.com/line2.gif

بو جراح
هههههههههههه:D والله اني منتبهت للمقصود :confused: المعذره يا بعد حيي;)

http://faersalahlam.jeeran.com/line2.gif

جي تي إيه 3
01-02-2003, 11:34 AM
مشكوور أخوي

jediyoda
07-11-2004, 10:27 AM
thank s for the excellent explanation

walidzahran
07-11-2004, 10:47 AM
يارب انصر الاسلام والمسلمين

ishopper
09-11-2004, 04:53 PM
هذه هى وصلة تنزيل الفيلم والترجمة العربية له

http://www.dvd4arab.com/forums/showthread.php?t=24403&highlight=legacy

klela
10-11-2004, 05:44 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الف شكرا بصراحه موضوعك جميل جدا

وبالنسبه لفيلم فهو متوفر تورنت وممكن تحميله

http://isohunt.com/download.php?mode=bt&id=2342663

klela
10-11-2004, 05:47 AM
ملحوظه مهمه جدا لتحميل فيلم تورنت انسخ الرابط وحطها فى متصفح علشان تقدر تحمله تورنت علشان

http://isohunt.com/download.php?mode=bt&id=2342663

ahmed_512
10-11-2004, 01:33 PM
موضوع جميل بس ياتر هيحقق
المنشود ولا هيبقى زى اى حاجة تاخد يومين وتروح

dvdman2005
10-11-2004, 02:08 PM
مشكور اخي ويارب انصر الاسلام واعز المسلمين

mdech
11-11-2004, 04:02 AM
الحمد لله والشكر لله

mdech
11-11-2004, 05:36 AM
ياجماعه ارجوكم ساعدوني كل ماجي انزل الفيلم يقولي ادفع فلوس

هو بفلوس ولاايه ياجماعه ارجو افادتي ياجماعه الحقيقه اني متلهف على التفرج على هذا الفيلم
النجده

gazoline
12-11-2004, 04:36 PM
ممكن تجده على برنامج eDonkey

noramoh
17-11-2004, 04:30 PM
هذه الوصلات لتنزيل الفلم لا تعمل
اريد وصلة لتنزيل الفيلم ارجوكم

AHMED-MATRIX
18-11-2004, 07:33 AM
الف شكر على الموضوع

delbeiro
18-11-2004, 02:48 PM
نفسى اشوف الفيلم دة بجد

TAMERFAROUK22
18-11-2004, 03:10 PM
شكرا على المعلومات ووصلة الفيلم و الترجمة

Alhalal555
27-11-2004, 11:27 PM
جزاك الله خيرا