مشاهدة النسخة كاملة : الحجامة بين الرفض والقبول
kaboom
30-08-2005, 11:57 PM
هذه المقالة نقلا عن موقع مركز المالكي للمعلومات الطبية
نقلاً عن لقط المرجان في علاج العين والسحر والجان
لقاء صحفي : مع الدكتور أمير محمد صالح ـ الأستاذ الزائر في جامعه شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في ««العلاج الطبيعي»» وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل مجلة حياة الناس: 218 السنة 123-العدد 2001 مايو 26 2 من ربيع الأول 1422 هـ السبت.
لم نلتفت إلى الطب النبوي إلا عندما دخلنا الجامعات الأمريكية والأوروبية.. فمن يصدق أن العلاج بـ الحجامة يتم تدريسه في مناهج الطب في أمريكا. ومن يصدق أيضا آن هذا الأسلوب النبوي الذي هاجمه وأنكره أطباء عرب اصبح علاجا نافعا للعديد من الآلام الخطيرة في معظم عواصم العالم.
هذا ما يؤكده الدكتور أمير محمد صالح ـ الأستاذ الزائر في جامعه شيكاغو والحاصل علي البورد الأمريكي في ««العلاج الطبيعي»» وعضو الجمعية الأمريكية للطب البديل .
لقد كانت نقطه اكتشاف هذا الأسلوب العلاجي هي بداية قصه الدكتور أمير صالح مع الحجامة.. والمفارقة التي يؤكدها انه لم يكن يعرف عنها الكثير قبل سفره إلى أمريكا.. فهناك وجدهم يحتفون بها ويدرسونها لطلبة الطب في معظم الجامعات ، ويضيف أن الحجامة باب من أبواب الطب النبوي وقد ورد فيها اكثر من60 حديثا نبويا.. ومن خلال رحلته العلمية التي امتدت لعدة سنوات في أمريكا وبعض الدول الأوروبية وجدت انهم يعرفون هذا النوع من العلاج كفرع مهم في الجامعات ويسمي عندهم (Cupping Therapy) .
و كان لابد أن أبحر في أعماق هذا العلم.، واكتشفت أن الحجامة كانت معروفه لدي الفراعنة, وقد ذكر ذلك أبوقراط أبو الطب بقوله أن الفراعنة قسموا الطب إلى نوعين طب الصوم وطب الإخراج أو طب الحجامة عن طريق فتحات يحدثها الطبيب في الجلد.. ولما بعث النبي ـ له عليه وسلم ـ أمر بالحجامة واقرها, بل انه فعل هذا النوع من العلاج لنفسه ولزوجته , فاحتجم الرسول وهو صائم واحتجم وهو معتمر واحتجم لألم في رأسه وساقه .. واحتجم من السم الذي وضعته له اليهودية
kaboom
31-08-2005, 12:00 AM
ما هي الأمراض التي عالجتها باستخدام الحجامة؟
فالحجامة تفيد في علاج بعض الأمراض وليس كلها.. فهي تودي إلى حدوث تحسن واضح في وظائف الكبد ومرض السكر إضافة إلى بعض أمراض الأنف والأذن والحنجرة , كما أنني حققت خطوات مهمة في علاج الأطفال الذين يعانون من شلل مخي والشلل النصفي حيث سجلت تحسنا ملحوظا في حالات عديدة , كذلك نجحت الحجامة في علاج البدانة والأمراض المتعلقة بضعف المناعة في الجسم وحب الشباب
تخصصك علاج طبيعي.. فما علاقة ذلك بالعلاج النبوي ؟
ذكرت لك إن الحجامة تدرس ويعمل بها في العالم الغربي وهي جزئ من العلاج الطبيعي وقال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم : الدواء في ثلاث شربه عسل وشرطه محجم وكي بنار.. ثم نهي عن الكي بالنار ولم ينه عن الحجامة وفي حديث آخر يقول: خير ما تداويتم به الحجامة، والله تعالي يقول: ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَْمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (لأعراف:54) .
خلق الله الجسد وجعل له منهجا وأوامر ونواهي, فالأوامر إذا فعلناها صح الجسد وإذا ابتعدنا عن النواهي صح الجسد أيضا ، والرسول علمه من علم الله .
البعض يعترض علي الأدوات المستخدمة في عمليات الحجامة؟
هناك تخوف من الأدعياء الذين يمارسون مهنة العلاج بالمواد والأساليب الطبيعية كأي مهنة مارسها بعض الأدعياء والدجالون ولكن ذلك بالطبع لا يجعلها عرضه للهجوم والإقلال من شأنها لكن لابد من وضع الضوابط التي تحكم هذا العمل وتجريم كل من يمارسه بغير علم بحيث تكون هناك منافذ معلومة لكل من أراد هذا النوع من العلاج , ولابد من التأكيد علي أننا لا نهاجم طرق العلاج الأخرى ولكنها خطوة مكمله علي الطريق الصحيح لإيجاد علاج بلا أعراض جانبيه ، أما بالنسبة للأدوات المستخدمة في هذا العلاج فان كثير من الشركات تصنع أجهزة حديثة لهذا الغرض وهي متوفرة في معظم بلدان العالم
هل عمليات التبرع بالدم تغني عن الحجامة ؟
التبرع بالدم ينتمي إلى الفصد وليس الحجامة لان التبرع بالدم يودي إلى التخلص من بعض مكونات الدم بكميات معينه في وقت قصير ويتم ذلك من خلال وريد دموي وليس من خلال مسام الجلد. ولذلك لا نستفيد منه في تنبيه أماكن معينة في الجلد كما في الحجامة
عندما يحدث أي خدش في الجسم يحدث استنفارا لجهاز المناعة , لان الجلد هو خط الدفاع الأول عن الجسد فيزداد إفراز كرات الدم البيضاء وتزداد المناعة ، وفي حاله حدوث أي ضغوط علي الجسم يزداد تنبيه جهاز المناعة وهناك ضغوط طبيعية حيث أننا نجد أن جهاز المناعة عند المرأة الحامل يكون نشطا جدا وكرات الدم البيضاء تتكون بكميات كبيره. وهناك ضغوط صناعية من خلال حدوث خدوش في أماكن معينه من الجلد تودي نفس النتيجة وهو ما يحدث في الحجامة
kaboom
31-08-2005, 12:04 AM
هل هناك علاقة بين العلاج بالحجامة والعلاج بالإبر الصينية؟
تاريخ الحجامة يختلف كليه عن تاريخ العلاج بالإبر الصينية ولكن يمكن القول أن المعالج بالحجامة يمكن أن يستخدم نفس خريطة مراكز الإحساس في الجسم التي يستخدمها المعالج بالإبر الصينية لعلاج نفس الأمراض. لكن في الإبر الصينية يتم تنبيه مراكز الإحساس فقط أما في الحجامة فيتم تنبيه مراكز الإحساس بالإضافة إلى تحريك الدورة الدموية وتنبيه جهاز المناعة
علي أي أساس يتم تحديد مواضع الحجامة ؟
يتم ذلك من خلال ثلاث طرق, أولها: إثارة وتنبيه مناطق الألم ، وثانيها: تنبيه المناطق العصبية التي لها اتصال بالجلد أو بمعني آخر الوصلات العصبية المشتركة مع الجلد في مراكز واحدة. كما في حالات القلب, حيث يتم التنبيه في مناطق معينه في الكتف ، والبروستاتا يتم التنبيه في اسفل الظهر حيث يكون الجلد مشتركا مع الأعضاء الداخلية في أماكن حسية عصبيه واحدة. والطريقة الثالثة عبارة عن استخدام ردود الفعل Reflexologحيث يتم التنبيه في أماكن معينه في الجلد فيحدث ذلك ردود فعل في الأعضاء الداخلية، مثل تنبيه الغدد وتنبيه إفرازات الجهاز الهضم
ما الحالات التي لا يجب فيها العلاج بالحجامة؟
عندما يكون المريض مصابا بالبرد أو عند ارتفاع درجه حرارته ويحظر عمل الحجامة لمن بدا في الغسيل الكلوي أو للحامل في الشهور الثلاثة الأولى وكذلك لمن عنده سيوله في الدم
هل يحتاج الجسم إلى عمليه تجميل بعد هذه الخدوش التي تحدثها الحجامة؟
هناك10 طرق للحجامة تسعة طرق منها تتم بدون تشريط وتعتمد علي قوه الشفط وواحدة فقط تعتمد على التشريط الذي تزول آثاره نهائيا بعد فتره وجيزة ولا يحتاج إلى عمليات تجميل
ماذا تقول للذين يهاجمون هذا النوع من العلاج ؟
أقول لهم اقرءوا واطلعوا فلسنا متحيزين للسنة فقط بل مسألة علمية بحتة والغرب الآن يلهث ورائها ويعرف قيمتها.. فلماذا هذا التشكيك وأنا أدعو كل أطباء مصر لعلاج مرضاهم بالحجامة حتى لا يتركوها لمن ليسوا أهلا لها
kaboom
31-08-2005, 12:07 AM
وهل الأطباء في أمريكا يعرفون الطب النبوي مما دفعهم إلى أجرائك التجارب علي الحجامة في الولايات المتحدة الأمريكية ؟
في دول الغرب يقومون بتدريس تاريخ الطب وكما قلت في الحجامة كانت موجودة أيام الفراعنة وكذلك كانت موجودة عند أهل الصين وفي الحضارة اليونانية والإغريقية. فلما اجروا الأبحاث والدراسات علي الحجامة وعرفوا أهميتها علت الأصوات هناك لعودة الحجامة إلى الطب الطبيعي أو الطب البديل أو ما نسميه نحن الطب النبوي
شهادات المرضى بعد سنوات من الألم
الحجامة عالجت فيروس C ، أعادت النطق لطفل
التحدث مع المرضي فيما يخص آلامهم وأوجاعهم أمر صعب للغاية فهم لا يريدون أن يتذكروا لحظات الألم ولا يريدون أن ينبش أحد في جذور أمراضهم. وبعد محاولات عديدة قال لنا ..
محمد احمد عبدالقادر42 سنه من المطرية انه كان يعاني مرض النقرس منذ اكثر من عشره أعوام وذهب إلى كثير من الأطباء ولم يشفي من مرضه لكنه بعد أن اجري عمليه الحجامة شفي تماما وكل التحاليل التي عملها بعد ذلك تؤكد هذا
ياسر عزب إبراهيم مريض آخر يسكن بشارع جعفر والي ويبلغ من العمر28 عاما تحدث بمنتهى البساطة وقال: كنت أعاني من مرض الثعلبة وسقوط الشعر ولم أذهب إلى أي طبيب وبعد أن سمعت عن الحجامة ذهبت إلى الطبيب واحتجمت والحمد لله تم شفائي تماما وعاد شعري إلى حاله الطبيعية
أما رضا محمود بدر52 سنه ويعمل مديرا بالجمارك, فكان يعاني كسل الكبد والتهابا في القولون ويقول: قبل عمليه الحجامة ذهبت إلى اكثر من طبيب في الأمراض الباطنية، ولم يحدث أي تحسن فاضطررت إلى عمل الحجامة بعد أن يئست من العلاج, والآن اذهب إلى عمل الحجامة كل شهر ولا اشعر بالراحة إلا بعد إجرائها.. والمهم أنني لست شيخا ولا درويشا ولكني جربت بنفسي, والتحاليل تثبت أن وظائف الكبد قد تحسنت ولم اعد اشعر بأي آلام في المعدة أو القولون وأنا بحكم عملي بنظام الورديات كنت أبيت في العمل وليالي الشتاء الباردة جدا كنت أصاب بنزلات البرد باستمرار أما الآن فأنني اشعر بان المناعة عندي قد ازدادت وبالفعل لم اصب بنزلة برد واحده منذ أن قمت بإجراء عمليت الحجامة
kaboom
31-08-2005, 12:09 AM
طلعت حسن57 سنه يعمل محاسبا بإحدى شركات القطاع الخاص بمصر الجديدة يقول: كنت أعاني فيروسc وبعض آلام الروماتيزم ولا اكذب عليك فقد رشح لي كبار الأطباء عمليه الحجامة بعد أن فشل العلاج العادي وبالفعل كانت النتائج مذهلة حيث ضبطت الأنزيمات في الكبد و وظائف الكبد لكن الفيروس لم يختف تماما ولم اعد اشعر بالآم الروماتيزم وأنا اخضع للحجامة كل شهر منذ سنتين.
وتحدث والد الطفل إبراهيم محمد إبراهيم من شبرا وقال إن ابنه ـ5 أعوام ـ تعرض لصدمه وهو في السنة الثانية من عمره أفقدته النطق واصبح لا يرد علي أحد ولا يتكلم مع أحد وذهبت به إلى معهد السمع والكلام وبدؤوا معه في دروس التخاطب إلا أن ذلك لم يأت بنتيجة , وبعدها قمنا بإجراء الحجامة الجافة له ولمدت ثلاث أسابيع عاد إلى حالته الطبيعية
وفي إتصال بالدكتور سعيد شكري ـ أستاذ الأنف والأذن والحنجرة بمعهد السمع والكلام وزميل كليه الطب بجامعه اوهايو الأمريكية الذي أكد لنا أن الذي يهاجم وهو جاهل به فان هذا هو الجهل بعينه , وما أثير أخيرا بشان الهجوم علي العلاج بالحجامة ما هو إلا زوبعة في فنجان, سرعان ما ستنتهي عندما يدرك الجاهلون أهميته ويضيف أننا نشأنا علي الطب الغربي ونعاني الآن ويلات المضاعفات الناتجة عن الأدوية الكيميائية , والغرب أدرك هذه الحقيقة وراح يجري الأبحاث والدراسات علي الطب البديل أو ما نسميه نحن الطب النبوي وفاقت النتائج كل التوقعات, بينما نحن مازلنا ندفن رؤوسنا في الرمال.
إن الغرب انشأ مستشفيات كاملة للعلاج بعسل النحل وعدد الصيدليات التي تستخلص الأدوية من الأعشاب كثيرة جدا هناك وإذا أردنا أن نتحدث عن الحجامة كفرع من فروع الطب النبوي فلابد أن تكون هناك أمانة ومسئولية لإجراء مقارنه منصفه بين الطب الحالي والطب البديل, وأنا لا أود أن أرد علي من يهاجمون هذا النوع من العلاج لأنهم يفهمون كلام النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ وينكرون احدث النتائج التي لن تخرج من عندنا و إنما من حائط الغرب.
وبالنسبة لي فان اكبر دليل علي صدق فاعليه هذا العلاج هو تحسن حاله المرضى الذين أعالجهم, أود التأكيد علي أن هذا التحسن ليس مجرد زوال الأعراض والمرض مازال موجودا بل أن المريض يشفي تماما ، وأنا دكتور أستطيع أن اعرف ذلك جيدا كما أن معظم أدوية رفع كفاءة جهاز المناعة الموجودة في الصيدليات الآن هي عبارة عن أعشاب طبيعية , ومن المؤكد أن الأبحاث والدراسات قد أجريت علي هذه الأعشاب ، وفي النهاية أؤكد أن الغرب ينظر إلى الطب البديل باحترام شديد, وان عمليات الحجامة موجودة في أمريكا وبعض الدول الأوروبية. ولا أحد يجهل هذه الحقيقة .
kaboom
31-08-2005, 12:11 AM
أما الدكتور احمد عبد السميع ـ رئيس قسم الكبد بمستشفي مصر للطيران ـ فيقول: إن الحديد يوجد في جسم الإنسان علي هيئات مختلفة, منها هيئه الجزئيات الحرة وهي تسبب أكسده للخلايا فتقلل من مناعتها ضد الفيروس لذلك وجد أن المرضي الذين يوجد لديهم نسبه عالية من الحديد في الدم تكون استجاباتهم للعلاج اقل من غيرهم. وبعد ذلك أثبتت الأبحاث أن إزالة كميات من الدم من هؤلاء المرضي بصفة متكررة يساعد في تحسن نسب الاستجابة للعلاج والحجامة هي نوع من أنواع إخراج الدم أو التخلص منه, وهي معروفه منذ القدم وجاء النبي عليه الصلاة والسلام واقرها, لكن يجب أن تجري بطريقه طبيه آمنة وتكون نظيفة ومعقمه والمطلوب من علمائنا الأفاضل بدلا من الهجوم علي الحجامة, عمل دراسة طبيه بالمعايير السليمة لإثبات كفاءة هذه الطريقة من عدمها.
وبالنسبة للمرضى الذين عالجتهم بالحجامة أقول إن عددهم بسيط ولا يقاس عليه لكن النتائج كانت مذهلة فمرضي الكبد الذين يعانون من فيروسc ولديهم نسبه عالية من الحديد وارتفاع في الإنزيمات.. والذين أجريت لهم عمليه الحجامة بطريقه طبيه سليمة بصفة متكررة ازدادت استجابتهم للعلاج بعقار الانتر فيرون والريبافيرين بعد أن كانت نسبه الاستجابة لديهم تكاد تكون معدومة, ومن هنا نري أن الحجامة يمكن بالفعل أن تساعد في العلاج جنبا إلى جنب من المستحضرات الطبية, بل إنها في حد ذاتها علاج طبيعي ليست له أي أضرار جانبيه وأنا حين كنت في ألمانيا علمت انهم يستخدمونها كأحد وسائل الطب البديل
kaboom
31-08-2005, 12:14 AM
صور توضيحية للحجامة الرطبة والجافة
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/cupping3.jpg
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/drycupping.jpg
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/cupping17.jpg
هذه أنواع الحجامه الجافه
kaboom
31-08-2005, 12:18 AM
الحجامه الرطبه
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/cupping15.jpg
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/cupping11.gif
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/cupping10.jpg
آلة حجامة حديثة
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/cupping18.gif
kaboom
31-08-2005, 12:21 AM
الطريقة القديمة للحجامة
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/headl.gif
يمكنك استخدام الأبر الطبية بدل المشرط في الحجامة الرطبة
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/cupping16.gif
مشارط "موس " قديمة
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/hejamt3.jpg
محاجم قديمة
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/hejamt2.jpg
kaboom
31-08-2005, 12:23 AM
صورة من النت توضح الحجامة على منطقة اسفل الظهر
مع أثر عملية جراحية
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/emimg_1468.jpg
صورة توضح آثار الحروق بسبب المبالغة في الشفط " المص
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/misuse,cupping(010921-1).jpg
kaboom
31-08-2005, 12:25 AM
أنواع الحجـامة
الحجامة أربعة أنواع : الفصد ، الحجامة الجافة ، الحجامة الرطبة ، الحجامة بدودة العلقة والذي يهمنا في هذا المبحث هو الحجامة الرطبة.
الفصد
2_ الحجامة بدودة العلقة . Blood-sucking leech
يقول ابن منظور في لسان العرب العَلَقُ: دُوَيْدةٌ حمراء تكون في الماء تَعْلَقُ بالبدن وتمص الدم، وهي من أَدوية الحلق والأَورام الدَّمَوِيّة لامتصاصها الدم الغالب على الإِنسان. والمعلوق من الدواب والناس: الذي أَخَذ العَلَقُ بحلقه عند الشرب. وقد يُشْرَطُ موضعُ المَحَاجم من الإنسان ويُرْسل عليه العَلَقُ حتى يمص دمه. والعَلَقَةُ: دودة في الماء تمصُّ الدم، والجمع عَلَق. والإعْلاقُ: إِرسال العَلَق على الموضع ليمص الدم. وفي حديث عامر: خيرُ الدواءِ العَلَقُ والحجامة؛ العَلَق: دُوَيْدةٌ حمراء تكون في الماء تَعْلَقُ بالبدن وتمص الدم، وهي من أَدوية الحلق والأَورام الدَّمَوِيّة .
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/leech.jpg
وفي الحديث: خير الدواء اللدود والسعوط والمشي والحجامة والعلق بفتح العين واللام بضبط المصنف دويبة حمراء تكون في الماء تعلق بالبدن وتمص الدم وهي من أدوية الحلق والأورام الدموية لمصها الدم الغالب على الإنسان ، انظر فتح القدير شرح الجامع الصغير ولا تزال هذه الطريقة تستخدم في معظم دول العالم يتعالجون بالعلق بأنواعه حتى يومنا هذا ، يقول ابن القف 630- 685 هـ: والعلق جذبه للمواد الدموية ابلغ من جذب الحجامة ولو انه أقل من الفصد. ومن العلق ما طبعه السمية ومنه ما هو خال من السمية وهو المستعمل في المداواة الطبية وتصاد قبل يوم أو يومين ثم تكب على رؤوسها حتى يخرج جميع ما في اجوافها حتى يشتد جوعها وتلتقم الجلد حتى اذا امتلأت اجوافها تسقط ويعلق غيرها اذا لزم الأمر.
بعد ذلك تعلق المحاجم على مواضعها وتمص مصا قويا لجنب الدم المتبقي في الموضع
الحجامة الجافة " كاسات الهواء "
تفيد في نقل الأخلاط الرديئة من مواضع الألم الى سطح الجلد وبذلك يختفي جزء كبير من الألم ، وتختلف عن الحجامة الرطبة " بتشريط الجلد
طريقة عمل الحجامة الجافة
1. عقم الموضع المراد حجامة بالمطهرات الطبية .
2. ربما تحتاج الى وضع قليلاً من الزيت أو الفازلين على حافة الكأس حتى يحكم لصق المحجمة على الجلد .
3. ضع كأس المحجمة على الموضع المراد حجامته .
4. فرغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب.
5. سوف ينسحب الجلد الى داخل الكأس .
6. بعد خمسة دقائق الى عشرة دقائق " حبذ أن لا تزيد على 10 دقائق " انزع الكأس برفق وذلك بالضغط على الجلد عند حافة الكأس .
7. في حالة حجامة الوجه لا تزيد المدة عن نصف دقيقة
kaboom
31-08-2005, 12:28 AM
الحجامة الرطبة
وتختلف عن الحجامة الجافة " بتشريط الجلد تشريطا خفيفا " ووضع المحجمة على مكان التشريط وتفريغها من الهواء عن طريق المص فيندفع الدم والأخلاط الرديئة من الشعيرات والأوردة الصغيرة الى سطح الجلد بسبب التفريغ الذي أحدثه المص ، وهي غير فصد الدم .
طريقة عمل الحجامة الرطبة:
1. المكان الذي تجرى فيه الحجامة يجب أن يكون نظيفا، ومهيأ لعملية الحجامة .
2. أنصح بأن تكون الأرضية مغطاة ببساط أو مفرشة من البلاستيك كالذي يستخدم للطعام خشية سقوط المحجمة أو قطرات الدم .
3. تأكد من نظافة وتعقيم آلات الحجامة ، واستخدم مشرط جديد ومعقم لكل شخص.
4. عقم الموضع المراد حجامة بالمطهرات الطبية .
5. يجب على الشخص الذي يقوم بالحجامة ارتداء قفازات طبية جوانتي .
6 قد تحتاج الى وضع قليلاً من الزيت أو الفازلين على حافة الكأس حتى يحكم لصق المحجمة على الجلد .
7. ضع كأس المحجمة على الموضع المراد حجامته .
8. فرغ كأس المحجمة من الهواء بواسطة جهاز السحب .
9. سوف ينسحب الجلد الى داخل الكأس .
10. بعد دقيقتين أو نحوها انزع الكأس برفق وذلك بالضغط على الجلد عند حافة الكأس أو سحب البلف.
11. شَرط موضع الحجامة بالمشرط أو موس حلاقة معقم تشريطا خفيفاً سطحياً " ويمكنك استخدام إبرة فحص فصيلة الدم في حالة مرض السكر وسيولة الدم " .
12. يجب أن يكون التشريط على امتداد العروق وليس بالعرض أي بالطول من ناحية الرأس الى ناحية القدم.
13. ضع الكأس على نفس الموضع المراد حجامته مرة أخرى .
14. فرغ كأس المحجمة من الهواء ، ومن أجل تخفيف ألم الحجامة التدرج بتفريغ المحجمة من الهواء " المص " فالأولى تكون أخف من الثانية والثانية تكون أخف من الثالثة .
15. سوف ينسحب الجلد الى داخل الكأس ويخرج الدم من خلال الجروح التي أحدثها المشرط.
16. فرغ الكأس إذا امتلأ بالدم وكرر نفس العملية مرة أخرى ، حتى يخرج الدم صافيا رقيقا ، أو ينقطع خروج الدم .
17. نظف موضع الحجامة بالمطهرات الطبية وضع لاصق طبي على موضع الجروح اذا لم يرقأ الدم .
18. يوجد في الصيدليات مراهم خاصة بالجروح تساعد على حماية الجرح من الجراثيم كما تسرع في اندمال الجروح والأهم من ذلك أنها لا تترك أثر للتشريط على الجلد" .
المُشْرَطُ:المِشْرَطُ: المِبْضَعُ ، والمِشْراطُ والمِشْرَطةُ: الآلةُ التي يَشْرُط بها.
وقد حدد ابوالقاسم خلف الزهراوي المتوفي سنة 404هـ في "كتابه التصريف لمن عجز عن التأليف" مواضع الحجامة بقوله والمحاجم التي تستعمل بالشرط واخراج الدم له اربعة عشر موضعا من الجسم أحدها محاجم الفقرة وهو مؤخر الرأس والكاهل وهو وسط القفاء ومحاجم الأخدعين وهما صفحتا العنق من الجانبين جميعا ومحاجم الزمن وهو تحت الفك الأسفل من الفم ومحاجم الكتفين ومحاجم العصعص على عجب الذنب ومحاجم الزندين وهما وسط الذراعين ومحاجم الساقين ومحاجم العرقوبين ثم شرح الأمراض المختلفة التي تعالجها الحجامة وانها مرتبطة بمواقع الحجامة فمثلا يقول عن حجامة الأخدعين انها تنفع من الأوجاع الحادثة في الرأس والرمد والشقيقة والخناق ووجع اصول الاسنان وعن حجامة العصعص يقول انها تنفع من بواسير المقعدة وقروح الأسفل ثم تسير في نفس الفصل الى كيفية الحجامة فيقول ان المحجمة "اداة الحجامة" توقع اولا فارغة وتمص مصا معتدلا ولا يطال وضع المحاجم وانما توضع سريعا وتنزع سريعا لتقبل الاخلاط الى الموضع اقبالا مستويا ويكرر ذلك ويوالي حتى يرى الموضع وقد احمر وانتفخ وظهرت حمرة الدم فحينئذ يشرط ويعاود المص رويدا رويدا ثم ينظر في حال الابدان فمن كان من الناس رخص اللحم متخلخل المسام فيشرط شرطة واحدة لا غير لئلا يتقرح الموضع ويوسع الشرط ويعمق قليلا ويعاد المص في رفق وتحريك لطيف فان كان في الدم غلظ فيشرط مرتين في المرة الأول لفتح طريق لطيف الدم ومائيته واماالثانية فلاستقصاء اخراج الدم الخليط وان كان الدم الغليظ عكراً جدا فيكرر الشرط مرة ثالثة لتبلغ الغاية، ويصف الحد المعتدل في الشرط العميق بأنه عمق الجلد فقط." نقلا عن جريد الرياض الاثنين 16 صفر 1423 العدد 12362 "
وفي كتاب الجراحة لابن القف 630- 685 هـ إن الحجامة عند الجراحين تعنى بالمادة الدموية المستولية على ظاهر البدن لاخراجها أما بشرط رطبه أو بلا شرط جافه ، والتي بغير شرط إما بنار أو بغير نار مص، والطبيب خادم الطبيعة يحذو حذو أفعالها وإذا دعت الحركة الطبيعية المادة إلى جهة من الجهات أو مالت هي بنفسها إلى تلك الجهة ، فمن الواجب أن تعان على إخراجها وتجفيف مقدارها وذلك بفتح مجاريها أو بشرط الجلد ثم وضع ما يعين على بروزها بالمحاجم. والحجامة تلزم حين الحاجة لا سيما في الأبدان العليلة مع مراعاة مقدار الشرط طوله وعمقه بحسب مقدار مادة الخلط وقواها ويمرخ العضو قبل الشرط تمريخا قويا ويعلق عليه المحاجم مرة وأخرى بغير شرط لتنجذب المواد المراد إخراجها. إما المواضع المناسبة للحجامة فمنها النقرة التي فوق القفا بأربع أصابع وتنفع من الرمد وثقل الرأس والقمحدوة والاخدعين في جانبي العنق والذقن والكاهل بين الكتفين والمنكب مقابل الترقوة من الخلف والناغض خلف اليد. والمحاجم بغير النار فتمص مصا بالغا وتريح العضو لتسكين الوجع. والمحاجم بالنار فيوضع قطن داخل المحجمة أو في قدح مناسب ويوقد فيه نار ثم تلقمه العضو فإنه يجذبه ويمصه مصا قويا.
kaboom
31-08-2005, 12:30 AM
لـــون الدم
عدم خروج الدم: قد يستدل به على سلامة العضو من العلل .
دم أحمر سائـل : قد يستدل به على سلامة ذلك الموضع من العلل .
دم اسود سائل : يستدل به على وجود أخلاط ضاره " دم فاسد "1- في ذلك العضو .
دم اسود متخثر: يستدل به على وجود أخلاط كثيرة ضارة في ذلك العضو .
توقف خروج الدم أو خروج البلازما2- المادة الصفراء يستفاد منه على نهاية الحجامة ويجب التوقف وعدم المبالغة في المص " الشفط ".
قد يواصل الدم بالخروج بسبب عمق التشريط ، فينبغي التوقف بعد استفراغ كمية الدم المناسبة من ذلك العضو والتي هي حوالي 200 مل
kaboom
31-08-2005, 12:31 AM
احتياطات وتنبيهات
precautions
درهم وقاية خير من قنطار علاج
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من تطبَّبَ ولم يعلم منه طبٌّ قبل ذلك فهو ضـامن
فقد أجمع أهل العلم على تضمين الطبيب الجاهل، وكذلك تضمين الطبيب المتعدي الذي يجاوز الحدود والضوابط المعتبرة عند أهل المعرفة والاختصاص.
جاء في كتاب الفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني في باب حكم التعالج
فوائد تتعلق بالحجامة منها : أنه يستحب لمن أراد الحجامة أن لا يقرب النساء قبل ذلك بيوم وليلة وبعده كذلك , ومثل الحجامة في ذلك الفصادة . ومنها : أنه إذا أراد الحجامة في الغد يستحب له أن يتعشى في ذلك اليوم عند العصر , وإذا كان به مرة بكسر الميم " يقصد مثل مرضى السكري" فليذق شيئا قبل حجامته خيفة أن يغلب على عقله , ولا ينبغي له دخول الحمام في يومه ذلك . ومنها : أنه ينبغي أن لا يأكل مالحا إثر الحجامة فإنه يخاف منه القروح والجرب , نعم يستحب له إثرها الحلو ليسكن ما به ثم يحسو شيئا من المرقة ويتناول شيئا من الحلو إن قدر , وينبغي له ترك اللبن بسائر أصنافه ولو رائبا , ويقلل شرب الماء في يومه . ومنها : اجتناب الحجامة في نقرة القفا لما قيل من أنها تورث النسيان , والنافعة في وسط الرأس لما روي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : { إنها في هذا المحل نافعة من وجع الرأس والأضراس والنعاس والبرص والجذام والجنون } ولا تنبغي المداومة عليها لأنها تضر . ومنها : أنه يستحب ترك الحجامة في زمن شدة الحر في الصيف , ومثله شدة البرد في الشتاء , وأحسن زمانها الربيع , وخير أوقاتها من الشهر عند أخذه في النقصان قبل انتهاء آخره . ا. هـ.
في البداية يجب التأكد من أن المكان الذي تجرى به الحجامة نظيف ومعقم وتوجد أدوات الإسعاف الأولية الضرورية لمواجهة أي طارىء قد ينشأ عند إجراء الحجامة .
ولا بد من توفير منشورات تثقيفية للناس توضح بأن الحجامة ولا بد من ان تنقل أمراضا عديدة مثل الإنتانات الجلدية بكتيرية نظرية فيروسية والتهابات الكبد الوبائية وحتى مرض نقص المناعة المكتسبة وقانا الله والمسلمين منه. ومن الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم، التهاب الكبدالفيروسي ب، التهاب الكبد الفيروسي ج أو ما يسمى سي وأخطرها مرض الإيدز نقص المناعة المكتسبة وتنتقل هذه الأمراض من مريض سابق بهذه الأمراض تم إجراء عملية الحجامة له ثم تجري عملية الحجامة لشخص لاحق بدون تنظيف آلة الحجامة بصورة جيدة وتعقيمها.
وهنالك جراثيم أخرى متنوعة تحصل نتيجة تلوث ألة الحجامة من الجراثيم الموجودة في البيئة، وغالبا ما تكون غير ذات ضرر ما لم يحصل جرح في الجلد وأخطرها مرض الكزاز، ومن الاحتياطات الواجب توافرها فيمن يقوم بالحجامة، يجب التأكد من سلامة من يقوم بمهنة الحجامة من الأمراض المعدية مثل: التهاب الكبد الفيروسي ب وكذلك ج والإيدز حتى لا ينقلها إلى الشخص المقرر إجراء الحجامة له، إضافة إلى سلامة الحجام من يقوم بمهنة الحجامة من الأمراض الجلدية مثل: الهربس والالتهابات المزمنة. وكذلك الأدوات المستخدمة يجب أن تعقم بطريقة جيدة
1. لا تحجم المريض وهو واقفاً أو على كرسي ليس له جوانب تمنع المريض من السقوط على الأرض ، لأنه قد يغمى عليه وقت الحجامة .
2. لا تحجم الجلد الذي يحتوي على دمامل وأمراض جلديه معدية أو التهاب جلدي شديد .
3. لا تحجم في مواضع لا يكون فيها عضلات مرنه .
4. لا تحجم المواضع التي تكثر فيها الأوردة والشرايين البارزة مثل ظهر اليدين والقدمين مع الأشخاص ضعيفي البنية .
5. لا تحجم المرأة الحامل في أسفل البطن وعلى الثديين ومنطقة الصدر خصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى .
6. ينبغي أن تكون الحجامة دائما مزدوجة ، مثال : كلا اليدين وكلا القدمين وعلا جانبي العمود الفقري ومن الأمام والخلف في بعض الحالات .
7. تجنب الحجامة في الأيام الشديدة البرودة حيث تزيد لزوجة الدم وتقلِل ميوعته " يمكن تدفئة المكان قبل وبعد الحجامة " .
8. تجنب الحجامة للإنسان المصاب بالرشح أو البرد ودرجة حرارته عالية .
9. تجنب الحجامة على أربطة المفاصل الممزقة .
10. تجنب الحجامة على الركبة المصابة بالماء ولتكن الحجامة بجوارها وكذلك الدوالي .
11. تجنب الحجامة بعد الأكل مباشرة ولكن على الأقل بعد ساعتين .
12. تجنب الحجامة بأكثر من كأس في وقت واحد لمن يعاني من الأنيميا " فقر الدم "أو يعاني من انخفاض في ضغط الدم وعدم حجامته على الفقرات القطنية لأنها تتسبب في انخفاض ضغط الدم بسرعة ، وينصح بأن يشرب المصاب شيء من السكريات أو طعام يزوده بسعرات حرارية قبل الحجامة .
13. تجنب الحجامة لمن بدأ في الغسيل الكلوي .
14. تجنب الحجامة لمن تبرع بالدم إلا بعد يومين أو ثلاثة .
15. تجنب الحجامة لكبار السن والأطفال دون سن البلوغ إلا أن يكون الشفط قليلا.
16. في حالة الإغماء وقت الحجامة أو على إثرهـا هبوط ضغط الدم أو السكري ، يستلقي المصاب على ظهره وترفع قدماه للأعلى بوسادة أو غيرها، ويسقى شيء من السكريات أو العصيرات الطازجه.
17. يُفضَّل عدم القيام بالاستحمام قبل الحجامة: الاستحمام التدليكي المجهد للجسم، لأنه يؤدي إلى تنشيط بسيط للدورة الدموية وهذا ما لا يخفى أثره في تحريك بعض الراكد من الشوائب في منطقة الكاهل الواجب امتصاصها بالحجامة. أما الاستحمام لغسل العرق دون مجهود فلا مانع.
kaboom
31-08-2005, 12:33 AM
بعد الحجامة ينصح بما يلي
1. ينبغي أن يمتنع من يريد أن يحتجم عن الجماع قبل الحجامة مدة 12 ساعة وبعد الحجامة لمدة 24 ساعة " وذلك من أجل المحافظة على قوته ونشاطة . وقد تحدث عن هذه النقطة الكثير من العلماء واهل الإختصاص يقول ابن حجر في الفتح " حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ " احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ "الشرح:
ذكر حديث ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم " وهو يقتضي كون ذلك وقع منه نهارا، وعند الأطباء أن أنفع الحجامة ما يقع في الساعة الثانية أو الثالثة، وأن لا يقع عقب استفراغ عن جماع أو حمام أو غيرهما ولا عقب شبع ولا جوع.
2. ينبغي أن يرتاح المريض ولا يجهد نفسه ولا يغضب بعد الحجامة حتى لا يحصل هيجان وارتفاع في ضغط الدم ، وعدم أخذ الراحة الكافية قد يكون أيضا سبباً في عودة الألم مرة ثانية بسبب عدم توازن الطاقة .
3. يمتنع عن شرب السوائل شديدة البرودة لمدة 24 ساعة .
4. ينبغي أن يغطي المحتجم موضع الحجامة ولا يعرضه للهواء البارد كما هو الحال في جميع الجروح وحتى لا تتعرض للجراثيم والالتهابات.
5. ينبغي أن لا يأكل المحتجم طعاما مالحا أو فيه بهارات " حوار " بعد الحجامة مباشرة ، بل ينتظر لمدة ثلاث ساعات أو نحوها .
6. بعض الناس يشعر بارتفاع في درجة حرارة في الجسم وذلك ثاني يوم من الحجامة ، هذا أمر طبيعي ويزول بسرعة .
7. بعض الناس يشعر بغثيان أو يحصل له إسهال عندما يحتجم في ظهره ، هذا أيضا أمر طبيعي .
8- يذكر الإطباء السوريون أنه بإمكان المحجوم أن يتناول من الطعام النوع السهل الهضم كالخضار والفواكه والسكاكر.. وعادةً يُقدَّم للمحجومين طبقٌ من سلطة الخضار الممزوجة مع قطع من الخبز المحمَّر والمتبَّلة بالزيت والخل وهو ما يعرف بإسم الفتُّوش عند أهل الشام مصحوباً بطبق من الزيتون. ومن المهم: يحظر تناول الحليب ومشتقاته كالجبن واللبن والقشدة والأكلات المطبوخة مع أحد هذه الأنواع طيلة يوم الحجامة، أي: طوال نهاره وليله فقط ، وذلك لأن الحليب ومشتقاته على الغالب تؤدي للغثيان وتثير الإقياء وتعمل على اضطراب في الضغط بما يؤدي للضرر، وعموماً نحن بغنى عن آثارها السلبية في الجسم بعد تحقق الشفاء بالحجامة.
نقلاً عن لقط المرجان في علاج العين والسحر والجان
kaboom
31-08-2005, 12:38 AM
آلــة حجامة
تأخذ كأس زجاجية ضيقة الفم واسعة البطن حجمها نحو الرمانة الصغيرة ، ثم تحرق قطعة من الورق أو قليل من القطن وترمي بها داخل الكأس ، وتوضع في الحال على الجلد سوف تنطفئ النار وينسحب الجلد إلى داخل الكأس ، ويمكن أن تضع قطعة من الكرتون ، تركز عليها قطعة صغير من شمعة مشتعلة وتوضع المحجمة فوقها .
http://www.khayma.com/cupping/cupping6.files/cupping4.gif
http://www.khayma.com/cupping/cupping6.files/cupping6.gif
القرون كانت تستخدم في السابق في عملية للحجامة
http://www.khayma.com/cupping/cupping6.files/cupping2.jpg
يمكن صنع المحجمة من أي كأس زجاجي أو معدني أو برطمان صغير بفوّهة قطرها 5 سم
http://www.khayma.com/cupping/cupping6.files/cupping3.jpg
وعمل فتحة " ثقب " من جانبه بريشة " بنطة " دريل مناسبة يمتص من خلالها الهواء كما هو موضح أعلاه
http://www.khayma.com/cupping/cupping6.files/cupping5.jpg
أدخل خرطوم " هوز بلاستيكي " من خلال الفتحة وثبتها بالطرف بإدخال خرطوم "هوز" آخر
بطول سنتيمتر واحد داخل طرف الهوز الطويل كما هو موضح أدناه
فسوف يضغط الهوز الداخلي على الخارجى ليثبت على جدار الكأس
أما البالونة أو الواقي الذكري فينصح به الأستاذ أحمد حفني/ القاهرة / حارة الزيتون صاحب هذه الطريقة من أجل المبالغة في النظافة حيث أنه يستخدم لمرة واحدة " لشخص واحد" وأظن الصورة أدناه توضح الطريقة.
http://www.khayma.com/cupping/cupping6.files/cupping7.jpg
http://www.khayma.com/cupping/cupping6.files/cupping9.jpg
هذا الجهاز يوجد في معظم دول العالم ، أمريكا ، ألمانيا ، الصين ، جمهورية مصر ، السعودية ، البحرين .
ويختلف حجم وعدد الكاسات من شركة الى أخرى .
سعره الشنطة من 10 ريال سعودي الى 250 ريال سعودي أي ما يعادل 3 دولار الى 80 دولار
kaboom
31-08-2005, 12:40 AM
الحجامة وتأثيرها على العين والسحر والجن
فوائد الحجامــة
يقول الدكتور علي رمضان في مقال له في مجلة صحتك العدد الحادي والعشرون ، أن الحجامة تنفع كثيرا بإذن الله تعالى في الحالات الآتية :
1. حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى .
2. حالات آلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين.
3. بعض حالات تيبس أو تورم المفاصل المختلفة .
4. الآلام والحرقان الموجود في الأطراف خاصة مرضى السكر .
5. الضغط المرتفع .
6. بعض الحالات النفسية وحالات الشلل .
7. وقد وجد بعض المعالجين بالقرآن الكريم أن قراءة القرآن أثناء الحجامة تساعد الكثير من المرضى .
8. آلام الظهر والمفاصل والنقرس وأمراض البطن " إمساك ، عسر هضم ، عدم شهية ".
9. الأرق ومشاكل الحيض ... الخ . أ.هـ.
والحقيقة أن فوائد الحجامة أكثر مما ذكر ، والذي له معرفة في اللغة الإنجليزية فليبحث في الإنترنت عن كلمة cupping في عدة مواقع ليرى أقول الباحثين في فوائد الحجامة .
تأثير الحجامة على الجن:
الجن يتلبس الإنسان لأسباب عدة منها العين والسحر والعشق والأذى ... الخ ، ويتأثر الجان عندما تستفرغ مادة السحر والعين بالحجامة فتجد المريض في حالة اضطراب وارتعاش بل وإغماء أو حضور كامل أو جزئي قبيل وقت الحجامة .
وبعض الجن يكون مقيداً في أماكن محددة في الجسد ، وربما تكون هذه الأماكن هي مواضع الحجامة ، فأما أنه يهرب قبل الحجامة أو ينفر المريض منها ، وقد مرت علي حالات يحضر الجان حضوراً كاملاً فلا يشعر المريض بالألم حتى أنتهي منه ، وحالات يطلب خادم السحر حجامة المسحور في موضع معين من الجسم لتخفيف كمية السحر الذي يؤثر على المريض ، وهذه الأمور غيبية لا نعلم سببها ، فبعض الجن يتأذون من الحجامة وآخرون يطلبون الحجامة والنتيجة واحدة هي منفعة المريض بإذن الله تعالي .
ومن المعلوم أن الجان يجري من ابن آدم مجرى الدم كما ورد في الحديث ، ولعله يتسبب في ترك بعض الأخلاط الضارة في عصب وعضل وعروق الإنسان ، والحجامة تستفرغ هذه الأخلاط إذا ما وقعت عليها .
الحجامة وتأثيرها على العين :
إن العين إذا أصابت الإنسان يكون لها حيزاً وجرماً داخل جسم الإنسان ، إما على شكل بخار أو سائل أو زلال ، ومع الرقية تخرج على شكل رشح " عرق" أو على شكل بخار مع التثاءب أو على شكل زلال مع البلغم والإسهالات ، ويستفاد من الحجامة بأنها تمتص العين أو بعضها من الأماكن القريبة من سطح الجلد إذا ما وقعت عليها .
الحجامة وتأثيرها على السحر :
الحجامة تنفع في استفراغ السحر المأكول والمشروب والمشموم والمرشوش على الجسم " الداخلي عموما ".
فالسحر بعد أن يؤكل أو يشرب يستقر في البطن وينتشر مع الدم إلى معظم أعضاء الجسد ، ويكون في مواضع أكثر من غيرها على حسب أوامر السحر ، والحجامة تنفع كثيراً في استفراغ مادة السحر القريبة من سطح الجلد ، ولكنها لا تصل إلى السحر في أعماق البدن كالذي في أعماق البطن والصدر على الرغم أنه يأذن الله تعالى بأن يستفرغ المسحور أوي يحصل له إسهالا على إثر الحجامة ، وعموما هي نافعة جداً بإذن الله تعالى في استفراغ مادة السحر إذا ما تابع المسحور الحجامة على مواضع العقد والألم ومجامع السحر .
شواهد:
ذكر لي أحد المرضى وكان مسحوراً يقول: كنت أعاني من ألم شديد في أسفل الظهر وكنت لا أستطيع الجلوس إلا متكئا على وسادة أو غيرها ، ذهبت إلى الحجام وطلبت منه أن يضع المحجمة على موضع الألم ، وبعد الحجامة وجدت خفة وراحة وشفيت من ذلك الألم ولله الحمد .
آخر يقول كنت أعاني من صداع شديد لم تفلح معه الأدوية والمسكنات وكان بسبب السحر، نصحني أحد الاخوة بالحجامة ، ذهبت للحجام وذكرت له ما أعانيه من شدة الصداع فوضع المحجمة على هامتي ، وبدأ في مص المحجمة ، وبعدما أزال المحجمة عجب الحجام من لون الدم فقد كان لونه للقطران هو أقرب منه للدم ، وبعدها خف الصداع كثيراً ولله الحمد .
شاب أعرفه كان مسحورا بسحر الجنون وعانى من هذا السحر الشيء الكثير حتى دله الله سبحانه وتعالى على طريق الرقية الشرعية ومنها إلى الحجامة ، فكان يتعاهد نفسه بحجامة رأسه وجانبي رقبته حتى عادت له صحته وعقله وفقه الله إلى ما يحب ويرضى.
وآخر كان لا يستطيع أن يركع الركوع الصحيح في الصلاة بسبب سحر في ظهره ، وبعد الحجامة ذهب عنه ما يجد من الألم وأصبح يركع الركوع الصحيح ولا يشعر بشيء ولله الحمد والمنة
kaboom
31-08-2005, 12:43 AM
المعالجة بتقويم العمود الفقري
Chiropractic
http://www.khayma.com/cupping/drycupping.jpg
الجهاز العصبي يوجه وينسق جميع أعضاء وأجهزة الإنسان ، ومن المعلوم أن كل فقرة من فقرات العمود الفقري يخرج منها زوج " حزمة " من الأعصاب
http://www.khayma.com/cupping/cuppingpic/auto-nervous-system2.jpg
kaboom
31-08-2005, 12:46 AM
الطــــب النبــوي
من كتـاب زاد المعـاد
فصل في هديه في العلاج بشرب العسل ، والحجامة ، والكي
فصل في هديه في العلاج بشرب العسل ، والحجامة ، والكي
في صحيح البخاري : عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " الشفاء في ثلاث : شربة عسل ، وشرطة محجم ، وكية نار ، وأنا أنهى أمتي عن الكي " .
قال أبو عبد الله المازري : الأمراض الإمتلائية : إما أن تكون دموية ، أو صفراوية ، أو بلغمية ، أو سوداوية . فإن كانت دموية ، فشفاؤها إخراج الدم ، وإن كانت من الأقسام الثلاثة الباقية ، فشفاؤها بالإسهال الذي يليق بكل خلط منها ، وكأنه صلى الله عليه وسلم بالعسل على المسهلات ، وبالحجامة على الفصد ، وقد قال بعض الناس : إن الفصد يدخل في قوله : شرطة محجم . فإذا أعيا الدواء ، فآخر الطب الكي ، فذكره صلى الله عليه وسلم في الأدوية ، لأنه يستعمل عند غلبة الطباع لقوى الأدوية ، وحيث لا ينفع الدواء المشروب . وقوله : وأنا أنهى أمتي عن الكي ، وفي الحديث الآخر : وما أحب أن أكتوي ، إشارة إلى أن يؤخر العلاج به حتى تدفع الضرورة إليه ، ولا يعجل التداوي به لما فيه من استعجال الألم الشديد في دفع ألم قد يكون أضعف من ألم الكي ، انتهى كلامه .
وقال بعض الأطباء : الأمراض المزاجية : إما أن تكون بمادة ، أو بغير مادة ، والمادية منها : إما حارة ، أو باردة ، أو رطبة ، أو يابسة ، أو ما تركب منها ، وهذه الكيفيات الأربع ، منها كيفيتان فاعلتان : وهما الحرارة والبرودة ، وكيفيتان منفعلتان ، وهما الرطوبة واليبوسة ، ويلزم من غلبة إحدى الكيفيتين الفاعلتين استصحاب كيفية منفعلة معها ، وكذلك كان لكل واحد من الأخلاط الموجودة في البدن ، وسائر المركبات كيفيتان : فاعلة ومنفعلة .
فحصل من ذلك أن أصل الأمراض المزاجية هي التابعة لأقوى كيفيات الأخلاط التي هي الحرارة والبرودة ، فجاء كلام النبوة في أصل معالجة الأمراض التي هي الحارة والباردة على طريق التمثيل ، فإن كان المرض حاراً ، عالجناه بإخراج الدم ، بالفصد كان أو بالحجامة ، لأن في ذلك استفراغاً للمادة ، وتبريداً للمزاج . وإن كان بارداً عالجناه بالتسخين ، وذلك موجود في العسل ، فإن كان يحتاج مع ذلك إلى استفراغ المادة الباردة ، فالعسل أيضاً يفعل في ذلك لما فيه من الإنضاج ، والتقطيع ، والتلطيف، والجلاء، والتليين ، فيحصل بذلك استفراغ تلك المادة برفق وأمن من نكاية المسهلات القوية .
وأما الكي : فلأن كل واحد من الأمراض المادية ، إما أن يكون حاداً فيكون سريع الإفضاء لأحد الطرفين ، فلا يحتاج إليه فيه ، وإما أن يكون مزمناً ، وأفضل علاجه بعد الإستفراغ الكي في الأعضاء التي يجوز فيها الكي ، لأنه لا يكون مزمناً إلا عن مادة باردة غليظة قد رسخت في العضو ، وأفسدت مزاجه ، وأحالت جميع ما يصل إليه إلى مشابهة جوهرها ، فيشتعل في ذلك العضو، فيستخرج بالكي تلك المادة من ذلك المكان الذي هو فيه بإفناء الجزء الناري الموجود بالكي لتلك المادة .
فتعلمنا بهذا الحديث الشريف أخذ معالجة الأمراض المادية جميعها ، كما استنبطنا معالجة الأمراض الساذجة من قوله صلى الله عليه وسلم : " إن شدة الحمى من فيح جهنم ، فأبردوها بالماء " .
وأما الحجامة ، ففي سنن ابن ماجه من حديث جبارة بن المغلس ، - وهو ضعيف - عن كثير بن سليم ، قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما مررت ليلة أسري بي بملإ إلا قالوا : يا محمد ! مر أمتك بالحجامة " .
وروى الترمذي في جامعه من حديث ابن عباس هذا الحديث : وقال فيه : "عليك بالحجامة يا محمد " .
وفي الصحيحين : من حديث طاووس ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : " احتجم وأعطى الحجام أجره " .
وفي الصحيحين أيضاً ، عن حميد الطويل ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة ، فأمر له بصاعين من طعام ، وكلم مواليه ، فخففوا عنه من ضريبته ، وقال : " خير ما تداويتم به الحجامة " .
وفي جامع الترمذي عن عباد بن منصور ، قال : سمعت عكرمة يقول : كان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون ، فكان اثنان يغلان عليه ، وعلى أهله ، وواحد لحجمه ، وحجم أهله . قال : وقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : " نعم العبد الحجام يذهب بالدم ، ويخف الصلب ، ويجلو البصر " ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث عرج به ، ما مر على ملإ من الملائكه إلا قالوا : " عليك بالحجامة " ، وقال : " إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ، ويوم تسع عشرة ، ويوم إحدى وعشرين " ، وقال : " إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي " ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لد فقال: " من لدني ؟ فكلهم أمسكوا ، فقال : لا يبقى أحد في البيت إلا لد إلا العباس " . قال : هذا حديث غريب ، ورواه ابن ماجه .
وأما منافع الحجامة : فإنها تنقي سطح البدن أكثر من الفصد ، والفصد لأعماق البدن أفضل ، والحجامة تستخرج الدم من نواحي الجلد .
قلت : والتحقيق في أمرها وأمر الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمان ، والمكان ، والأسنان ، والأمزجة ، فالبلاد الحارة ، والأزمنة الحارة ، والأمزجة الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج الحجامة فيها أنفع من الفصد بكثير ، فإن الدم ينضج ويرق ويخرج إلى سطح الجسد الداخل ، فتخرج الحجامة ما لا يخرجه الفصد ، ولذلك كانت أنفع للصبيان من الفصد ، ولمن لا يقوى على الفصد ، وقد نص الأطباء على أن البلاد الحارة الحجامة فيها أنفع وأفضل من الفصد ، وتستحب في وسط الشهر ، وبعد وسطه . وبالجملة ، في الربع الثالث من أرباع الشهر ، لأن الدم في أول الشهر لم يكن بعد قد هاج وتبيغ ، وفي آخره يكون قد سكن . وأما في وسطه وبعيده ، فيكون في نهاية التزيد .
قال صاحب القانون : ويؤمر باستعمال الحجامة لا في أول الشهر ، لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت ، ولا في آخره لأنها تكون قد نقصت ، بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة بالغة في تزايدها لتزيد النور في جرم القمر . وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " خير ما تداويتم به الحجامة والفصد " . وفي حديث : " خير الدواء الحجامة والفصد " . انتهى .
وقوله صلى الله عليه وسلم : " خير ما تداويتم به الحجامة " إشارة إلى أهل الحجاز ، والبلاد الحارة ، لأن دماءهم رقيقة ، وهي أميل الى ظاهر أبدانهم لجذب الحرارة الخارجة لها إلى سطح الجسد ، واجتماعها في نواحي الجلد ، ولأن مسام أبدانهم واسعة ، وقواهم متخلخلة ، ففي الفصد لهم خطر ، والحجامة تفرق اتصالي إرادي يتبعه استفراغ كلي من العروق ، وخاصة العروق التي لا تفصد كثيراً ، ولفصد كل واحد منها نفع خاص ، ففصد الباسليق : ينفع من حرارة الكبد والطحال والأورام الكائنة فيهما من الدم ، وينفع من أورام الرئة ، وينفع من الشوصة وذات الجنب وجميع الأمراض الدموية العارضة من أسفل الركبة إلى الورك .
وفصد الأكحل : ينفع من الإمتلاء العارض في جميع البدن إذا كان دموياً ، وكذلك إذا كان الدم قد فسد في جميع البدن .
وفصد القيفال : ينفع من العلل العارضة في الرأس والرقبة من كثرة الدم أو فساده .
وفصد الودجين : ينفع من وجع الطحال ، والربو ، والبهر ، ووجع الجبين .
والحجامة على الكاهل : تنفع من وجع المنكب والحلق .
والحجامة على الأخدعين ، تنفع من أمراض الرأس ، وأجزائه ، كالوجه ، والأسنان ، والأذنين ، والعينين ، والأنف ، والحلق إذا كان حدوث ذلك عن كثرة الدم أو فساده ، أو عنهما جميعاً . قال أنس رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل .
وفي الصحيحين عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثاً : واحدة على كاهله ، واثنتين على الأخدعين .
وفي الصحيح : عنه ، أنه احتجم وهو محرم في رأسه لصداع كان به .
وفي سنن ابن ماجه عن علي ، نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بحجامة الأخدعين والكاهل .
وفي سنن أبي داود من حديث جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم : " احتجم في وركه من وثء كان به " .
فصل واختلف الأطباء فى الحجامة على نقرة القفا ، وهى القمحدوة
وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي حديثاً مرفوعاً " عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة ، فإنها تشفي من خمسة أدواء " ، ذكر منها الجذام .
وفي حديث آخر : " عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة ، فإنها شفاء من اثنين وسبعين داء " .
فطائفة منهم استحسنته وقالت : إنها تنفع من جحظ العين ، والنتوء العارض فيها ، وكثير من أمراضها ، ومن ثقل الحاجبين والجفن ، وتنفع من جربه . وروي أن أحمد بن حنبل احتاج إليها ، فاحتجم في جانبي قفاه ، ولم يحتجم في النقرة ، وممن كرهها صاحب القانون وقال : إنها تورث النسيان حقاً ، كما قال سيدنا ومولانا وصاحب شريعتنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ، فإن مؤخر الدماغ موضع الحفط ، والحجامة تذهبه ، انتهى كلامه .
ورد عليه آخرون ، وقالوا : الحديث لا يثبت ، وإن ثبث فالحجامة ، إنما تضعف مؤخر الدماغ إذا استعملت لغير ضرورة ، فأما إذا استعملت لغلبة الدم عليه ، فإنها نافعة له طباً وشرعاً ، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه احتجم في عدة أماكن من قفاه بحسب ما اقتضاه الحال في ذلك ، واحتجم في غير القفا بحسب ما دعت إليه حاجته .
kaboom
31-08-2005, 12:49 AM
فصل : والحجامة تحت الذقن تنفع من وجع الأسنان والوجه والحلقوم ، إذا استعملت في وقتها ، وتنقي الرأس والفكين ، والحجامة على ظهر القدم تنوب عن فصد الصافن ، وهو عرق عظيم عند الكعب ، وتنفع من قروح الفخذين والساقين ، وانقطاع الطمث ، والحكة العارضة في الإنثيين ، والحجامة في أسفل الصدر نافعة من دماميل الفخذ ، وجربه وبثوره ، ومن النقرس والبواسير ، والفيل وحكة الظهر .
فصل: في هديه في أوقات الحجامة
روى الترمذي في جامعه : من حديث ابن عباس يرفعه : " إن خير ما تحتجمون في يوم سابع عشرة ، أو تاسع عشرة ، ويوم إحدى وعشرين " .
وفيه "عن أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل ، وكان يحتجم لسبعة عشر ، وتسعة عشر ، وفي إحدى وعشرين " .
وفي سنن ابن ماجه عن أنس مرفوعاً : " من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر ، أو تسعة عشر ، أو إحدى وعشرين ، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " .
وفي سنن أبي داود من حديث أبي هريرة مرفوعاً : " من احتجم لسبع عشرة ، أو تسع عشرة ، أو إحدى وعشرين ، كانت شفاء من كل داء " ، وهذا معناه من كل داء سببه غلبة الدم .
وهذه الأحاديث موافقة لما أجمع عليه الأطباء ، أن الحجامة في النصف الثاني ، وما يليه من الربع الثالث من أرباعه أنفع من أوله وآخره ، وإذا استعملت عند الحاجة إليها نفعت أي وقت كان من أول الشهر وآخره .
قال الخلال : أخبرني عصمة بن عصام ، قال : حدثنا حنبل ، قال : كان أبو عبد الله أحمد بن حنبل يحتجم أي وقت هاج به الدم ، وأي ساعة كانت .
وقال صاحب القانون : أوقاتها في النهار : الساعة الثانية أو الثالثة ، ويجب توقيها بعد الحمام إلا فيمن دمه غليط ، فيجب أن يستحم ، ثم يستجم ساعة ، ثم يحتجم ، انتهى .
وتكره عندهم الحجامة على الشبع ، فإنها ربما أورثت سدداً وأمراضاً رديئة ، لا سيما إذا كان الغذاء رديئاً غليظاً . وفي أثر : " الحجامة على الريق دواء ، وعلى الشبع داء ، وفي سبعة عشر من الشهر شفاء "
واختيار هذه الأوقات للحجامة ، فيما إذا كانت على سبيل الإحتياط والتحرز من الأذى ، وحفظاً للصحة . وأما في مداواة الأمراض ، فحيثما وجد الإحتياح إليها وجب استعمالها . وفي قوله : " لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله " دلالة على ذلك ، يعني لئلا يتبيغ ، فحذف حرف الجر مع ( أن ) ، ثم حذفت ( أن ) . والتبيغ : الهيج ، وهو مقلوب البغي ، وهو بمعناه ، فإنه بغي الدم وهيجانه . وقد تقدم أن الإمام أحمد كان يحتجم أي وقت احتاج من الشهر .
فصل : وأما اختيار أيام الأسبوع للحجامة ، فقال الخلال في جامعه : أخبرنا حرب بن إسماعيل ، قال : قلت لأحمد : تكره الحجامة في شيء من الأيام ؟ قال : قد جاء في الأربعاء والسبت .
وفيه : عن الحسين بن حسان ، أنه سأل أبا عبد الله عن الحجامة : أي يوم تكره ؟ فقال : في يوم السبت ، ويوم الأربعاء ، ويقولون : يوم الجمعة .
وروى الخلال ، عن أبي سلمة وأبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة مرفوعاً : " من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت ، فأصابه بياض أو برص ، فلا يلومن إلا نفسه " . وقال الخلال : أخبرنا محمد بن علي بن جعفر ، أن يعقوب بن بختان حدثهم ، قال : سئل أحمد عن النورة والحجامة يوم السبت ويوم الأربعاء ؟ فكرهها . وقال : بلغني عن رجل أنه تنور ، واحتجم يعني يوم الأربعاء ، فأصابه البرص . قلت له : كأنه تهاون بالحديث ؟ قال : نعم .
وفي كتاب الأفراد للدارقطني ، من حديث نافع قال : قال لي عبد الله بن عمر : تبيغ بي الدم ، فابغ لي حجاماً ، ولا يكن صبياً ولا شيخاً كببراً ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الحجامة تزيد الحافظ حفظاً ، والعاقل عقلاً ، فاحتجموا على اسم الله تعالى ، ولا تحتجموا الخميس ، والجمعة ، والسبت ، والأحد ، واحتجموا الإثنين ، وما كان من جذام ولا برص ، إلا نزل يوم الأربعاء " . قال الدارقطني : تفرد به زياد بن يحيى ، وقد رواه أيوب عن نافع ، وقال فيه : " واحتجموا يوم الإثنين والثلاثاء ، ولا تحتجموا يوم الأربعاء " .
وقد روى أبو داود في سننه من حديث أبي بكرة ، أنه كان يكره الحجامة يوم الثلاثاء ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ فيها الدم " .
فصل : وفي ضمن هذه الأحاديث المتقدمة استحباب التداوي ، واستحباب الحجامة ، وأنها تكون في الموضع الذي يقتضيه الحال ، وجواز احتجام المحرم ، وإن آل إلى قطع شئ من الشعر ، فإن ذلك جائز . وفي وجوب الفدية عليه نظر ، ولا يقوى الوجوب ، وجواز احتجام الصائم ، فإن في صحيح البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : " احتجم وهو صائم " . ولكن هل يفطر بذلك ، أم لا ؟ مسألة أخرى ، الصواب : الفطر بالحجامة ، لصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير معارض ، وأصح ما يعارض به حديث حجامته وهو صائم ، ولكن لا يدل على عدم الفطر إلا بعد أربعة أمور .
أحدها : أن الصوم كان فرضاً .
الثاني : أنه كان مقيماً .
الثالث : أنه لم يكن به مرض احتاج معه إلى الحجامة .
الرابع : أن هذا الحديث متأخر عن قوله : " أفطر الحاجم والمحجوم " .
فإذا ثبتت هذه المقدمات الأربع ، أمكن الاستدلال بفعله صلى الله عليه وسلم على بقاء الصوم مع الحجامة ، وإلا فما المانع أن يكون الصوم نفلاً يجوز الخروج منه بالحجامة وغيرها ، أو من رمضان لكنه في السفر ، أو من رمضان في الحضر ، لكن دعت الحاجة إليها كما تدعو حاجة من به مرض إلى الفطر ، أو يكون فرضاً من رمضان في الحضر من غير حاجة إليها ، لكنه مبقى على الأصل . وقوله : " أفطر الحاجم والمحجوم " ، ناقل ومتأخر ، فيتعين المصير إليه ، ولا سبيل إلى إثبات واحدة من هذه المقدمات الأربع ، فكيف بإثباتها كلها .
وفيها دليل على استئجار الطبيب وغيره من غير عقد إجازة ، بل يعطيه أجرة المثل ، أو ما يرضيه .
وفيها دليل على جواز التكسب بصناعة الحجامة ، وإن كان لا يطيب للحر أكل أجرته من غير تحريم عليه ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه أجره ، ولم يمنعه من أكله ، وتسميته إياه خبيثاً كتسميته للثوم والبصل خبيثين ، ولم يلزم من ذلك تحريمهما .
وفيها دليل على جواز ضرب الرجل الخراج على عبده كل يوم شيئاً معلوماً بقدر طاقته ، وأن العبد أن يتصرف فيما زاد على خراجه ، ولو منع من التصرف ، لكان كسبه كله خراجاً ولم يكن لتقديره فائدة ، بل ما زاد على خراجه ، فهو تمليك من سيده له يتصرف فيه كما أراد ، والله أعلم .
نقلاً عن لقط المرجان في علاج العين والسحر والجان
omda2
29-10-2005, 11:30 PM
موضوع متكامل و جميل جزاك الله خيرا أخى kaboom
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.